
أبرزت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، بالرباط، دور الشباب كفاعلين في تعزيز النقاش حول قضايا الشأن العام، بما فيها إلغاء عقوبة الإعدام.
وقالت بوعياش، في كلمة لها، خلال لقاء وطني نظمه المجلس حول “مشروع توسيع قاعدة الشباب المناهضين لإلغاء عقوبة الإعدام”، إن “لقاء اليوم يعكس القناعة بأن التحولات الحقوقية لا تبنى في فضاء ترافعي واحد، بل تصاغ عبر انخراط متعدد، بما في ذلك انخراط الشباب داخل المدارس والجامعة وفي الفضاءات الرقمية، وعبر مختلف أشكال التعبير الذاتي والعمومي، التي تعيد تشكيل النقاش العام وتوسع آفاقه “.
واعتبرت أنه في ظل تعدد المنابر والسياقات، تتعزز القدرة على إعادة التفكير في المفاهيم التي تؤطر العلاقة بين القانون والحقوق والكرامة الإنسانية، لافتة إلى أن الشباب يمثلون جيلا يعيش تحولات عميقة، تتقاطع فيها الثورة الرقمية مع التطورات الاجتماعية، وتطرح فيها أسئلة جديدة حول الحقوق والحريات والعدالة، مما يتطلب إعادة التفكير في طبيعة الفضاء العمومي وإعادة تحديد أدوار الفاعلين داخله، بما يواكب هذه التحولات ويستوعب دينامياتها الجديدة.
كما أشارت رئيسة المجلس إلى أن التجربة المغربية في مجال حقوق الإنسان أظهرت أن التطور يتم عبر التراكم، وأن الإصلاحات المستدامة تحتاج إلى نقاش وانخراط جماعي متواصل، وأنها تبنى بالتحول التدريجي الذي يزاوج بين النقاش المجتمعي والتطور المؤسساتي.
وخلصت بوعياش إلى أن إلغاء عقوبة الإعدام هو تعبير عن مستوى تطور الوعي المجتمعي، وهو “الانتقال من تصور للعدالة قائم على الإنهاء، إلى تصور قائم على الاستمرار، على إمكانية التغيير، وعلى الإيمان بأن الحياة، حتى في أكثر لحظاتها هشاشة، تظل جديرة بالحماية “.
من جهتها، أكدت وزيرة خارجية موناكو ورئيسة لجنة وزراء مجلس أوروبا، إيزابيل بيرو أمادي، في كلمة مسجلة عبر تقنية الفيديو، أن الشباب لا يمثلون المستقبل فحسب، وإنما يجسدون، أيضا، قوة حقيقية للالتزام والتعبئة والتغيير، معتبرة أن “أصوات هؤلاء الشباب هي ذات وقع كبير في كسب رهانا الأساسي المتمثل في الإلغاء الكوني لعقوبة الإعدام”.
وفي السياق ذاته، نوهت أمادي بتصويت المغرب، في 17 دجنبر 2024، على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح وقف تطبيق عقوبة الإعدام، مشددة على أن إلغاء هذه العقوبة هي “بمثابة معركة تهم القناعات وذلك في سبيل خدمة الكرامة الإنسانية”.
من جانبه، اعتبر منسق إلغاء عقوبة الإعدام بمجلس أوروبا، سيباستيان بوتوفو، أن لقاء اليوم “يمثل خطوة مهمة في مشروع التعاون الرامي إلى توسيع قاعدة الشباب المغاربة المؤيدين لإلغاء عقوبة الإعدام”، مذكرا بأن كلا من المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومجلس أوروبا قد أعلنا عزمهما على التعاون بشأن قضية إلغاء عقوبة الإعدام، وذلك من خلال إشراك المجتمع المدني والشبكات المعنية والتوجه بشكل خاص إلى فئة الشباب.
وتوقف، بوتوفو، بدوره، عند تصويت المغرب على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح وقف تطبيق عقوبة الإعدام، مبرزا ترحيب كل من لجنة وزراء مجلس أوروبا والجمعية البرلمانية بهذه التصويت الإيجابي.
وإلى جانب الجلسة الافتتاحية، تميز برنامج هذا اللقاء الوطني، الذي ينظم بشراكة مع التحالف المغربي ضد عقوبة الإعدام ومجلس أوروبا والمنظمة الدولية “معا ضد عقوبة الإعدام”، بتقديم حصيلة وعرض تجربة مشروع “توسيع قاعدة الشباب المناهضين لعقوبة الإعدام”، مع الاستماع لشهادات متقطعة وتقديم مرافعات جهوية، وكذا تقديم المؤتمر العالمي التاسع لمناهضة عقوبة الإعدام، فضلا عن عرض شريط وثائقي يستعرض أبرز المحطات والإنجازات التي تحققت في إطار مشروع “توسيع قاعدة الشباب المناهضين لعقوبة الإعدام”.
]]>
تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، اليوم السبت بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، المجلس الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية.
وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه، ولدى وصولها إلى مقر القيادة العامة، وجدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، في استقبالها، الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، الرئيس المنتدب للمجلس الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، قبل أن تستعرض سموها تشكيلة من فوج المقر العام للقوات المسلحة الملكية، التي أدت التحية.
إثر ذلك، تقدم للسلام على سموها أعضاء المجلس الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية.
وحضر هذا المجلس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، والفريق أول قائد الدرك الملكي، وأعضاء المجلس الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية.
وخلال هذا الاجتماع، قدم اللواء، رئيس المديرية العامة للمصالح الاجتماعية، حصيلة مختلف الخدمات المقدمة برسم السنة المنصرمة لفائدة المستفيدين من الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، كما استعرض مخطط العمل لسنة 2027.
وخلص البلاغ إلى أن الانعقاد المنتظم لأشغال المجلس الإداري، تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، يجسد العناية السامية التي يحيط بها جلالة الملك، نصره الله، أفراد القوات المسلحة الملكية وأسرهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>

واصل مهرجان كان السينمائي 2026 جذب أنظار العالم في يومه الثاني، وسط أجواء حافلة بالعروض العالمية الأولى والفعاليات الفكرية واللحظات الإنسانية المؤثرة، ليؤكد مجدداً مكانته كأحد أهم الأحداث السينمائية والفنية العالمية التي تجمع بين الفن والثقافة والموضة في آن واحد.
وشهدت مدينة كان الفرنسية حضوراً واسعاً لنجوم وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم، بالتزامن مع إقامة عدد من الندوات التي ناقشت قضايا مؤثرة في مستقبل صناعة السينما، من أبرزها دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الإنتاجات السينمائية والتحديات التي تواجه القطاع في المرحلة المقبلة.
كما برز الحضور العربي بشكل لافت هذا العام من خلال فعاليات مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، التي واصلت دعمها لصناع السينما والمواهب النسائية في المنطقة عبر مجموعة من المبادرات والفعاليات المهمة داخل المهرجان، وفي مقدمتها فعالية “المرأة في السينما” التي تحتفي بإنجازات النساء في عالم الفن والإنتاج والإخراج.
وأعلنت المؤسسة خلال الحفل السنوي الخاص بها أسماء مجموعة من المكرمات اللواتي حققن تأثيراً واضحاً في صناعة الترفيه والسينما، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، في خطوة تؤكد أهمية دعم حضور المرأة في هذا المجال عالمياً وعربياً.
ومن أبرز المحطات التي شهدها اليوم الثاني أيضاً، الاحتفال بمرور 25 عاماً على سلسلة “السرعة والغضب”، وسط حضور لافت لأبطال العمل الذين خطفوا الأنظار على السجادة الحمراء، في أجواء احتفالية استحضرت نجاح السلسلة العالمية وتأثيرها الكبير في عالم السينما.
وعلى مستوى الموضة، سيطر الطابع الرومانسي الهادئ على إطلالات النجمات في اليوم الثاني من المهرجان، حيث تصدرت الألوان البيضاء والبastيلية المشهد، إلى جانب التصاميم الناعمة ذات القصات الكلاسيكية الراقية التي عكست أناقة هادئة بعيدة عن المبالغة.
وتألقت النجمة الهندية علياء بهات بفستان أنثوي بدرجات الباستيل الرمادي، فيما لفتت ديمي مور الأنظار بإطلالة حالمة باللون اللافندر حملت لمسات من الأناقة الكلاسيكية، بينما تنوعت اختيارات باقي النجمات بين التصاميم المونوكرومية والإطلالات الهادئة التي منحت السجادة الحمراء طابعاً راقياً ومختلفاً.
كما حظيت النجمات التركيات باهتمام واسع خلال اليوم الثاني، بعدما قدمن إطلالات متنوعة جمعت بين الفخامة العصرية والأنوثة الناعمة، وكان من أبرزها ظهور ميليسا أصلي باموك بتصميم لافت جذب الأنظار على السجادة الحمراء.
وفي عالم الجمال، اتجهت صيحات المكياج نحو البساطة الراقية، حيث حضرت البشرة الطبيعية اللامعة والظلال الترابية والمكياج الناعم بشكل واضح، مع تسريحات شعر تراوحت بين الخصلات الويفي والكعكات المشدودة والتسريحات المرفوعة التي أضفت لمسة ملكية على الإطلالات.
ومن ناحية تسريحات الشعر، تنوعت الاختيارات بين الخصلات الويفي المنسدلة، والكعكات المشدودة، والتسريحات المرفوعة التي أبرزت ملامح الوجه ومنحت الإطلالات لمسة ملكية، كان من أبرزها النجمة هاندا أرتشيل Hande Erçel التي خطفت الأنظار بإطلالة جمالية متكاملة ارتكزت على شعر منسدل بتصفيف أنيق ومكياج متوازن
أما المجوهرات، فكانت جزءاً أساسياً من المشهد الجمالي، حيث اختارت النجمات قطعاً فاخرة مرصعة بالألماس والأحجار الكريمة، جمعت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية، لتكتمل بها إطلالات السجادة الحمراء التي عكست فخامة الحدث العالمي.
ويستمر مهرجان كان السينمائي 2026 في تقديم المزيد من الفعاليات والعروض والتكريمات حتى الثالث والعشرين من مايو، وسط ترقب واسع لما ستحمله الأيام المقبلة من لحظات استثنائية تجمع بين السينما والموضة والثقافة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>

أعربت أنغيلا ميركل، المستشارة الألمانية السابقة، عن اعتقادها بأن الانسحاب الأمريكي المحتمل من حلف الناتو سيكون مخالفا لمصالح كل من الدول الأوروبية وحتى واشنطن نفسها.
وقالت ميركل في مقابلة مع مجلة Focus: “هذا الأمر (انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو) ليس في مصلحة أوروبا، وأنا مقتنعة تماما بأنه ليس في مصلحة أمريكا أيضا”.
ووفقا لها، في ظل التحديات العالمية المتزايدة، لا يمكن لأي دولة في العالم المواجهة بمفردها. وكمثال على هذا التحدي، أشارت ميركل إلى الصين، بطموحاتها السياسية.
وتابعت المستشارة السابقة: “لذا، حتى دولة كبيرة وقوية مثل الولايات المتحدة ينبغي أن تهتم بأن يكون لها بعض الأصدقاء في العالم. فذلك لن يضرها بشيء”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح مرات عديدة بأن الولايات المتحدة قد تنسحب من حلف الناتو، وتسبب الوضع في الشرق الأوسط بتفاقم المشكلة.
ففي مارس، دعا ترامب أعضاء الناتو إلى إرسال سفن للمساعدة في فتح مضيق هرمز. إلا أن ألمانيا وفرنسا وإسبانيا رفضت، بينما وافق البريطانيون، على حد قوله، متأخرين جدا. ووعد الرئيس الأمريكي بتذكر موقف حلفاء الناتو الجبان.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>

أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن حكومتها تعتزم اعتماد إطار تشريعي جديد يسمح باستئناف العمل بالطاقة النووية في إيطاليا خلال فصل الصيف الجاري، في خطوة وصفتها بأنها ضرورية لتعزيز أمن الطاقة وتقليل التكاليف الاقتصادية على المدى الطويل.
وخلال كلمة ألقتها أمام البرلمان الإيطالي، أوضحت ميلوني أن الحكومة تعمل على إقرار قانون جديد يمهد الطريق لعودة استخدام الطاقة النووية، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز استقلال البلاد في مجال الطاقة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الخارجية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية والأزمات الدولية التي أثرت على أسواق الطاقة العالمية.
وأضافت أن العودة إلى الطاقة النووية ستساعد الحكومة الإيطالية على توفير إمدادات أكثر استقرارًا وبأسعار أقل، مشيرة إلى أن التطورات الأخيرة في المنطقة، وما ترتب عليها من اضطرابات في أسواق النفط والغاز، دفعت روما إلى تسريع خططها لإعادة تنويع مصادر الطاقة.
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو أربعة عقود من تخلي إيطاليا عن الطاقة النووية، عقب الاستفتاء الشعبي الذي أُجري بعد كارثة Chernobyl disaster عام 1986، والتي أثارت حينها مخاوف واسعة بشأن سلامة المفاعلات النووية وتأثيراتها البيئية والصحية.
وبحسب التصورات الأولية للحكومة، فإن العودة للطاقة النووية ستعتمد على مفاعلات صغيرة ومتطورة من الجيل الحديث، تعمل بتكنولوجيا أكثر أمانًا وكفاءة مقارنة بالمفاعلات التقليدية القديمة، على أن يتم تشغيلها بالشراكة مع شركات من القطاع الخاص.
ويرى مراقبون أن التوجه الإيطالي الجديد يعكس تحولًا متزايدًا في السياسات الأوروبية تجاه الطاقة النووية، في ظل الحاجة إلى مصادر طاقة مستقرة ومنخفضة الانبعاثات الكربونية، بالتزامن مع مساعي دول الاتحاد الأوروبي لتحقيق أهداف التحول الأخضر وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
كما يتوقع خبراء أن يثير المشروع نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والشعبية في إيطاليا، خاصة أن ملف الطاقة النووية لا يزال من القضايا الحساسة تاريخيًا لدى الرأي العام الإيطالي، رغم التطور الكبير الذي شهدته التكنولوجيا النووية خلال العقود الأخيرة.
قد يهمك أيضاً :
]]>

تصدر حادث الصفعة الشهيرة التي وجهتها السيدة الفرنسية الأولى بريجيت إلى زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، العام الماضي، مواقع التواصل ووسائل الإعلام مجدداً في فرنسا.
فقد كشف الصحافي في مجلة "باريس ماتش" ومؤلف كتاب "ثنائي شبه مثالي"، فلوريان تارديف، اليوم الأربعاء، أن الرواية التي قدمها قصر الإليزيه في ربيع 2025، لصفع بريجيت زوجها بينما كانت طائرة ماكرون تحط في فيتنام، على أنه لحظة ودّ ومزاح"، لم تكن في الواقع قريبة من هذا التبرير على الإطلاق.
إذ زعم الصحافي في مقابلة إذاعية على راديو RTL، أن الصفعة أتت بعد اكتشاف بريجيت التي تكبر ماكرون بأكثر من 25 سنة أنه على علاقة "أفلاطونية" بالممثلة الفرنسية-الإيرانية، غولشيفته فرهاني، البالغة من العمر 42 عامًا.
كما أشار إلى أن بريجيت ثارت غضباً، بعدما رأت رسالة موجهة من ماكرون إلى الممثلة، يثني فيها على جمالها.
إلى ذلك، أكد تارديف أن التفاصيل التي وردت في كتابه موثوقة.
علاقة أفلاطونية مع ممثلة.. ورسائل
كما زعم أن المشهد الذي وثق صفع بريجيت لزوجها لم يكن "مجرد لحظات ود ومزاح"، كما زعم ماكرون لاحقاً، بل مشهد "غيرة" اشتعلت بين الزوجين.
كذلك قال إن الرئيس الفرنسي "أقام علاقة أفلاطونية لبضعة أشهر مع فرهاني، وكان يرسل لها رسائل وصلت إلى حد بعيد، مثل قوله: أجدكِ جميلة جدًا. وزعم أن هذه الرسائل تسببت في "توترات داخل العلاقة الزوجية، وأدت إلى تلك المشادة على متن الطائرة الرئاسية في مطار هانوي آنذاك.
وبحسب الصحافي، الذي يتابع أخبار ماكرون منذ انتخابه عام 2017 ، وهو من الصحافيين المعتمدين في قصر الإليزيه، فقد ندمت الرئاسة الفرنسية على البيان الذي أصدرته عقب تلك الحادثة، لأنه لم يكن شفافاً بما يكفي، ولم يوضح ببساطة أن ما حصل حادث أو شجار عادي يحصل بين أي زوجين.
بريجيت تنفي
في المقابل، نفت مصادر مقربة من السيدة الأولى تلك الرواية جملة تفصيلاً. وأكدت أنه لا يمكن لبريجيت أن تعبث بهاتف زوجها أو تبحث في رسائله، وفق ما نقلت صحيفة "لو باريزيان".
يذكر أن الممثلة فرهاني من مواليد طهران، غادرت إيران عام 2007 إلى فرنسا، وعُرفت بأدوارها في أفلام مثل "عن إيلي" (2009) لأصغر فرهادي، و*«باترسون»* (2016) لجيم جارموش، و"قراءة لوليتا في طهران" (2024).
أما مشهد "الصفعة" فقد انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل آنذاك، لا سيما من قبل معارضين للرئيس الفرنسي.
كما استخدمه أيضًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال في أبريل 2026، بمقطع فيديو نُشر لفترة وجيزة على قناة البيت الأبيض على يوتيوب، إن نظيره الفرنسي "لا يزال يتعافى من الضربة التي تلقاها على فكه". وأضاف حينها أن "زوجته تعامله بشكل سيئ للغاية".
فيما رد ماكرون حينها، واصفاً تلك التصريحات بـ"غير اللائقة".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ماكرون يحذّر من تداعيات الحرب تطال الجميع ولا يمكن احتواؤها بسهولة
ترامب يكشف عن أول مطالبه خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الصيني
]]>

فرضت مليشيا الحوثي المسلحة في صنعاء سلسلة قيود أمنية وجبايات مالية على الأعراس والحفلات الاجتماعية، في خطوة أثارت استياء المواطنين. وأكد سكان محليون أن عناصر الجماعة تشدد الرقابة على أماكن الاحتفالات، وتفرض على كل مناسبة رسومًا مالية تُعرف باسم "الجبايات"، تصل أحيانًا إلى مبالغ كبيرة، تحت مبرر تأمين الفعاليات ومراقبة التجمهر.
وقال أحد السكان إن الإجراءات تشمل تفتيش الضيوف، وحصر أعداد الحاضرين، ومراقبة أي نشاط قد يُعتبر مخالفًا للقيود التي تحددها الجماعة، ما أثقل كاهل الأسر وأدى إلى تأجيل أو تقليص الاحتفالات في بعض الأحيان. وأضاف أن هذه الجبايات فرضت عبئًا ماليًا كبيرًا على العائلات، خصوصًا في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور في العاصمة والمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
واستنكر ناشطون محليون هذه الإجراءات، واعتبروها انتهاكًا للخصوصيات الاجتماعية والثقافية، مؤكدين أن الأعراس تمثل مناسبة للتواصل الاجتماعي والفرح بين الأهالي، بينما تحوّلت إلى مصدر ضغط مالي ونفسي. كما دعا بعضهم إلى ضرورة مراجعة هذه السياسات ورفع القيود التي تُعيق حرية المواطنين في ممارسة تقاليدهم الاجتماعية.
وفي ظل هذه القيود، يبدو أن الكثير من العائلات في صنعاء اضطرت لتقليص حجم الاحتفالات أو الاكتفاء بمناسبات صغيرة، بينما يظل التوتر الأمني والضغوط المالية جزءًا من الواقع اليومي الذي يعيشه سكان العاصمة تحت سيطرة المليشيا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
حذرت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم الثلاثاء من إمكانية قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باختبار دفاعات أوروبا، وذلك قبل اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي.
قالت كالاس في منشور لها على موقع إكس: “يجتمع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي اليوم لمناقشة كيفية الاستفادة من قرض الـ 90 مليار يورو المخصص لأوكرانيا، بالإضافة إلى التعاون في مجال الصناعات الدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا”.
تابعت:" سنركز على زيادة الإنتاج الدفاعي. التمويل متوفر، والآن حان الوقت لتحويل الاستثمار إلى قدرات، بشكل أسرع وأقل تكلفة".
أضافت كالاس أن وكالة الدفاع الأوروبية ستتخذ قرارًا بشأن تدابير تهدف إلى تعزيز الوكالة مع "تركيز أكبر على الابتكار والتجريب" في ظل زيادة أوروبا للإنفاق الدفاعي وسط استمرار التوترات مع روسيا .
وتأتي هذه التصريحات عقب تصريحات المفاوض الروسي كيريل ديميترييف ، الذي قال إن المحادثات بين أوروبا وروسيا "حتمية" بسبب أزمة الطاقة الوشيكة.
قد يهمك أيضاً :

حذّرت الأمم المتحدة من استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، مشيرة إلى أن موجات النزوح لا تزال مستمرة، خاصة بين النساء والفتيات، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية في عدد من المناطق.
وأوضحت التقارير الأممية أن التصعيد المتواصل والنزاعات في البلاد أدت إلى ارتفاع أعداد النازحين بشكل كبير، حيث اضطرت آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا، وسط نقص في الخدمات الأساسية مثل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية.
وأكدت الأمم المتحدة أن النساء يتحملن العبء الأكبر من الأزمة، إذ يواجهن ظروفًا صعبة أثناء النزوح، تشمل ضعف الحماية، وصعوبة الوصول إلى المساعدات، وزيادة المخاطر الاجتماعية والاقتصادية.
كما دعت المنظمة الدولية إلى تعزيز الدعم الإنساني العاجل، وضمان حماية الفئات الأكثر ضعفًا، وعلى رأسها النساء والأطفال، مع ضرورة العمل على تهدئة الأوضاع ووقف التصعيد لتقليل حجم الكارثة الإنسانية.
قد يهمك ايضا :
هيئة الأمم المتحدة للمرأة تشيد بتبني المغرب لـ"كوطا " النساء
هيئة الأمم المتحدة للمرأة تجري استقصاء عربيًا لفهم تأثيرات "كورونا"
]]>

أفرجت السلطات الإيرانية بكفالة عن الناشطة نرجس محمدي الحائزة على جائزة "نوبل للسلام" لعام 2023، ونقلت إلى مستشفى في طهران لتلقّي العلاج، بحسب ما أفادت لجنة دعمها الأحد.
وقالت اللجنة في منشور على منصة "إكس": "بعد عشرة أيام من دخول المستشفى في زنجان (بشمال إيران)، مُنحت نرجس محمدي تعليقا للحكم بكفالة باهظة"، مشيرة إلى أنها نقلت بسيارة إسعاف إلى طهران "لتتلقى العلاج من قبل فريقها الطبي الخاص".
وكان أنصار محمدي قد حذروا الأسبوع الماضي من أنها معرضة لخطر الموت في السجن بعد زعمهم إصابتها بنوبتين قلبيتين داخل سجنها في زنجان.
وقال زوجها تقي رحماني الذي يقيم في باريس في بيان، إن "حياة نرجس محمدي في خطر شديد".
وأضاف: "على الرغم من أنها ترقد حاليا في المستشفى بسبب أزمة صحية خطيرة، إلا أن النقل المؤقت غير كاف. لا ينبغي أبدا إعادة نرجس إلى الظروف التي حطمت صحتها".
وأعلنت مؤسستها أنها بحاجة إلى رعاية متخصصة و"ضمان عدم عودتها إلى السجن لقضاء ما تبقى من عقوبتها بالسجن لمدة 18 عاما".
وأكد محاميها الإيراني، مصطفى نيلي، في تدوينة على منصة "إكس" أنه تم نقلها إلى طهران صباح الأحد "بناء على أمر قضائي بتعليق تنفيذ عقوبتها لأسباب صحية".
ومحمدي البالغة 54 عاما والتي أمضت معظم العقدين الماضيين داخل السجن بسبب نشاطها، اعتُقلت في يسمبر بعد تنديدها بالنظام الإيراني خلال جنازة أحد المحامين.
وبحسب أنصارها، فقد تعرضت لنوبتين قلبيتين، إحداهما في 24 مارس والأخرى في مايو، أثناء سجنها في زنجان.
وبعد الحادث الأخير، تم نقلها إلى المستشفى في زنجان لتلقي العلاج لكنها ظلت تحت حراسة مشددة.
وقالت محاميتها المقيمة في باريس، شيرين أردكاني، الأسبوع الماضي إن محمدي فقدت 20 كيلوغراما من وزنها في السجن وتواجه صعوبة في التحدث و"لا يمكن التعرف عليها" الآن مقارنة بحالتها قبل اعتقالها الأخير.
وتأثرت حالة محمدي بالحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تعرضت المنطقة المحيطة بالسجن لثلاث غارات جوية على الأقل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الناشطة الإيرانية نرجس محمدي تُضرب عن الطعام عشية تسلمها جائزة نوبل للسلام
السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية
]]>

حققت أنجلينا جولي انتصاراً قانونياً كبيراً على براد بيت في معركتهما المستمرة بشأن "شاتو ميرافال" يوم الاثنين الماضي، قضى قاضٍ في محكمة لوس أنجلوس العليا بأن بيت، البالغ من العمر 62 عاماً، لا يستطيع إجبار جولي، البالغة من العمر 50 عاماً، على تسليم مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة المتعلقة ببيع حصتها في مصنع النبيذ الفرنسي، مؤيداً موقف الممثلة بأن هذه المراسلات محمية، وفقاً لوثائق المحكمة التي حصلت عليها صحيفة "بيغ سيكس".
ورفض القاضي طلب بيت، معتبراً أنه "لم يُثبت" صحة ادعائها بأن هذه المراسلات محمية. وقد رُفض الطلب "بدون المساس بالحق في إعادة طرحه لاحقاً"، ما يعني أنه بإمكان بيت إثارة القضية مجدّداً.
ويمثل هذا الحكم آخر تطور في مساعي براد بيت المستمرة منذ فترة طويلة للوصول إلى بعض المراسلات المتعلقة ببيع جولي لحصتها في عام 2021، بما في ذلك الرسائل المتبادلة مع فريقها التجاري والتي زعم أنها غير محمية بموجب امتياز السرّية بين المحامي وموكّله.
في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025، قدّم الفريق القانوني لبيت أدلةً تتضمن مراسلاتٍ بينه وبين فريق جولي بشأن بيعها حصتها في مصنع النبيذ الفرنسي، الذي كان يملكه الزوجان السابقان عام 2021.
ومن بين الأدلة، رسالة بريد إلكتروني مؤرخة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، ردّ فيها محامو جولي على دعوى قضائية رفعها بيت، يُزعم أنها تتضمن ملايين الدولارات كتعويضات.
وأشارت رسالة بريد إلكتروني أخرى من فريق جولي مؤرّخة في تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى أن بيت "يسعى للحصول على تعويضات مستمرة عن الأضرار المزعومة التي لحقت بعمليات ميرافال الجارية".
في ذلك الوقت، جادل بيت بأن بعض الرسائل - بما فيها تلك المتعلقة بفريق جولي التجاري - لا ينبغي حجبها، بل يجب تسليمها. وطلب الممثل من القاضي إجبار جولي على تسليم رسائل البريد الإلكتروني مع مدير أعمالها، تيري بيرد، ومسؤولتَي العلاقات العامة البريطانيتين، كلوي دالتون وأرمينكا هيليك، بالإضافة إلى اثنين من المستشارين الماليين.
وفي وثائق قانونية، صرّح نجم فيلم "نادي القتال" بأن ممثلة فيلم "فتاة، متقطعة" اعترفت سابقاً في إفادتها بأنها كانت تجري محادثات منتظمة مع بيرد حول "كل جوانب" حياتها العملية والمهنية، بما في ذلك المحادثات المتعلقة بالمسائل القانونية. إلا أن جولي أصرّت على أن هذه المحادثات كانت جزءاً من استراتيجية قانونية، وبالتالي فهي سرّية.
رفع بيت دعوى قضائية في عام 2022 زعم فيها أن زوجته السابقة باعت حصتها في شركة "ميرافال" إلى "تينوت ديل موندو"، قسم النبيذ في مجموعة "ستولي"، على الرغم من وجود اتفاق مسبق ينص على عدم قيام أي منهما بذلك إلا بموافقة الطرف الآخر. نفت جولي هذا الاتفاق وردّت برفع دعوى قضائية مضادة، مدعيةً أن الممثل والمنتج يشنّ "حرباً انتقامية" ضدها.
وأنهى ممثل فيلم "مانيبول" إجراءات طلاقه الطويلة من نجمة فيلم "ماليفيسنت" في كانون الأول/ديسمبر 2024، منهياً بذلك أكثر من ثماني سنوات من الإجراءات القانونية. يشترك الزوجان السابقان في ستة أطفال: مادوكس، 24 عاماً، باكس، 22 عاماً، زهرة، 21 عاماً، شيلوه، 19 عاماً، والتوأمان نوكس وفيفيان، 17 عاماً.
قد يهمك أيضاً :

دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، بنيويورك، إلى رأب الفجوة بين الالتزامات الدولية وواقع حقوق المهاجرين.
وفي مداخلة خلال نقاش سياسي في إطار المنتدى الدولي الثاني لاستعراض الهجرة، المنعقد بين 5و8 ماي الجاري، أبرزت بوعياش أن “التحديات المرتبطة بالهجرة ليست نقاشات سياسية أو أرقاما في التقارير، بل تعكس قصصا إنسانية مؤلمة تكشف عن اختلالات عميقة في تدبير ملف الهجرة على المستوى الدولي.
وأشارت بوعياش، وهي أيضا رئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إلى أن العديد من الشهادات التي تم عرضها خلال المنتدى كانت “موسومة بمآس إنسانية بالغة الخطورة”، معتبرة أنها تعكس بشكل واضح الفجوة القائمة بين الالتزامات الدولية والواقع المعيش للمهاجرين.
وفي إطار مواصلتها للترافع من أجل تعزيز أدوار المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن هذه المؤسسات تضطلع فعليا بدور محوري، في سياقاتها الوطنية، في معالجة هذه الفجوة، لا سيما بفضل عملها اليومي على رصد الانتهاكات وتوثيقها، ومواكبة الضحايا، والترافع لدى السلطات الوطنية والهيئات الدولية.
وقالت آمنة بوعياش إن هذه المؤسسات تعمل، في إطار شبكات دولية مثل التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، “على نقل انشغالات المهاجرين إلى مستويات صناعة القرار الوطني والدولي”.
وأضافت أن هذه المؤسسات تساهم أيضا في الكشف عن اختلالات بنيوية، وتطوير آليات التتبع، واقتراح مقاربات جديدة في مجال تدبير الهجرة قائمة على حماية حقوق المهاجرات والمهاجرين والنهوض بها.
من جهة أخرى، سجلت بوعياش أن الاعتراف الكامل بدور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان داخل آليات التتبع الدولية “ليس خيارا، بل ضرورة”، بالنظر إلى إسهامها في تعزيز المساءلة وضمان احترام حقوق المهاجرين.
وخلصت إلى التأكيد على أن حماية حقوق الإنسان في سياق الهجرة تظل “اختبارا حقيقيا” لمدى التزام المجتمع الدولي بقيم العدالة والكرامة، وذلك بعد مرور ثماني سنوات على اعتماد ميثاق مراكش الدولي من أجل هجرات آمنة ومنظمة ومنتظمة.
حضر هذا النقاش، على الخصوص، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرات، ماغنوس برونر، والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، ووزيرة الشؤون الخارجية الكولومبية، روسا مابي، إلى جانب ممثلي منظمات وطنية ودولية.
]]>
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (28 عاماً)، الخميس، أنها رُزقت في الأول من مايو (أيار) الحالي، بمولودة سمّتها فيفيانا، هي طفلها الثاني بعد صبي وُلد قبل زهاء عامين.
وقالت ليفيت إن المولودة «مثالية وبصحة جيدة»، وذلك في منشور على منصة «إكس» تضمّن صورة للمتحدثة وهي تحمل الطفلة في غرفة مزينة بألوان وردية.
وكانت ليفيت، وهي أصغر مَن تولّى مسؤولية التواصل الصحافي في البيت الأبيض، قد أعلنت، في 24 أبريل (نيسان) الماضي، بدء إجازة أمومة لوضع مولودها الثاني بعد الصبي الذي وُلد في يوليو (تموز) 2024.
وشاركت ليفيت في اليوم التالي في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في فندق بواشنطن، بحضور ترمب، والذي عطّله إطلاق للنار بعد محاولة مسلّح اقتحام القاعة.
ولم تُعلن المتحدثة مدة غيابها، كما لم يُعيَّن بديل لها خلال إجازتها.
وفي غيابها، يُفترض أن يتولى ممثلون آخرون لإدارة دونالد ترمب، التحدث للصحافيين المعتمَدين في مقر الرئاسة الأميركية. وكان وزير الخارجية ماركو روبيو أول من قام بذلك، الثلاثاء.
وفي صيف 2024، عادت ليفيت للعمل في حملة ترمب الانتخابية، بعد أيام قليلة من ولادة طفلها الأول. وسرّعت محاولة اغتيال المرشح الجمهوري في يوليو من ذلك العام، عودتها.
وليفيت متزوجة من نيكولاس ريتشيو وهو مطور عقاري.
وتُعرَف ليفيت بأسلوبها اللاذع في الرد على أسئلة الصحافيين ومهاجمة وسائل الإعلام التقليدية على النحو الذي يقوم به ترمب. وقد منحت مجالاً أوسع لصانعي المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، المؤيدين للرئيس الجمهوري وسياساته.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البيت الأبيض يضغط لاستئناف تمويل الأمن الداخلي بعد محاولة اغتيال ترامب وخلافات الهجرة
إغلاق مؤقت للبيت الأبيض بسبب إطلاق نار في واشنطن
]]>

لم تكن الأميرة ديانا تتعامل مع الأزياء باعتبارها إطلالات موسمية عابرة، بل نجحت منذ ثمانينيات القرن الماضي في ترسيخ مفهوم إعادة تدوير الملابس وتعديلها بأسلوب مبتكر سبق عصر الموضة المستدامة بسنوات طويلة. ففي وقت كان يُنظر فيه إلى تكرار الإطلالات الرسمية على أنه أمر غير مقبول داخل الأوساط الملكية، اختارت أميرة ويلز أن تعيد ارتداء العديد من قطعها المفضلة بعد تعديل تصاميمها أو تغيير طريقة تنسيقها، لتمنحها روحاً جديدة تتماشى مع تطور أسلوبها وأناقتها المتجددة.
ومن أبرز الإطلالات التي أعادت ابتكارها، فستان أزرق باستيل ارتدته خلال زيارة رسمية إلى البرتغال عام 1987، حيث ظهر في تصميمه الأول بأكمام طويلة وقصة كلاسيكية ناعمة، قبل أن تعيد تعديله بالكامل بعد سنوات، فتخلّت عن الأكمام وحولته إلى فستان سهرة بياقة قلب مكشوفة الكتفين، وارتدته مجدداً خلال مناسبة رسمية بأسلوب أكثر عصرية وأنوثة.
كما أعادت الأميرة تنسيق تنورة واسعة مخططة باللونين الكحلي والأبيض بأكثر من طريقة، فظهرت بها أولاً مع بليزر كحلي ذي أزرار ذهبية، ثم نسقتها لاحقاً مع بليزر أبيض وحذاء مختلف، لتبدو الإطلالة وكأنها تصميم جديد تماماً رغم اعتماد القطعة نفسها.
وامتد شغف ديانا بإعادة الابتكار إلى مجوهراتها أيضاً، إذ أعادت تصميم قطعة مرصعة بالياقوت والألماس وحولتها من ساعة إلى طوق ترتديه على الرأس، ثم استخدمتها لاحقاً كعقد فاخر حول العنق في مناسبة رسمية أخرى، في خطوة عكست جرأتها في التعامل مع الأكسسوارات والمجوهرات بطريقة غير تقليدية.
ومن الإطلالات اللافتة أيضاً، فستانها الأسود والأبيض المنقط الذي ظهرت به في إحدى فعاليات الفروسية، حيث أعادت ارتداءه لاحقاً بعد إزالة الذيل الخلفي وإجراء تعديلات على التصميم، مع تغيير الإكسسوارات والجوارب ليظهر الفستان بروح مختلفة تماماً.
كما اعتمدت ديانا أسلوب إعادة تنسيق التايير الكلاسيكية، فظهرت في إحدى المناسبات ببدلة مزينة بالورود مكونة من جاكيت وتنورة، ثم ارتدت التنورة وحدها بعد سنوات مع بلوزة بيضاء وحزام أحمر، ما منح القطعة طابعاً جديداً أكثر بساطة وعصرية.
ولم تتردد أيضاً في تعديل فساتين السهرة الفاخرة، إذ أعادت تصميم فستان مطرز ارتدته في مأدبة رسمية عبر استبدال تنورته الواسعة بقصة مستقيمة ضيقة في ظهور لاحق، لتثبت قدرتها على تجديد القطع القديمة بأسلوب يتماشى مع الموضة المتغيرة.
أما التنانير المنقطة التي اشتهرت بها، فقد أعادت تنسيقها بأكثر من أسلوب، فظهرت بها مرة مع معطف أحمر وقبعة متناسقة، ثم ارتدتها لاحقاً مع كنزة صوفية بيضاء خلال زيارة رسمية، محافظة على أناقتها الهادئة المعروفة.
وفي واحدة من أبرز إطلالاتها في التسعينيات، ارتدت ديانا بدلة كلاسيكية مع سروال واسع، ثم أعادت اعتماد البدلة نفسها بعد فترة قصيرة ولكن مع تنورة بدلاً من البنطال، في خطوة أكدت شغفها بالتجديد الذكي للقطع الأساسية داخل خزانتها.
واستطاعت الأميرة ديانا من خلال هذه الاختيارات أن تترك بصمة خاصة في عالم الموضة، ليس فقط بأناقتها الملكية، بل أيضاً بقدرتها على إعادة ابتكار ملابسها بطريقة جعلتها تبدو دائماً متجددة وعصرية، لتصبح اليوم واحدة من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها مبكراً بمفهوم الاستدامة في الأزياء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأميرة ديانا ندمت على مقابلتها الشهيرة قبل وفاتها بعشرة أيام

تستعد أميرة ويلز، كيت ميدلتون، لتدشين مرحلة جديدة ومحورية في مسار تعافيها وعودتها لممارسة مهامها الملكية كاملة، حيث أعلن قصر كنسينغتون رسمياً عن قيامها بأول رحلة دولية رسمية لها منذ إعلان إصابتها بمرض السرطان في أوائل عام 2024.
وتأتي هذه الخطوة، التي كُشف عنها في الخامس من مايو الجاري، لتمثل محطة فارقة في جدول أعمال الأميرة، إذ من المقرر أن تتوجه إلى إيطاليا الأسبوع المقبل، وتحديداً في يومي 13 و14 مايو، في زيارة عمل تركز بشكل أساسي على شغفها المهني الدائم بتنمية الطفولة المبكرة.
تستهل الأميرة كيت ميدلتون جولتها الخارجية الأولى منذ عام 2022 بالتوجه إلى مدينة "ريدجو إميليا" الإيطالية، في رحلة وصفتها التقارير بأنها "مهمة لتقصي الحقائق".
وتأتي هذه الزيارة تحت مظلة "مركز المؤسسة الملكية للطفولة المبكرة" الذي ترعاه الأميرة، بهدف تعميق فهمها لنهج "ريدجو إميليا" التعليمي، وهو فلسفة تربوية عالمية مرموقة تضع العلاقات الإنسانية والبيئة المحيطة في قلب عملية نشأة الطفل وتطوره.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم قصر كنسينغتون أن أميرة ويلز تتطلع بشوق كبير لهذه الرحلة، التي ستنفذها بشكل منفرد دون رفقة زوجها الأمير ويليام.
وسيتيح هذا التواجد الميداني للأميرة فرصة ذهبية لمعاينة كيفية تطبيق هذا النهج التربوي على أرض الواقع، ومراقبة كيفية تضافر الطبيعة مع الروابط البشرية الداعمة لخلق بيئات مثالية لنمو الأطفال، وهو ما يعزز رؤيتها الاستراتيجية التي تسعى لتطبيقها في برامج الطفولة داخل المملكة المتحدة.
تمثل هذه الرحلة علامة فارقة لافتة في الجدول الزمني الصحي للأميرة كيت، التي خضعت لعملية جراحية كبرى في البطن في يناير 2024، تبعها إعلانها الصادم للعالم في مارس من العام نفسه عن تشخيص إصابتها بالسرطان.
وبعد مسيرة من التحديات، أعلنت الأميرة في سبتمبر 2024 انتهاء برنامج علاجها الكيميائي، لتزف بعد ذلك خبراً سعيداً في يناير 2025 بدخولها مرحلة "التعافي التام" أو الهدأة الصحية.
وتعد زيارة إيطاليا المرتقبة أول رحلة عمل خارجية منفردة تقوم بها الأميرة منذ زيارتها لكوبنهاغن في الدنمارك عام 2022، والتي كانت مخصصة أيضاً لأبحاث الطفولة المبكرة.
وتشير التقارير إلى أن كيت كانت حريصة منذ فترة طويلة على زيارة النظام التعليمي في تلك المنطقة الإيطالية تحديداً، مما يعكس استقرار وضعها الصحي وقدرتها على استئناف المهام التي تتطلب سفراً ومجهوداً بدنياً وذهنياً مكثفاً.
لا تتوقف طموحات العودة عند محطة إيطاليا فحسب، بل تشير التوقعات إلى أن الأميرة كيت ستنخرط في جولات خارجية إضافية في وقت لاحق من عام 2026.
وكان أمير ويلز، الأمير ويليام، قد لمّح سابقاً في نوفمبر 2024 إلى رغبة زوجته القوية في العودة للسفر، معرباً عن أمله في أن تشهد الأعوام المقبلة تكثيفاً لنشاطها الدولي، وهو ما بدأ يتحقق فعلياً مع جدولة هذه الزيارة الرسمية.
وتعكس هذه الخطوة تحولاً إيجابياً في حياة "الملكة المستقبلية"، التي باتت توصف بأنها "شخصية مختلفة" وأكثر إصراراً بعد عامين من التشخيص الذي غير مسار حياتها. إن اختيار ملف الطفولة المبكرة ليكون بوابة العودة الدولية يبرهن على التزام كيت الصارم بالقضايا المجتمعية التي تبنتها منذ دخولها العائلة الملكية، ويؤكد أن دورها كأم وراعية للأجيال القادمة يظل المحرك الأول لنشاطها العام، حتى في ظل أدق الظروف الصحية التي مرت بها.
سيكون العالم الأسبوع المقبل على موعد مع رصد دقيق لخطوات كيت ميدلتون في شوارع "ريدجو إميليا"، حيث لن تكون الأنظار مسلطة فقط على أناقتها المعهودة أو بروتوكولها الملكي، بل على الرسالة القوية التي تحملها كرمز للصمود والعودة للعمل من أجل قضايا الطفولة العالمية، مما يمنح زيارتها بعداً إنسانياً وتنموياً يتجاوز حدود المهمات الرسمية التقليدية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأمير ويليام يشارك في قداس تأبين مقربة من العائلة المالكة في ويلز
كيت ميدلتون تلفت الأنظار بإطلالة رمزية خلال استقبال الرئيس الألماني في قلعة وندسور
]]>

أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني عن رفضها لنية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من إيطاليا، مؤكدة أنها لا تشاركه هذا التوجه.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها ميلوني على هامش قمة "المجتمع السياسي الأوروبي" في العاصمة الأرمينية يريفان، معلقة على خطط الولايات المتحدة لسحب قواتها من إيطاليا، حيث قالت: "الولايات المتحدة تناقش منذ فترة فكرة سحب قواتها من أوروبا، وهو ما يستوجب علينا تعزيز أمننا ورفع قدراتنا على الرد. هذا القرار ليس من اختصاصي، لكنني شخصيا لا أوافقه".
وشددت ميلوني على أن إيطاليا أوفت دائما بالتزاماتها ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حتى عندما لم تكن مصالح روما المباشرة على المحك.
من جهته، كان المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل قد أكد في الثاني من مايو الجاري لوكالة "نوفوستي" أن الولايات المتحدة تعتزم سحب 5 آلاف جندي من أراضي ألمانيا خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرا.
وكان ترامب قد ألمح سابقا إلى إمكانية سحب قوات أمريكية ليس فقط من ألمانيا، بل أيضا من إيطاليا وإسبانيا.
قد يهمك أيضاً :

حذّرت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي من أن أزمة إمدادات النفط العالمية تمثل تهديداً واسع النطاق لاستقرار منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مؤكدة أن أي اضطراب في تدفق الطاقة ستكون له تداعيات اقتصادية وأمنية كبيرة على الدول المعتمدة على واردات النفط.
وقالت تاكايتشي، عقب محادثات أجرتها مع رئيس الوزراء الأسترالي، إن الوضع الحالي يتطلب تحركاً عاجلاً ومنسقاً لضمان استقرار الإمدادات وتفادي انعكاسات سلبية على الأسواق، مشيرة إلى أن أمن الطاقة أصبح قضية استراتيجية تمس اقتصادات كبرى في المنطقة.
كما أوضحت أن اليابان تعمل بالتعاون مع شركائها على تأمين بدائل ومسارات آمنة للإمدادات، في ظل استمرار التوترات التي تؤثر على حركة النفط عالمياً، خصوصاً في الممرات البحرية الحيوية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات متزايدة، ما يرفع من مستوى القلق بشأن انعكاساتها على النمو الاقتصادي والتجارة الدولية في المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رئيسة الوزراء اليابانية تعقد أول اجتماع مع محافظ بنك اليابان بعد الانتخابات
المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة
]]>

أصدرت محكمة الاستئناف في مصر حكماً بحبس مدير أحد الفنادق في مدينة بورسعيد، بعد إدانته بالتمييز على خلفية رفضه تسكين الصحفية آلاء سعد بمفردها، في واقعة أعادت الجدل حول سياسات بعض الفنادق وحقوق النساء في الإقامة دون مرافق. وتعود تفاصيل القضية إلى يناير الماضي، حين حاولت آلاء سعد حجز غرفة، إلا أن إدارة الفندق رفضت طلبها بحجة أن “تسكين السيدات بمفردهن غير مسموح”.
الواقعة لم تكن استثنائية، إذ سبق أن اشتكت سيدات من ممارسات مشابهة في بعض الفنادق، خاصة من الفئات المتوسطة، لكن آلاء سعد قررت اتخاذ مسار قانوني، معتبرة ما حدث تمييزاً صريحاً بحقها. ورغم صدور حكم أولي برفض الدعوى، فإنها طعنت عليه، لتقضي محكمة الاستئناف بإدانة مدير الفندق ومعاقبته بالحبس لمدة عام وتغريمه خمسين ألف جنيه.
واعتبرت المحكمة أن ما قام به المتهم يشكل جريمة تمييز تستوجب العقوبة، فيما صدر الحكم غيابياً، ما يتيح إعادة إجراءات المحاكمة عند القبض عليه أو تسليم نفسه. واعتبر قانونيون وناشطون أن الحكم يمثل سابقة مهمة في تطبيق نصوص مكافحة التمييز في مثل هذه القضايا.
وخلال التحقيقات، برر مدير الفندق موقفه برغبته في “حماية الآداب العامة”، وهو ما رفضه فريق الدفاع، مؤكداً أن السماح للرجال بالإقامة منفردين ومنع النساء في الحالة نفسها يعد تمييزاً واضحاً على أساس النوع.
ويأتي هذا الحكم في سياق جدل مستمر منذ سنوات حول حق النساء في الإقامة بالفنادق دون قيود، رغم نفي الجهات الرسمية وجود تعليمات تمنع ذلك. كما يجرّم الدستور والقانون المصريان التمييز بكافة أشكاله، ويقران المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات.
ويرى متابعون أن القضية قد تمثل نقطة تحول في التعامل مع هذه الممارسات، خاصة مع تزايد المطالب بتطبيق القوانين التي تكفل حرية التنقل والإقامة الآمنة للنساء دون تمييز.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مظاهرات احتجاجية لرفض العنف بحق النساء في عدة مدن حول العالم
محكمة الاستئناف تؤيد الحكم الابتدائي في حق المغربي إلغراندي طوطو"
]]>

صرحت المدعية العامة في واشنطن العاصمة، جانين بيرو، بأن الحادثة التي وقعت في فندق واشنطن هيلتون تُعامل على أنها محاولة اغتيال دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة مستندةً إلى نية المشتبه به المعلنة.
وأشارت بيرو إلى أن «نيته كانت إسقاط أكبر عدد ممكن من كبار مسؤولي الحكومة».
كشفت سجلات عامة ومصادر أمنية، أن الرجل المشتبه في تورطه بإطلاق نار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض مساء السبت، يعمل معلّما بدوام جزئي ومطوّر ألعاب فيديو، وينحدر من جنوب ولاية كاليفورنيا.
ووفقا لمصدرين مطلعين على مجريات التحقيق تحدثا إلى شبكة CNN، فقد تم تحديد هوية المشتبه به باسم كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عاما، والمقيم في ضاحية تورانس بمدينة لوس أنجلوس، حيث تشير المعلومات الأولية إلى أنه الرجل المسلح الذي تم تحييده بالقرب من موقع الفعالية، التي كان يحضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يعلن انطلاقة قوية لقطاع الطاقة ويؤكد جاهزية الموانئ لاستقبال العالم
الحرس الثوري الإيراني يتوعد الولايات المتحدة بـ دوامات مميتة داخل مضيق هرمز
]]>

دشنت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي الاثنين لجنة رفيعة المستوى لمراجعة السياسات الأمنية والدفاعية للبلاد، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مع كل من الصين وكوريا الشمالية وروسيا، وفي وقت تُكثف فيه هذه الدول من وجودها العسكري في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي التي تقودها تاكايشي، التي تولت منصبها في أكتوبر الماضي، لتسريع وتيرة البناء العسكري الياباني كأداة ردع ضد التهديدات الإقليمية.
وتتبنى تاكايشي رؤية ترى أن على اليابان منح الأولوية لاستراتيجيتها الدفاعية لتعزيز قدراتها العسكرية، بما يضمن حماية نفسها والبقاء في مواجهة أشكال جديدة من الحروب طويلة الأمد.
وكانت حكومة تاكايشي قد اتخذت الأسبوع الماضي قرارا بإلغاء القيود المفروضة على تصدير الأسلحة الفتاكة، وهي الخطوة التي لاقت ترحيبا من الولايات المتحدة وشركاء دفاعيين آخرين باعتبارها ركيزة لتعميق التعاون العسكري والصناعي.
في المقابل، واجهت هذه التحركات انتقادات حادة من التيار السلمي في الداخل الياباني، ومن قبل الصين، التي رأت فيها انحرافا عن مبدأ "الدفاع عن النفس فقط" الذي تبنته اليابان في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
تتوجه الملكة كاميلا، رفقة الملك تشارلز الثالث، إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة دولة رسمية تبدأ اليوم الاثنين، وتحمل في جعبتها مفاجأة ذات أبعاد ثقافية وأدبية لافتة، حيث ترافق الملكة على متن الطائرة الملكية دمية محشوة لصغير الكنغر "رو"، الشخصية الشهيرة في قصص الأطفال "ويني ذا بو" (Winnie the Pooh)، في خطوة تهدف إلى استكمال المجموعة الأصلية المحفوظة في مكتبة نيويورك العامة.
تبدأ مراسم هذه الزيارة التي تستغرق أربعة أيام بجدول أعمال مزدحم، حيث من المقرر أن تزور الملكة، المعروفة بشغفها بالأدب والقراءة، مكتبة نيويورك العامة في مانهاتن يوم الأربعاء المقبل، ويحتضن هذا المبنى العريق الدمى الأصلية التي كانت مملوكة لكريستوفر روبن، ابن الكاتب آلان ألكسندر ميلن، والتي استلهم منها والده قصصه الشهيرة التي نُشرت لأول مرة قبل قرن من الزمان، وتحديداً في عام 1926م.
استكمال لمجموعة تاريخية مفقودة منذ تسعة عقود
تضم المجموعة المعروضة حالياً في قسم "الكنوز" بمكتبة نيويورك كلاً من "ويني ذا بو"، و"تيجر"، و"بيجليت"، و"كانجا"، و"إيور"، إلا أن المجموعة ظلت ناقصة لسنوات طويلة بسبب فقدان دمية "رو" الأصلية في بستان للتفاح خلال ثلاثينيات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين، بقيت الأم "كانجا" وحيدة دون صغيرها في خزانة العرض الزجاجية، وهو ما دفع الجانب الملكي البريطاني للتدخل عبر تقديم هديّة رمزية تعيد الروابط التاريخية والأدبية إلى نصابها الصحيح.
أشرفت شركة "ميريثوت" (Merrythought) البريطانية، وهي المصنّع الأصلي ذاته الذي أنتج الدمى في بدايات القرن العشرين، على تصميم وتصنيع دمية "رو" الجديدة خصيصاً لهذه المناسبة، واعتمد المصممون في صياغة ملامح الدمية على الرسوم التوضيحية الأصلية التي تضمنتها الكتب الأولى، بدلاً من النسخ الكرتونية التي اشتهرت بها أفلام ديزني لاحقاً، لضمان مواءمتها مع الطابع التاريخي للدمى الأخرى المعروضة في نيويورك.
دمية مفقودة نيويورك الملكة كاميلا
دبلوماسية القوة الناعمة وتعزيز الروابط الثقافية
يأتي تقديم هذه الدمية في وقت يشهد فيه التعاون البريطاني الأمريكي زخماً دبلوماسياً كبيراً، حيث وصف مسؤولون في القصر الملكي هذه اللفتة بأنها تعبير عن "القوة الملكية الناعمة"، وتُعد هذه الزيارة هي الأولى لعاهل بريطاني منذ عام 2007م، وتأتي بعد أشهر قليلة من استقبال الملك تشارلز للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قلعة ويندسور خلال سبتمبر 2025م، مما يعكس رغبة الطرفين في تمتين العلاقات الثنائية عبر مختلف الصعد، بما فيها الجوانب الثقافية والإنسانية.
تكتسب هذه الخطوة رمزية إضافية كونها تتزامن مع الذكرى المئوية لإطلاق أول كتاب لـ "ويني ذا بو"، وتعد هذه الحيوانات المحشوة بمثابة سفراء ثقافيين عابرين للمحيط الأطلسي، إذ كانت تقطن في منزل المؤلف بمنطقة ساسكس قبل أن تبدأ جولاتها في الولايات المتحدة منذ عام 1947م، حتى استقرت بصفة دائمة في مكتبة نيويورك عام 1987م إثر تبرع من ناشر أمريكي، ومن المثير للاهتمام أن العاصمة البريطانية لندن لا تزال تحتفظ بجمجمة الدب الحقيقي "ويني" في الكلية الملكية للجراحين، وهو الدب الذي كان يعيش في حديقة حيوان لندن وتوفي عام 1934م، وكان مصدر الإلهام الأساسي للاسم.
ويني ذا بو
القراءة والعمل الإنساني في قلب الزيارة الملكية
تتضمن جولة الملكة كاميلا في المكتبة تسليط الضوء على حملاتها المستمرة لدعم محو الأمية وتشجيع الأجيال الناشئة على القراءة، وبجانب هذا الجانب الأدبي، يتضمن جدول الزيارة في نيويورك فعاليات ذات طابع إنساني وتذكاري، حيث سيشارك الملك والملكة في مراسم خاصة عند نصب 11 سبتمبر التذكاري للقاء الناجين وعائلات الضحايا ورجال الإنقاذ، في ذكرى مرور ربع قرن على تلك الأحداث الأليمة.
تؤكد هذه الزيارة على الدور الثقافي الذي تلعبه الملكية البريطانية في مد جسور التواصل، حيث لم تعد الزيارات الرسمية تقتصر على البروتوكولات السياسية الجامدة، بل امتدت لتشمل الحفاظ على التراث الأدبي المشترك، وإن إعادة دمية "رو" إلى عائلتها في غابة "الـ 100 فدان" المحفوظة في نيويورك تمثل فصلاً جديداً من فصول الاحتفاء بالإبداع الإنساني الذي بدأ في لندن وتغلغل في وجدان الأطفال حول العالم أجمع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

دعت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب شبكة ABC إلى اتخاذ موقف حازم ضد مقدم البرامج جيمي كيمل، بعد تصريحات وصفتها بأنها تحمل خطاب كراهية وتحريضاً على الانقسام.
وجاءت تصريحات ميلانيا عبر حسابها على منصة "إكس"، رداً على مقطع ساخر بثه كيمل في برنامجه Jimmy Kimmel Live!، قدّم خلاله عرضاً ساخراً عن عشاء مراسلي البيت الأبيض، وقال فيه موجهاً حديثه إليها: "تبدين وكأنك تتمتعين بإشراقة أرملة تنتظر زوجها".
وأثار هذا التعليق جدلاً واسعاً، خاصة أنه جاء قبل يومين فقط من حادث إطلاق نار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وفي بيانها، قالت ميلانيا ترامب إن "خطاب كيمل المليء بالكراهية والعنف يهدف إلى تقسيم البلاد"، معتبرة أن حديثه عن عائلتها "ليس كوميديا"، بل "كلمات تآكلية تعمّق المرض السياسي داخل أميركا".
وأضافت أن "كيمل يختبئ خلف شبكة ABC لأنه يعلم أنها ستحميه"، مطالبة إدارة الشبكة بتحمل مسؤوليتها واتخاذ موقف واضح تجاه ما وصفته بالسلوك "المشين".
ويأتي هذا الجدل في توقيت حساس، عقب محاولة اغتيال استهدفت الرئيس دونالد ترامب خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث حاول مسلح اقتحام موقع الحفل قبل أن تتم السيطرة عليه وإجلاء الحضور دون إصابات.
وتُعد هذه الحادثة الثالثة من نوعها التي تستهدف ترامب منذ عام 2024، في ظل تصاعد التوترات والعنف السياسي داخل الولايات المتحدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ميلانيا ترامب تظهر مع روبوت بشري في مشهد غير مسبوق
ميلانيا ترامب تترأس اجتماعا لمجلس الأمن اليوم
]]>

أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية نتائج انتخابات المجالس المحلية التي جرت يوم السبت، والتي أظهرت فوز النساء بنسبة 33% من مقاعد المجالس الجديدة، في مؤشر على ارتفاع تمثيل المرأة في الهيئات المحلية.
وأوضح أن نسبة المشاركة بلغت 54% من الناخبين المسجلين، وهي نسبة قريبة من الانتخابات المحلية السابقة، مشيراً إلى أن العملية الانتخابية جرت في 183 هيئة انتخابية، فيما فازت 197 هيئة بالتزكية، معظمها في القرى الصغيرة، بينما جرت المنافسة في مدن وبلدات رئيسية تضم نحو 67% من إجمالي الناخبين.
وبيّن أن عدد المجالس المحلية يبلغ 420 هيئة في الضفة الغربية و25 هيئة في قطاع غزة، حيث سُجلت مشاركة محدودة لمدينة دير البلح في القطاع، في خطوة اعتُبرت تأكيداً على إمكانية إجراء الانتخابات رغم الظروف السياسية والأمنية.
وأظهرت النتائج فوز قوائم مستقلة بشكل واسع، إذ شكلت نحو 88% من الفائزين، مقابل 12% فقط للقوائم الحزبية، في ظل غياب تنافس مباشر في عدد من المدن الكبرى مثل رام الله ونابلس وقلقيلية، حيث فازت قوائم بالتزكية.
وتزامنت الانتخابات مع جدل سياسي حول تعديل قانون الانتخابات المحلية، الذي ألزم المرشحين بالتعهد بالالتزام ببرنامج السلطة الفلسطينية والتزاماتها الدولية، وهو ما أثار انتقادات من بعض القوى السياسية التي اعتبرته قيداً على العملية الديمقراطية.
وفي السياق ذاته، أشار مسؤولون إلى أن التحديات الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة وتراجع الإيرادات العامة، كان لها تأثير على المشهد الانتخابي، في ظل استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إصابات واعتقالات بهجوم واسع للاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الضفة الغربية
]]>
وافق قاضٍ أمريكي في سان أنطونيو على إطلاق سراح عائلة مصرية مكونة من ستة أفراد، احتُجزت في مركز احتجاز للمهاجرين لأكثر من عشرة أشهر.احتُجزت هيام الجمال وأطفالها الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا، في يونيو ، ونُقلوا إلى مركز احتجاز عائلي في ديلي، تكساس، حيث احتُجزوا رغم قرار سابق بالإفراج عنهم بكفالة.
يوم الخميس، وافق قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية، فريد بايري، على طلب الإفراج عنهم بعد أن جادل محاموهم بأن احتجاز العائلة يُعد انتهاكًا لحقوقهم الدستورية.
أكد إريك لي، محامي العائلة، إطلاق سراحهم لصحيفة هيوستن كرونيكل في رسالة نصية.
وقال: 'لقد انتصرنا. سيتم إطلاق سراحهم'.
نشر كريس جودشيل-بينيت، المحامي المشارك في قضية الجمال، على وسائل التواصل الاجتماعي: 'انتهيتُ للتو من مرافعة التماس الإفراج عن عائلة الجمال في سان أنطونيو'. أمرت المحكمة بالإفراج الفوري عنهم. غادرتُ قاعة المحكمة والدموع تملأ عيني، فرحةً بعودة هذه العائلة إلى منزلها.
يأتي قرار يوم الخميس عقب قرار القاضية الفيدرالية إليزابيث 'بيتسي' تشستني، الصادر يوم الاثنين، والذي ألزم محامي الجمال ومسؤولي إدارة ترامب بمناقشة شروط الإفراج عن العائلة والإشراف اللاحق عليها.
وقالت تشستني إن العائلة كان بإمكانها تقديم التماس لعقد جلسة استماع أخرى، لكنها رأت أن ذلك 'غير كافٍ' نظرًا لاحتمالية تدخل الحكومة الفيدرالية. وخلصت القاضية إلى أن الإجراء المناسب هو الإفراج عن العائلة.
وكتبت تشستني: 'إن إجبارهم على تحمل المزيد من الاحتجاز والتأخير الحتمي في عقد جلسة استماع أخرى بشأن الكفالة يُنذر بتفاقم الانتهاك الدستوري. الإفراج الفوري هو الحل الأمثل'.
وصرح لي لشبكة إن بي سي نيوز بعد جلسة الاستماع بأن العائلة ستُلزم بارتداء أجهزة مراقبة إلكترونية في الكاحل فور الإفراج عنها.
احتُجزت عائلة الجمال بعد اعتقال زوجها، محمد صبري سليمان، وتوجيه تهمة التورط في هجوم بقنابل حارقة ذي دوافع معادية للسامية في بولدر، كولورادو. كانت العائلة تقيم في كولورادو سبرينغز آنذاك. (الجمال وسليمان في إجراءات الطلاق حاليًا).
بعد اعتقال سليمان، أعلنت وزارة الأمن الداخلي عزمها ترحيل جميع أفراد العائلة والتحقيق في معلوماتهم حول هجوم سليمان.
خلال جلسة كفالة لاحقة، قضى قاضي الهجرة جاستن آدامز بأن العائلة لا تشكل خطرًا على الأمن العام ولا يُحتمل هروبها. مُنحت العائلة كفالة قدرها 15 ألف دولار، لكن إدارة ترامب استأنفت القرار، فقام آدامز لاحقًا بإلغاء قراره.
لا تزال العائلة بصدد تقديم طلب لجوء في محاولة للبقاء في الولايات المتحدة. ولا يزال الجدول الزمني لهذه القضية غير واضح.
قد يهمك أيضَا :
وفاة فتاة مصرية بعدما سكب شقيقها البنزين عليها وإشعال النار بها
إصابة 10جنود مصريين من قوّة حفظ السلام بنيران الحرس الجمهوري في أفريقيا الوسطى
]]>
دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني القادة الأوروبيين إلى تبني موقف أكثر حزمًا وتماسكًا في التعامل مع فلاديمير بوتين، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا أوروبيًا موحدًا يدفع موسكو إلى اتخاذ "خطوة إلى الأمام" نحو خفض التصعيد والانخراط الجاد في مسار الحلول السياسية.
وأكدت ميلوني أن استمرار الحرب في أوكرانيا لا ينعكس فقط على الوضع الأمني في القارة الأوروبية، بل يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، ما يجعل من الضروري تكثيف الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع الحفاظ على الضغط السياسي والاقتصادي على روسيا.
وأشارت إلى أن أوروبا مطالبة اليوم بلعب دور أكثر فاعلية في صياغة ملامح الحل، بدل الاكتفاء بردود الفعل، لافتة إلى أن وحدة الصف الأوروبي تمثل عنصرًا أساسيًا في أي تحرك ناجح، سواء على مستوى العقوبات أو المبادرات السياسية.
كما شددت على أهمية استمرار دعم كييف عسكريًا وإنسانيًا، لضمان قدرتها على الصمود في مواجهة العمليات العسكرية، بالتوازي مع فتح قنوات تواصل يمكن أن تمهد لتسوية مستقبلية تضمن الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الدعوات الدولية لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة، وسط تحركات مكثفة من عدة أطراف لإعادة إحياء المفاوضات، في وقت لا تزال فيه المعارك مستمرة على الأرض دون مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى اتفاق نهائي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز
ميلوني تُصرح أن استخدام الأصول الروسية المجمدة لا يزال أمراً «بالغ الصعوبة»
]]>

أعلنت السلطات التونسية الإفراج عن الناشطة الحقوقية جواهر شنة، العضو في حركة “أسطول الصمود”، بعد احتجازها لفترة قصيرة. وتأتي هذه الخطوة في ظل متابعة محلية ودولية لحالة الناشطات والنشطاء المشاركين في الحملات السلمية المناهضة للسياسات الإسرائيلية.
وأعربت شنة عن شكرها للجهود التي ساهمت في إطلاق سراحها، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بالوسائل السلمية.
وكانت عملية الاحتجاز قد أثارت ردود فعل متباينة من منظمات حقوقية، التي طالبت بضمان حرية النشاط المدني ووقف أي ممارسات تقيّد حق التعبير السلمي في المنطقة. ويُعد الإفراج عن شنة مؤشرًا على حساسية السلطات للتوترات المحلية والدولية المتعلقة بأنشطة الأسطول ودعمها للقضايا الإنسانية في فلسطين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إسرائيل تفرج عن مواطنين كويتيين مشاركين في "أسطول الصمود العالمي"
إسرائيل ترحل أربعة مغاربة من المشاركين في أسطول الصمود
]]>

تنتشر في الصين معسكرات مخصّصة لإنقاص الوزن تعتمد على أنظمة صارمة تشبه الطابع العسكري، حيث يُلزم المشاركون بالإقامة الكاملة داخلها لفترات قد تمتد إلى شهر أو أكثر، مع قيود مشددة على نمط الحياة اليومي. ويخضع المشاركون لبرنامج دقيق يتضمن قياس الوزن مرتين يومياً، والالتزام بوجبات محددة منخفضة السعرات، إلى جانب ساعات طويلة من التمارين الرياضية المكثفة، مع منع إدخال أي أطعمة خارجية أو مغادرة المكان إلا في حالات استثنائية.
وقد اكتسبت هذه المعسكرات انتشاراً واسعاً في السنوات الأخيرة، مدفوعة بزيادة معدلات السمنة وتزايد الاهتمام بالمظهر والصحة، إضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في الترويج لتجارب المشاركين ونتائجهم السريعة. ويستقطب هذا النوع من البرامج أشخاصاً يسعون إلى فقدان الوزن خلال فترة قصيرة، حيث يُقدَّم كحل مكثف يحقق نتائج ملموسة خلال أسابيع قليلة.
وتشير تجارب بعض المشاركين إلى فقدان ملحوظ في الوزن خلال فترة قصيرة، ما يمنحهم دافعاً للاستمرار، خاصة مع وجود بيئة جماعية تشجّع على الالتزام والانضباط. كما أن البرنامج اليومي الصارم، الذي يبدأ منذ الصباح الباكر ويستمر حتى المساء، يخلق نمطاً منظماً يساعد البعض على كسر عاداتهم السابقة المرتبطة بالأكل غير الصحي وقلة النشاط.
في المقابل، يحذّر مختصون من أن هذه الأساليب قد تحمل مخاطر صحية، إذ إن فقدان الوزن السريع قد لا يقتصر على الدهون فقط، بل يشمل الكتلة العضلية أيضاً، مما قد يؤثر سلباً على قوة الجسم ووظائفه الحيوية. كما أن الاعتماد على التمارين المفرطة والقيود الغذائية الشديدة قد يؤدي إلى إجهاد بدني واضطرابات نفسية، خصوصاً إذا لم يكن ذلك تحت إشراف طبي دقيق.
ويرى خبراء أن المشكلة الأساسية في هذه المعسكرات تكمن في أنها لا تعالج الأسباب الجذرية لزيادة الوزن، مثل العادات الغذائية غير المتوازنة أو نمط الحياة الخامل، وهو ما يجعل الكثير من المشاركين عرضة لاستعادة الوزن بعد انتهاء البرنامج والعودة إلى حياتهم الطبيعية. كما أن التقييد الشديد قد يؤثر على علاقة الفرد بالطعام، ويؤدي في بعض الحالات إلى سلوكيات غير صحية مستقبلاً.
ويؤكد مختصون أن النهج الأكثر أماناً وفعالية يتمثل في اتباع نظام تدريجي ومستدام لفقدان الوزن، يقوم على تحسين جودة الغذاء، وزيادة النشاط البدني بشكل معتدل، وتبني عادات صحية طويلة الأمد بدلاً من الاعتماد على حلول سريعة ومؤقتة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
علاج مركَّب يُخفّض الوزن ويحافظ على كتلة العضلات
قاعدة 30-30-30 تكتسب شعبية في إنقاص الوزن

اتهمت السلطة القضائية في إيران الأربعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر “معلومات كاذبة” بشأن نساء إيرانيات قال إنهن يواجهن خطر الإعدام وإنّ السلطات الإيرانية عفَت عنهن بطلب منه.
وقال موقع “ميزان” التابع للسلطة القضائية مساء الأربعاء، إنّ “ترامب لم يحقق شيئا على أرض الواقع، ما دفعه إلى اختلاق نجاحات من لا شيء انطلاقا من معلومات كاذبة”.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال الرئيس الأميركي إنّ السلطات الإيرانية صرفت النظر عن إعدام ثماني نساء، بناء على طلبه. وكانت طهران نفت الثلاثاء أنّ ثماني نساء يواجهن خطر الإعدام، بعدما طلب ترامب الإفراج عنهن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترمب يُعلن أن إيران وافقت على كل شيء تقريباً ويُهدد باستئناف القتال إذا فشل الاتفاق
لجنة الأمن القومي البرلمانية تبحث مع عراقجي مستجدات الاتفاق النووي والسياسة الخارجية
]]>

حافظت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على هدوئها في مواجهة الانتقادات الحادة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث قالت في حديث على هامش معرض للأثاث في ميلانو الثلاثاء، إنها لم تشعر "بخيبة الأمل" من كلماته، حيث كانت تتوقعها.
وينبع الخلاف من انتقادات ترامب اللاذعة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، وهو ما وصفته ميلوني بأنها "غير مقبولة".
واتهمها ترامب بعد ذلك بالافتقار إلى الشجاعة وأعلن أنه "أصيب بصدمة" منها، وأنها "لم تعد نفس الشخص".
وفي معرض الأثاث، أكدت ميلوني أنها عبّرت فقط عن رأيها، مضيفة: "أعتقد أن الشجاعة تعني التعبير عن رأيك حتى عندما تختلف، وأن الصداقة تعني التعبير عن رأيك حتى عندما تختلف مع الشخص الآخر".
وأوضحت ميلوني: "هذا لا يغير دعمي الثابت للوحدة الغربية، ولا يغير العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة. ومع ذلك، فأنا شخص معتاد على التعبير عن رأيه".
وردا على سؤال، قالت ميلوني أيضا إنها لم تتحدث مع الرئيس الأميركي "مؤخرا".
وتُعد ميلوني، زعيمة اليمين في إيطاليا منذ أكتوبر 2022، من أقرب حلفاء ترامب في أوروبا، وغالبا ما تسعى إلى لعب دور الوسيط بين المواقف الأميركية والأوروبية المتباينة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز
ميلوني تُصرح أن استخدام الأصول الروسية المجمدة لا يزال أمراً «بالغ الصعوبة»
]]>

شهدت مدينة سلا، الاثنين، إطلاق مشروع البحث الوطني حول العنف ضد الأطفال، في مبادرة تقودها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية والدولية، بهدف تعزيز المعرفة بهذه الظاهرة وتطوير آليات مواجهتها.
وترأست وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، هذا اللقاء الذي احتضنه قصر المؤتمرات أبي رقراق، بحضور ممثلي قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية وشركاء دوليين معنيين بقضايا الطفولة. ويأتي هذا المشروع في سياق تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بأوضاع الطفولة وتعزيز حمايتها، وكذا في إطار الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب في هذا المجال.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الوزيرة أن “إطلاق هذا المشروع يتم في إطار شراكة مؤسساتية تضم الوزارة والمرصد الوطني للتنمية البشرية والمرصد الوطني لحقوق الطفل والمندوبية السامية للتخطيط، إلى جانب منظمة اليونيسيف”، مشددة على أهمية هذه الشراكة في “دعم تنفيذ وتقييم السياسات العمومية وتوفير معطيات دقيقة وموثوقة”.
وأبرزت المسؤولة الحكومية أن تعدد مصادر المعطيات الحالية “يحد من الإحاطة الشاملة بظاهرة العنف ضد الأطفال”، مشيرة إلى تسجيل “ارتفاع مقلق في عدد الحالات خلال سنة 2024، حيث بلغ عدد الأطفال الضحايا 9948 حالة، بنسبة تفوق فيها الإناث 61 في المائة”، ما يعزز الحاجة إلى إنجاز بحث وطني شامل يمكن من فهم الظاهرة ورصد تطوراتها.
من جهته، اعتبر رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، عثمان كاير، أن هذا المشروع “يشكل خطوة مهمة لإطلاق بحث وطني حول قضية مجتمعية مركبة تمس الرأسمال البشري ومستقبل المجتمع”، مؤكدا أن العناية بالطفولة تعد “ركيزة أساسية في بناء الدولة الاجتماعية”.
بدوره، شدد الكاتب العام للمندوبية السامية للتخطيط، عياش خلاف، على أن “توفير معطيات إحصائية دقيقة ومحينة يعد مدخلا أساسيا لفهم أوضاع الأطفال ورصد مظاهر الهشاشة وتوجيه السياسات العمومية”، مبرزا أن هذا البحث يمثل “خطوة حاسمة لتوفير بيانات موثوقة حول دينامية ظاهرة العنف ضد الأطفال”.
كما أكدت نائبة ممثلة منظمة اليونيسيف بالمغرب أن حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف “قضية أساسية تمس صميم المجتمع”، مشددة على أن هذا المشروع يعكس “قناعة مشتركة مفادها أن تعزيز الحماية يمر عبر توفير معطيات دقيقة وموثوقة”، مع وضع المصلحة الفضلى للطفل في صلب هذا الورش.
وتخلل اللقاء تقديم عرض مفصل حول أهداف البحث، التي تشمل بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة، وفهم محددات الظاهرة، ورصد أشكال العنف وسياقاته، وتحليل آثاره على الأطفال، إلى جانب دعم تقييم السياسات العمومية واقتراح توصيات عملية لتعزيز الوقاية والحماية والتكفل.
واختُتمت أشغال هذا اللقاء بتوقيع مذكرة تفاهم بين مختلف الشركاء، تروم تأطير التعاون المؤسساتي وتعبئة الخبرات والإمكانات اللازمة لإنجاز هذا البحث الوطني وفق مقاربة تشاركية متعددة المتدخلين.
قد يهمك أيضاً :

داخل القصور الملكية، لا تُترك التصرفات للعفوية، بل تخضع لمنظومة دقيقة من القواعد والتقاليد التي تُعرف بالبروتوكول الملكي، وهي مجموعة من الأعراف التي تهدف إلى الحفاظ على صورة وهيبة المؤسسة الملكية أمام الجمهور. هذه القواعد تشمل أدق التفاصيل، من أسلوب الحديث والتحية إلى طريقة التصرف في المناسبات الرسمية، ونادراً ما يتم تجاوزها. ومع ذلك، شهدت بعض اللحظات الاستثنائية خروج عدد من أفراد العائلة المالكة البريطانية عن هذه التقاليد، في مواقف إنسانية أو قرارات شخصية عكست جانباً مختلفاً من حياتهم.
من أبرز هذه المواقف، ما قامت به الملكة إليزابيث الثانية عندما انحنت أمام نعش الأميرة ديانا خلال جنازتها، في خطوة غير مسبوقة، إذ لا ينحني الملك أو الملكة لأي شخص علناً. كما خالفت قاعدة أخرى بعدم التوقيع، عندما وقعت على كرة قدم خلال زيارة رسمية، رغم أن هذا الأمر محظور لتجنب إساءة استخدام التوقيع.
الملك تشارلز الثالث بدوره كسر بعض التقاليد المرتبطة بحفلات التتويج، حيث جاء حفل تتويجه أقصر وأقل تكلفة مقارنة بالمراسم التاريخية السابقة، في محاولة لمواكبة متغيرات العصر، مع الحفاظ على جوهر الطقوس الملكية.
أما الأميرة ديانا، فكانت من أكثر الشخصيات التي عُرفت بتجاوز البروتوكول الملكي، حيث صافحت مريضاً بالإيدز دون قفازات في وقت كان الخوف من المرض كبيراً، في رسالة إنسانية مؤثرة. كما لفتت الأنظار بخياراتها في الأزياء، أبرزها الفستان الشهير الذي اعتُبر خروجاً عن التقاليد، إضافة إلى مواقف عفوية مثل خلع حذائها والمشاركة في سباق مدرسي، وتخليها عن القبعات أثناء زياراتها للأطفال لتتمكن من التفاعل معهم بشكل طبيعي.
كيت ميدلتون أيضاً أحدثت تغييراً لافتاً منذ انضمامها إلى العائلة المالكة، حيث حذفت عبارة “سأطيع زوجي” من عهود الزواج، وهو تقليد كانت تلتزم به العرائس الملكيات سابقاً، لتفتح الباب أمام تغييرات مشابهة لاحقاً. كما ظهرت في مناسبات عامة وهي تلتقط صوراً تذكارية مع الجمهور، في خطوة تخالف القواعد التقليدية التي تحد من هذا النوع من التفاعل. وفي حفل تتويج الملك، اختارت عدم ارتداء التاج الملكي، واستعاضت عنه بقطعة رأس أنيقة، في خروج واضح عن المألوف.
الأمير هاري اتخذ قراراً شخصياً لافتاً بزواجه من ميغان ماركل، التي كانت مطلقة، وهو أمر لم يكن معتاداً داخل العائلة المالكة، لكنه تم بموافقة رسمية. كذلك ظهرت الأميرة يوجيني بإطلالة مختلفة في أحد حفلات الزفاف الملكية، حيث ارتدت فستاناً أقصر من المعتاد، في اختيار جريء خالف التقاليد المعروفة.
ومن أبرز الوقائع التاريخية، تخلي الملك إدوارد الثامن عن العرش من أجل الزواج من واليس سيمبسون، وهو قرار غير مسبوق في تاريخ بريطانيا، عكس تغليب الحياة الشخصية على الواجبات الملكية.
هذه المواقف، رغم ندرتها، تكشف أن الالتزام بالبروتوكول لا يمنع أحياناً من كسره، سواء بدافع إنساني أو رغبة في مواكبة التغيرات، وهو ما أضفى طابعاً أكثر قرباً وإنسانية على أفراد العائلة المالكة في نظر الجمهور.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مجوهرات تاريخية ارتدتها الملكة إليزابيث الثانية في يوم زفافها
بريطانيا تخطط لإقامة نصب تذكاري للملكة إليزابيث بالقرب من قصر باكنغهام
]]>

استُبعدت السياسية الهولندية باتريشيا رايشمان، البالغة من العمر 60 عاماً، من حزبها "Leefbaar Rotterdam" بسبب تعديل صور حملتها الانتخابية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مبالغ فيه.
فقد وزعت رايشمان صوراً دعائية تظهرها في العشرينيات من عمرها، ما جعل التعرف عليها صعباً.
وبعد انتشار الصور، استجوبت الصحافة والإعلام الهولندي، بما في ذلك صحيفة "ألخمين داغبلاد"، السياسية حول مسألة التلاعب هذه.
إلا أن رايشمان وفي دفاع مثير للجدل، أنكرت التلاعب، مدعية أن الصورة تعكس حقيقتها، وأن مظهرها الحالي الأكبر سناً يعود لتناول أدوية، وأنها ستعود لمظهرها الشاب بعد انتهاء العلاج.
لكن الحزب استبعدها، معتبراً أن تصرفها تجاوز حدود المصداقية السياسية.
وأصدر حزب روتردام المحلي بياناً قال فيه: "من الواضح أن الصورة خضعت لتعديل مكثف بالذكاء الاصطناعي ولا تعكس الواقع. يؤسفنا ما حدث.. طلبنا من المرشحة التنازل عن المقعد وإعادته للحزب، لكن الطلب لم يُستجب له. لذلك، كمجلس إدارة، نشعر بأننا مضطرون للنأي بأنفسنا عن هذه المرشحة".
هذا وانتُخبت رايشمان في مارس الماضي لتمثيل منطقة بليدورب-بيرجبولدر-ليسكوارتير، لكن تعديل صورها فجر جدلاً كبيراً، مما دفع الحزب لإصدار قرار بفصلها، معتبراً أن تصرفها مخالف لمعايير الشفافية في الحملات الانتخابية.
أتى ذلك فيما شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً انتشاراً واسعاً لمقاطع فيديو مزيفة، أو صور تم إنتاجها أو التلاعب بها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف كبيرة بشأن التضليل الرقمي وصعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمصنوع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
طلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي في إعداد البحوث وحل التقييمات
حملة "ارجع صلي" تكتسح منصات التواصل الاجتماعي وتحظى بتفاعل واسع في المغرب
]]>

تقول امرأة إن استخدامها المستمر للسيجارة الإلكترونية أدى إلى ظهور ثقوب سوداء في أسنانها الأمامية، محذّرة من الأضرار المحتملة لهذا النوع من التدخين على صحة الفم.
وذكرت ستايسي غاردينر، البالغة من العمر 41 عاماً من مدينة سوانزي في ويلز، أنها كانت تنفق نحو 120 جنيهاً إسترلينياً شهرياً على السجائر الإلكترونية منذ أن بدأت استخدامها عام 2017، قبل أن تتحول إلى عادة يومية مكثفة وصلت أحياناً إلى استهلاك جهاز كامل بسعة 600 سحبة في يوم واحد.
وأوضحت أنها لاحظت لأول مرة ظهور بقعة سوداء صغيرة فوق أحد أسنانها الأمامية قبل نحو خمس سنوات، لكنها لم تربط ذلك في البداية باستخدام السيجارة الإلكترونية، رغم حرصها على تنظيف أسنانها مرتين يومياً وابتعادها عن تناول الحلويات.
وأضافت أنها قررت التوقف عن التدخين الإلكتروني قبل ستة أشهر، بعد أن أبلغها طبيب الأسنان بأن الثقوب السوداء التي ظهرت أعلى أسنانها قد تكون مرتبطة باستخدامها المستمر لهذه الأجهزة.
وأشارت إلى أن الطبيب أوضح لها أن السجائر الإلكترونية قد تترك بقايا ومواد تؤثر على الجزء العلوي من الأسنان وخط اللثة، ما يؤدي إلى حدوث تغيّرات لونية أو تلف في طبقة الأسنان.
وبعد الإقلاع عن التدخين الإلكتروني، خضعت لعلاج تجميلي شمل تركيب قشور أسنان صناعية بتكلفة بلغت 200 جنيه إسترليني، وهو ما ساعدها على استعادة مظهر ابتسامتها وثقتها بنفسها.
وأوضحت أنها كانت تعاني نفسياً بسبب شكل أسنانها، حيث كانت تتجنب الابتسام أو التحدث مع الآخرين، كما كانت تحرص على إغلاق شفتيها في الصور لإخفاء آثار السواد.
وقالت إن الإقلاع عن السيجارة الإلكترونية كان صعباً للغاية، مشيرة إلى أن تعلقها بها كان مرتبطاً بالعادة اليومية أكثر من اعتمادها على النيكوتين نفسه، خاصة مع صعوبة تقدير كمية الاستهلاك مقارنة بالسجائر التقليدية.
كما لفتت إلى أن الوعي العام يركز غالباً على تأثير السجائر الإلكترونية على الرئتين، في حين يتم تجاهل تأثيرها على صحة الأسنان، محذرة من أن المستخدمين الأصغر سناً قد يواجهون مشكلات مشابهة في وقت مبكر من حياتهم.
في المقابل، تشير الجهات الصحية إلى أن السجائر الإلكترونية تُعد أقل ضرراً مقارنة بالتدخين التقليدي، مع التأكيد على ضرورة شراء المنتجات من مصادر موثوقة والتأكد من مطابقتها لمعايير السلامة والجودة، إلى جانب الاطلاع على مكوناتها بشكل واضح.
قد يهمك أيضا :
]]>
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة، الثلاثاء، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لرفضها انخراط بلادها في الحرب على إيران، معبّراً عن "صدمته" وخيبة أمله من افتقارها إلى "الشجاعة".
وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، اليوم الثلاثاء "هل يُعجب الإيطاليين أن رئيسة حكومتهم لا تساعدنا في الحصول على هذا النفط؟ هل يرضيهم هذا؟ لا أستطيع تخيّل ذلك. أنا مصدوم.. كنت أظن أنها تتحلى بالشجاعة، لكنني كنت مخطئا".
كما أردف قائلاً إنها "لا تريد انخراط إيطاليا في الحرب، رغم أن بلادها تستورد جزءاً كبيراً من نفطها من المنطقة". واعتبر أن موقفها "غير المقبول"، متهماً إياها بعدم الاكتراث لاحتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
أتت تلك التصريحات بعيد إعلان ميلوني، في وقت سابق اليوم، أن بلادها قررت تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع إسرائيل، في ضوء الوضع الراهن. وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش معرض "فينيتالي" المقام في فيرونا: "قررت الحكومة، بالنظر إلى الوضع الذي نشهده، تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع إسرائيل".
كما جاءت بعدما أدانت ميلوني، أمس الاثنين، انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، ووصفتها بأنها "غير مقبولة"، وذلك بعد تصريحات البابا المناهضة للحرب في الشرق الأوسط. وقالت في بيان: "البابا هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، ومن الطبيعي والصحيح أن يدعو إلى السلام، وأن يدين جميع أشكال الحروب".
كذلك أكدت رئيس الوزراء الإيطالية ضرورة مواصلة الجهود التي تهدف إلى دفع مفاوضات السلام وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، بما يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي وصفته بأنه لا يعد حيويا بالنسبة لإمدادات الوقود فقط، بل للأسمدة أيضاً.
أما فيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، فوصفت ميلوني واشنطن بأنها حليف استراتيجي، لكنها أكدت على ضرورة أن يكون الحلفاء على استعداد للتعبير عن اختلافاتهم، وفق ما نقلت "د ب أ".
يذكر أن الرئيس الأميركي كان انتقد مراراً خلال الفترة الماضية حلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي، لا سيما فرنسا وبريطانيا وغيرهما، معتبراً أنهم لم يقدموا ما يكفي من أجل مساندته في الحرب ضد إيران، التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، قبل أن تعلن باكستان في الثامن من أبريل هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين.
كما وجه انتقادات إلى الدول الأوروبية التي امتنعت عن إرسال سفن حربية أو المساهمة في فتح مضيق هرمز، واصفاً بعض الزعماء الأوروبيين بالجبناء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
جورجيا ميلوني تبحث مع ترمب عن قضية إيطالية تحتجزها إيران
ترامب يتوعد الصين برسوم جمركية تصل إلى 50% في حال تقديم دعم عسكري لإيران
]]>

تستعد العائلة المالكة البريطانية لإحياء الذكرى المئوية لميلاد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، التي وُلدت في 21 أبريل 1926، وتوفيت في سبتمبر 2022 عن عمر ناهز 96 عامًا، بعد أن قضت سبعين عامًا على العرش، لتصبح صاحبة أطول فترة حكم في تاريخ المملكة المتحدة.
ومن المقرر أن تشارك العائلة المالكة، بقيادة الملك تشارلز والملكة كاميلا وعدد من أفراد العائلة، في سلسلة من الفعاليات الرسمية والثقافية التي تُقام بهذه المناسبة، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على حياة الملكة الراحلة وإرثها الطويل.
وتنطلق الفعاليات يوم 20 أبريل، بزيارة يقوم بها الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى معرض جديد مخصص لأزياء الملكة إليزابيث الثانية، وهو من أكبر المعارض التي تُعرض فيها مقتنياتها الشخصية، ويضم قطعًا امتدت عبر مختلف مراحل حياتها، بما في ذلك معروضات تُعرض للجمهور لأول مرة.
وفي يوم 21 أبريل، الذي يوافق ذكرى الميلاد، من المقرر أن يطّلع الملك والملكة وعدد من أفراد العائلة المالكة على التصورات الخاصة بتصميم النصب التذكاري للملكة إليزابيث في أحد المتاحف البريطانية، حيث سيتم عرض نماذج أولية للأعمال الفنية المرتبطة بالمشروع، بحضور الفنانين المشاركين في تصميمه.
وفي اليوم نفسه، ستقوم الأميرة آن بافتتاح حديقة مخصصة لذكرى الملكة إليزابيث الثانية في أحد منتزهات لندن، والتي صُممت لتكون مساحة عامة هادئة للتأمل، على أن تُفتح لاحقًا أمام الجمهور خلال الأيام التالية.
وتُختتم الفعاليات بحفل استقبال يُقام في قصر باكنغهام، بحضور الملك تشارلز والملكة كاميلا وعدد من أفراد العائلة المالكة وممثلين عن مؤسسات خيرية ارتبطت بالملكة الراحلة خلال حياتها. ويشهد الحفل تكريم إرثها الإنساني والوطني، إضافة إلى مشاركة عدد من كبار السن الذين يحتفلون ببلوغهم سن المئة، في تقليد رمزي يعكس مكانتها الممتدة عبر الأجيال.

تستعد العائلة المالكة البريطانية لإحياء الذكرى المئوية لميلاد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، التي وُلدت في 21 أبريل 1926، وتوفيت في سبتمبر 2022 عن عمر ناهز 96 عامًا، بعد أن قضت سبعين عامًا على العرش، لتصبح صاحبة أطول فترة حكم في تاريخ المملكة المتحدة.
ومن المقرر أن تشارك العائلة المالكة، بقيادة الملك تشارلز والملكة كاميلا وعدد من أفراد العائلة، في سلسلة من الفعاليات الرسمية والثقافية التي تُقام بهذه المناسبة، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على حياة الملكة الراحلة وإرثها الطويل.
وتنطلق الفعاليات يوم 20 أبريل، بزيارة يقوم بها الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى معرض جديد مخصص لأزياء الملكة إليزابيث الثانية، وهو من أكبر المعارض التي تُعرض فيها مقتنياتها الشخصية، ويضم قطعًا امتدت عبر مختلف مراحل حياتها، بما في ذلك معروضات تُعرض للجمهور لأول مرة.
وفي يوم 21 أبريل، الذي يوافق ذكرى الميلاد، من المقرر أن يطّلع الملك والملكة وعدد من أفراد العائلة المالكة على التصورات الخاصة بتصميم النصب التذكاري للملكة إليزابيث في أحد المتاحف البريطانية، حيث سيتم عرض نماذج أولية للأعمال الفنية المرتبطة بالمشروع، بحضور الفنانين المشاركين في تصميمه.
وفي اليوم نفسه، ستقوم الأميرة آن بافتتاح حديقة مخصصة لذكرى الملكة إليزابيث الثانية في أحد منتزهات لندن، والتي صُممت لتكون مساحة عامة هادئة للتأمل، على أن تُفتح لاحقًا أمام الجمهور خلال الأيام التالية.
وتُختتم الفعاليات بحفل استقبال يُقام في قصر باكنغهام، بحضور الملك تشارلز والملكة كاميلا وعدد من أفراد العائلة المالكة وممثلين عن مؤسسات خيرية ارتبطت بالملكة الراحلة خلال حياتها. ويشهد الحفل تكريم إرثها الإنساني والوطني، إضافة إلى مشاركة عدد من كبار السن الذين يحتفلون ببلوغهم سن المئة، في تقليد رمزي يعكس مكانتها الممتدة عبر الأجيال.

تستعد العائلة المالكة البريطانية لإحياء الذكرى المئوية لميلاد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، التي وُلدت في 21 أبريل 1926، وتوفيت في سبتمبر 2022 عن عمر ناهز 96 عامًا، بعد أن قضت سبعين عامًا على العرش، لتصبح صاحبة أطول فترة حكم في تاريخ المملكة المتحدة.
ومن المقرر أن تشارك العائلة المالكة، بقيادة الملك تشارلز والملكة كاميلا وعدد من أفراد العائلة، في سلسلة من الفعاليات الرسمية والثقافية التي تُقام بهذه المناسبة، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على حياة الملكة الراحلة وإرثها الطويل.
وتنطلق الفعاليات يوم 20 أبريل، بزيارة يقوم بها الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى معرض جديد مخصص لأزياء الملكة إليزابيث الثانية، وهو من أكبر المعارض التي تُعرض فيها مقتنياتها الشخصية، ويضم قطعًا امتدت عبر مختلف مراحل حياتها، بما في ذلك معروضات تُعرض للجمهور لأول مرة.
وفي يوم 21 أبريل، الذي يوافق ذكرى الميلاد، من المقرر أن يطّلع الملك والملكة وعدد من أفراد العائلة المالكة على التصورات الخاصة بتصميم النصب التذكاري للملكة إليزابيث في أحد المتاحف البريطانية، حيث سيتم عرض نماذج أولية للأعمال الفنية المرتبطة بالمشروع، بحضور الفنانين المشاركين في تصميمه.
وفي اليوم نفسه، ستقوم الأميرة آن بافتتاح حديقة مخصصة لذكرى الملكة إليزابيث الثانية في أحد منتزهات لندن، والتي صُممت لتكون مساحة عامة هادئة للتأمل، على أن تُفتح لاحقًا أمام الجمهور خلال الأيام التالية.
وتُختتم الفعاليات بحفل استقبال يُقام في قصر باكنغهام، بحضور الملك تشارلز والملكة كاميلا وعدد من أفراد العائلة المالكة وممثلين عن مؤسسات خيرية ارتبطت بالملكة الراحلة خلال حياتها. ويشهد الحفل تكريم إرثها الإنساني والوطني، إضافة إلى مشاركة عدد من كبار السن الذين يحتفلون ببلوغهم سن المئة، في تقليد رمزي يعكس مكانتها الممتدة عبر الأجيال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مجوهرات تاريخية ارتدتها الملكة إليزابيث الثانية في يوم زفافها
بريطانيا تخطط لإقامة نصب تذكاري للملكة إليزابيث بالقرب من قصر باكنغهام

تعرضت نائبة الرئيس الأمريكي السابق كامالا هاريس ليموجة سخرية واسعة بعدما قلدت ساخرة الرئيس دونالد ترامب، مستخدمة لهجة مصطنعة تشبه لهجة زعماء العصابات.
وجاء ذلك خلال جلسة حوارية جمعتها بالناشط في مجال الحقوق المدنية آل شاربْتون، ضمن فعالية لشبكة العمل الوطنية يوم الجمعة، حيث ناقشت احتمال ترشحها لانتخابات 2028، إضافة إلى تقييمها لسياسات ترامب.
وخلال الحديث عن مكانة الولايات المتحدة عالمياً، قالت هاريس إن ترامب يتعامل مع السياسة الخارجية بأسلوب "زعيم عصابة"، مشيرة إلى أنه يتحدث عن "أمريكا أولا" بطريقة تعني الانسحاب من العلاقات الدولية، ثم يتصرف وكأنه يقسم العالم بين القوى الكبرى.
وأضافت أن هذا النهج يضعف دور الولايات المتحدة، ويفسح المجال لدول أخرى مثل الصين لملء الفراغ. كما أشارت إلى عملها السابق في منطقة المحيطين الهندي والهادئ للحد من نفوذ الصين، معتبرة أن ترامب تخلّى عن هذه الجهود.
وقالت: "ما يفعله يجعلنا أضعف وأقل موثوقية وأقل تأثيرا"، مضيفة أن الولايات المتحدة أصبحت في عهده شريكاً بات الاعتماد عليه أقل وفقدت جزءا من نفوذها الدولي.
ورغم أن الحوار استمر 52 دقيقة، ركّز منتقدوها على تقليدها للهجة "زعيم العصابة"، واعتبروه ضعيفا ومحرجا. وكتب فريق تابع للحزب الجمهوري أن هذا الأداء يضاف إلى "قائمة لهجاتها المحرجة"، بينما وصفه آخرون بأنه "محرج" أو "مزعج".
كما اتهمها بعض المنتقدين بأنها بدت وكأنها تتحدث إلى أطفال، وليس بأسلوب يناسب الموضوع.
وسبق أن تعرضت هاريس لانتقادات مشابهة خلال حملتها الرئاسية، حيث قيل إنها تغيّر نبرة صوتها بحسب الجمهور. ففي سبتمبر 2024، وخلال خطاب أمام نقابة معلمين، اتُهمت باستخدام لهجة مصطنعة للتقرب من الطبقة العاملة.
وقالت حينها: "قد لا تكون عضوا في نقابة، لكن عليك أن تشكر أعضاء النقابات على أسبوع العمل المكوّن من خمسة أيام"، بنبرة مختلفة عن أسلوبها المعتاد.
وتجدر الإشارة إلى أن هاريس من أصول جامايكية وهندية، وقد اتهمتها حملة ترامب سابقا باستغلال هويتها العرقية عندما يخدم ذلك مصالحها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كامالا هاريس تلمّح لاحتمال ترشحها مجدداً للانتخابات الرئاسية
هاريس تضمّن ترشيح الحزب الديمقراطي لها لخوض السباق الرئاسي أمام ترامب
]]>
بينما كانت ميلانيا ترامب تصعد إلى منصة البيت الأبيض يوم الخميس، واقفةً في المكان الذي ألقى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه قبل أكثر من أسبوع بقليل حول إيران، لم يكن هناك أي مؤشر على أن هذا الظهور سيكون مثيراً للدهشة.كان هناك فضول، نعم، لكن لم يتوقع أحد أن يكون هذا الحدث محط أنظار الجميع. حتى المقربون من الإدارة لم يكونوا على علم مسبق بالموضوع، وفقًا لمسؤولين.
وسط أعلام الولايات المتحدة، صدمت جملتها الأولى المستمعين: "يجب وضع حدٍّ اليوم للأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المخزي".
بهذه الكلمات، عادت أزمة إبستين التي لاحقت الرئيس ترامب إلى الواجهة مجدداً بفضل زوجته.
وعلى الفور، قطعت القنوات الفضائية الأمريكية تغطيتها للأحداث في إيران، نظراً لخطورة ما كان يقال.
لطالما حافظت السيدة الأولى على ظهور إعلامي محدود، وانتقَت بعناية مشاركاتها العامة القليلة. وهي لا تُشارك زوجها نفس الميل إلى إثارة الجدل، أو الرغبة في صدمة الصحافة وإبهارها.
قرأت من بيان مُعدّ مسبقًا، وقالت إنها لم تكن تربطها أي علاقة بإبستين أو ماكسويل، ولم يُعرّفها إبستين على زوجها، ولم تكن على علم بجرائمه. واختتمت حديثها بالدعوة إلى عقد جلسات استماع علنية في الكونغرس لضحايا إبستين للإدلاء بشهاداتهم وكشف الحقيقة.
لو بقيت ميلانيا للإجابة على أي أسئلة، لكان أولها بلا شك: لماذا شعرت بالحاجة الآن، وبشكل مفاجئ، إلى النأي بنفسك عن مُدان الجرائم الجنسية والإدلاء بتصريح رسمي لأول مرة؟
انتشرت شائعات مفادها أن ميلانيا ربما كانت تحاول استباق شيء جديد، بالنظر إلى الادعاءات العامة التي أشارت إليها والتي انتشرت لسنوات، وعادة ما كانت تعتمد على محاميها للرد.
تقول الصحفية الاستقصائية فيكي وارد، التي غطت قضية إبستين لعقود، إن توقيت المؤتمر الصحفي مُحيّر.
وتضيف: "أعتقد أنه لو قامت ميلانيا ترامب بهذا في بداية أزمة إبستين قبل عام، ودعت الكونغرس إلى توثيق شهادات الضحايا والاستماع إلى رواياتهم، لكان موقفنا مختلفاً تماماً".
وتتابع: "سياق تصريحاتها غير منطقي أيضاً. فليس هناك الكثير عن ميلانيا ترامب في ملفات إبستين باستثناء تلك الرسالة الإلكترونية الودية إلى غيسلين ماكسويل. أنا في حيرة من أمري. لا أعتقد أن أحداً صدّق يوماً أنها كانت ضحية".
ومما يزيد الأمر غموضاً، أن الرئيس ترامب قال إنه لم يكن يعلم أنها ستُدلي بهذا التصريح، رغم أن متحدثاً باسم السيدة الأولى كان قد صرّح في البداية بأن ترامب يعلم.
تواصل العديد من الناجين فيما بينهم، معبرين عن ذهولهم مما حدث، وبدأوا بتنسيق ردود أفعالهم. وقد أصدر ثلاثة عشر منهم، إلى جانب عائلة فيرجينيا روبرتس جوفري، بياناً قالوا فيه إن مطالبة الناجين بالمزيد ما هي إلا تنصل من المسؤولية، لا تحقيق للعدالة.
"تحاول السيدة الأولى ميلانيا ترامب الآن إلقاء العبء على عاتق الناجين في ظل ظروف مسيسة تحمي أصحاب النفوذ: وزارة العدل، وأجهزة إنفاذ القانون، والمدعين العامين، وإدارة ترامب، التي لم تمتثل بعد امتثالاً كاملاً لقانون شفافية ملفات إبستين."
يواصل الديمقراطيون الادعاء بأن وزارة العدل حجبت الكثير من الوثائق دون مبرر كافٍ. فمن أصل ستة ملايين وثيقة، نشرت الوزارة 3.5 مليون وثيقة، مُعللةً ذلك بوجود قيود قانونية على نشر الباقي.
كانت مارينا لاسيردا، التي كانت تبلغ من العمر 14 عاماً فقط عندما تعرضت للاعتداء من قبل إبستين، كما ورد في لائحة الاتهام الفيدرالية الصادرة عام 2019 ضد الممول المُدان، من بين الناجيات اللواتي وقّعن على ذلك البيان. لكنها ذهبت أبعد من ذلك في مقطع فيديو منفصل نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، منتقدةً بشدة اقتراح السيدة الأولى.
وقالت لاسيردا: "يبدو أنكِ تحاولين فقط تحويل الانتباه عن شيء إلى آخر. سؤالي هو: ما فائدة هذا لعائلة ترامب؟".
لكن الناجية ليزا فيليبس أشادت بميلانيا ترامب لمواجهتها رواية وزارة العدل بأنها تُنهي ملف إبستين.
وصفت فيليبس، في حديثها لبرنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي 4، دعوتها للناجين من جرائم إبستين إلى سرد قصصهم بأنها "خطوة جريئة". لكنها تحدّت السيدة الأولى أيضاً أن تُترجم أقوالها إلى أفعال.
وقالت: "ما كنت سأفعله هو أنني سأختبر صدقها، وسأضغط عليها قليلاً وأقول: حسناً، الآن وقد قلتِ ذلك، ما الذي يمكنكِ فعله؟ ما الذي يمكنكِ فعله لمساعدتنا؟ وما الذي يمكنكِ فعله لدفعنا قدماً؟"
وصرح رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، التي تُحقق في ملفات إبستين، لقناة فوكس نيوز يوم الجمعة بأنه كان يُخطط دائماً لعقد جلسات استماع مع الناجين من جرائم إبستين بمجرد انتهاء اللجنة من تحقيقها.
وقال الجمهوري جيمس كومر: "أنا أتفق مع السيدة الأولى وأُقدّر ما قالته. سنعقد جلسات استماع".
يقول باري ليفين، مؤلف كتاب "العنكبوت: داخل شبكة جيفري إبستين وغيسلين ماكسويل المتشابكة"، إن إقحام ميلانيا ترامب للضحايا والاعتراف بهم أمرٌ بالغ الأهمية، لأنها اختارت مخالفة موقف زوجها.
ويضيف أن الرئيس ترامب لطالما تجاهل الضحايا.
"لقد أُتيحت له فرصٌ عديدة للتعبير عن دعمه للناجين فيما يتعلق بمطالبهم بتحقيق المحاسبة، لكنه ظلّ يُصرّ على أن الملفات ليست سوى خدعة."
ويؤكد ليفين أن السيدة الأولى شخصيةٌ مستقلةٌ وصريحة، "حتى الرئيس نفسه أقرّ بذلك سابقًا."
وصرحت تامي فيجيل، مؤلفة كتاب "ميلانيا وميشيل: سيدتان أوليتان في عهد جديد"، لبي بي سي بأن عدم ذكر زوجها في بيانها يُظهر وجود شرخ في البيت الأبيض بين الرئيس والسيدة الأولى، وبين الأجندات التي يتبناها كل منهما.
وأضافت: "إنها تدفع بأجندة يبدو ظاهرياً أنه لا يرغب في دعمها. لذا فهي بذلك تُعزز أجندتها الخاصة. إنه بيان مستقل تماماً، وقد رأيناها تفعل ذلك عدة مرات من قبل".
في المقابل، يرى الديمقراطيون في هذا الأمر مكسباً سياسياً.
لقد وضعت ميلانيا ترامب نفسها الآن في صلب قضية إبستين، ووضعت نفسها في خلاف مع الإدارة التي تسعى لإنهاء التحقيق.
وقد صرح روبرت غارسيا، العضو الديمقراطي الأبرز في لجنة الرقابة بمجلس النواب، بأنه صُدم من الخطاب، وأن على إدارة ترامب الآن أن تحذو حذو السيدة الأولى.
قال: "إذا أرادت ميلانيا ترامب تحقيق العدالة الحقيقية، فعليها أن تطلب من زوجها الإفراج عن بقية ملفات إبستين والتأكد من إدلاء بام بوندي بشهادتها".
وكان الرئيس ترامب، الذي اختلط بإبستين في التسعينيات وظهر اسمه في الملفات مرات عديدة ولكنه نفى أي علم له بجرائمه، قد وصف الضجة المثارة حول ملفات إبستين بأنها خدعة ذات دوافع سياسية.
لكن هذه المرة لا يستطيع اتهام من أعاد القصة إلى الواجهة الإعلامية بنوايا خبيثة.
إنها الأزمة المستمرة التي لا تستطيع الإدارة الأمريكية تجاوزها، وقد أدى إعلان ميلانيا ترامب إلى بث روح جديدة فيها.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، اتصالًا هاتفيًا من جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية.وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث شدّد الرئيس على أهمية صون السلم والاستقرار الإقليميين، عبر البناء على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإطلاق مسار تفاوضي جاد لتسوية القضايا العالقة. كما استعرض سيادته الجهود المكثفة التي بذلتها مصر مع مختلف الأطراف لوقف التصعيد، وفقا لبيان صحفي.
وأكد السيسي، دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع وادانتها لأي انتهاك لسيادتها أو مساس بمقدرات شعوبها.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن رئيسة الوزراء الإيطالية أعربت عن تقديرها البالغ للجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدة اتفاقها مع ما ذكره السيد الرئيس بشأن ضرورة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
كما شددت على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون فرض رسوم، وعلى ضرورة الحفاظ على أمن دول الخليج، والتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يتضمن الضمانات ذات الصلة، واتخاذ كل ما يلزم لعدم اندلاع الحرب مجددا، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز التعاون والتنسيق السياسي مع مصر لتحقيق هذه الأهداف.
وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضًا تطورات الوضع في لبنان، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن تطلع بلادها إلى إطلاق مفاوضات مباشرة تفضي إلى وقف إطلاق النار هناك، مشيرة إلى أن حزب الله أخطأ في خياراته، في حين تجاوز الرد الإسرائيلي حدود الدفاع المشروع عن النفس. وأكدت على ضرورة إنجاح مفاوضات إسلام آباد للتوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدًا للحرب في المنطقة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس ورئيسة الوزراء الإيطالية استعرضا أيضًا موقف العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما في القطاعات التجارية والاقتصادية، فضلًا عن التعاون في مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن شكرها لمصر على جهودها الملموسة في هذا المجال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز
ميلوني تُصرح أن استخدام الأصول الروسية المجمدة لا يزال أمراً «بالغ الصعوبة»
]]>

قالت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس إنها تفكر في خوض سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2028، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر لنشطاء أميركيين من أصول إفريقية، الجمعة.
وأجابت هاريس على سؤال مباشر من القس آل شاربتون بشأن نيتها الترشح قائلة: "قد أفعل. أنا أفكر في الأمر".
وجاءت تصريحاتها خلال المؤتمر السنوي لشبكة العمل الوطني، الذي شهد حضور عدد من المرشحين الديمقراطيين المحتملين، في إطار مساعيهم لكسب دعم الناخبين السود، الذين يعدون من أبرز الكتل التصويتية داخل الحزب الديمقراطي.
ورغم أن السباق التمهيدي لاختيار مرشح الحزب للرئاسة لن يبدأ فعليا قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، فإن المؤتمر شهد مؤشرات مبكرة على بدء التنافس بين عدد من الأسماء الديمقراطية المحتملة في سباق يُتوقع أن يكون مزدحما.
وفي هذه المرحلة المبكرة، لا يوجد مرشح بارز بشكل واضح، إلا أن هاريس حظيت بتفاعل لافت خلال المؤتمر، حيث نالت تصفيقا حارا من الحضور، وقوطعت كلمتها مرارا بهتافات تدعوها إلى الترشح مجددا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كامالا هاريس تلمّح لاحتمال ترشحها مجدداً للانتخابات الرئاسية
هاريس تضمّن ترشيح الحزب الديمقراطي لها لخوض السباق الرئاسي أمام ترامب
]]>

قالت جورجيا ميلوني إن على الاتحاد الأوروبي أن يتحمل مسؤولية أكبر في تعزيز أمنه ضمن إطار حلف شمال الأطلسي، مشيرة إلى ضرورة تطوير منظومة دفاعية أوروبية أكثر استقلالية. وأضافت، في تصريحات اليوم الجمعة، أن القارة لم تعد قادرة على الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة في ضمان أمنها، في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة.
وأكدت ميلوني أن بناء قدرات دفاعية أوروبية قوية لا يعني الانفصال عن الناتو، بل يهدف إلى تعزيز دوره وتوازن الشراكة داخله، بما يخدم المصالح الأوروبية بشكل أكبر.
وهنأت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني الشرطة الإيطالية، بعد اعتقال أحد زعماء العصابات المزعومين وأحد أكثر المطلوبين في إيطاليا.
أعلنت السلطات عن اعتقال روبرتو مازاريلا (48 عاماً) بعد مداهمة جرت، أمس الجمعة، لفيلا على ساحل أمالفي في جنوب إيطاليا، بعد أن استخدم مازاريلا وثائق مزورة لاستئجار العقار الفاخر المطل على البحر.
وقالت ميلوني، التي تقوم بجولة في دول الخليج، إن اعتقال مازاريلا يمثل «ضربة كبيرة ضد الكامورا»، في إشارة إلى المنظمة الإجرامية الشهيرة سيئة السمعة التي نشأت في نابولي.
وأضافت ميلوني في منشور على الإنترنت: «هذه رسالة واضحة بأن الدولة لن تتراجع».
ويعد مازاريلا مطلوباً على خلفية جريمة قتل وقعت عام 2000 في محل للحوم في وسط نابولي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز
ميلوني تُصرح أن استخدام الأصول الروسية المجمدة لا يزال أمراً «بالغ الصعوبة»
]]>

قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الثلاثاء، إنه يجري اتخاذ “ترتيبات” لإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت تاكايتشي في البرلمان “قلت يوم أمس إننا نرتب لإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني”.
وأضافت في اجتماع للجنة الميزانية في مجلس الشيوخ “علينا التواصل مع كل من الولايات المتحدة وإيران، لذلك نسعى لإجراء مكالمات هاتفية مع رئيسي البلدين”.
وفي وقت سابق، أعلنت طوكيو أن إيران أفرجت عن مواطن ياباني كان محتجزا منذ كانون الثاني، فيما ذكرت وكالة “كيودو نيوز” أن الشخص يُعتقد أنه مدير مكتب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية العامة في طهران.
وتحدث وزير الخارجية توشيميتسو موتيغي هاتفيا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في وقت متقدم مساء الاثنين بتوقيت اليابان، بحسب طوكيو.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن موتيغي “أعرب عن قلقه البالغ إزاء استمرار تبادل الهجمات الانتقامية (من قبل إيران على دول الخليج)، وكرر موقف اليابان الثابت بأنه من المهم جدا تهدئة الوضع بسرعة”.
وأضافت “بالإضافة إلى ذلك، حضّ إيران على الانخراط في الجهود الدبلوماسية الجارية حاليا بين الدول المعنية”.
واليابان هي خامس أكبر مستورد للنفط ويأتي أكثر من 90% منه من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قرابة 10% من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال.
والاثنين، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا الدول الأعضاء في الناتو وكوريا الجنوبية وأستراليا واليابان لعدم تقديمها المساعدة في الحرب على إيران.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رئيسة الوزراء اليابانية تعقد أول اجتماع مع محافظ بنك اليابان بعد الانتخابات
المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة
]]>
أدت الدبلوماسية اليمنية جميلة علي رجاء اليوم السبت اليمين الدستورية لتصبح سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة، في خطوة تاريخية تجعلها أول امرأة تتولى قيادة البعثة الدبلوماسية الأكثر أهمية في العلاقات بين البلدين. ويعكس هذا التعيين توجه الحكومة اليمنية لتعزيز تمكين المرأة في مراكز صنع القرار.
وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، عقب مراسم أداء اليمين في العاصمة السعودية الرياض، على أن من أولويات السفيرة الجديدة "تفكيك السرديات الحوثية المضللة" حول الصراع في اليمن. كما حث العليمي رجاء على الاستفادة من قرار واشنطن تصنيف جماعة الحوثيين "منظمة إرهابية عالمية" لحشد ضغوط دولية وتسليط الضوء على حقيقة الصراع الذي وصفه بأنه "تمرد مسلح" وليس مجرد خلاف سياسي.
وأشار العليمي إلى أهمية استعادة تدفق التمويلات الأميركية وتعزيز الثقة مع المانحين لدعم برامج التعافي الاقتصادي، مؤكداً أن مهمة البعثة في واشنطن هي تقديم اليمن كدولة "متصالحة مع محيطها" تسعى لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسساتها الوطنية.
ويأتي تعيين جميلة علي رجاء في هذا المنصب ضمن توجه حكومي أوسع لتمكين المرأة في مواقع القرار، حيث شملت التشكيلة الحكومية الأخيرة إسناد ثلاث حقائب وزارية للنساء، وهي خطوة لاقت إشادة محلية ودولية واسعة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
العليمي يدعو المجتمع الدولي إلى دعم مرحلة جديدة من الشراكة الواعدة في اليمن
]]>
التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء الجمعة 3-4-2026، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطويرها.
وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يعزز أمن الشرق الأوسط واستقراره.
وزيارة رئيسة الوزراء الإيطالية للسعودية هي الأولى لزعيم من الاتحاد الأوروبي إلى المنطقة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.
وتحدثت ميلوني في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيطالي عن وقوف بلادها مع دول الخليج ضد الهجمات الإيرانية، وقالت إنها «صديقة لنا واستراتيجية لمصالحنا»، مضيفة أن الزيارة تُمثِّل «لفتة تضامن معها».
وتابعت رئيسة الوزراء الإيطالية من جدة: «أنا اليوم في الخليج لمناقشة موضوع النفط بشكل أساسي، فهذه الدول توفر نحو 15 في المائة من النفط الذي تحتاج إليه إيطاليا»، مؤكدة أن الزيارة تهدف إلى «ضمان إمدادات الطاقة» لبلادها.
كانت ميلوني وصلت إلى جدة، في وقت سابق من يوم الجمعة، حيث استقبلها بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة.
كما كان في استقبال رئيسة الوزراء الإيطالية، صالح التركي أمين محافظة جدة، واللواء صالح الجابري مدير شرطة منطقة مكة المكرمة، وكارلو بالدوتشي سفير إيطاليا لدى السعودية، وأحمد بن ظافر المدير العام لمكتب المراسم الملكية بالمنطقة.
وأفاد مسؤول حكومي إيطالي بأن زيارة ميلوني للمنطقة تستغرق يومين، وستلتقي خلالها مسؤولين في السعودية وقطر والإمارات، مبيناً أنها تهدف إلى تأكيد دعم إيطاليا للشركاء الخليجيين في مواجهة الهجمات الإيرانية، ونية شركاتها الكبرى، ومنها عملاق الطاقة «إيني»، مواصلة الاستثمار بمنطقة الخليج، وفقاً للوكالة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز
ميلوني تُصرح أن استخدام الأصول الروسية المجمدة لا يزال أمراً «بالغ الصعوبة»

رفعت الولايات المتحدة، الأربعاء، العقوبات المفروضة على الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي تولت السلطة بعدما أطاحت واشنطن سلفها نيكولاس مادورو في عملية عسكرية. وحذفت واشنطن اسم رودريغيز من قائمتها السوداء وفقا لما نُشر على الموقع الإلكتروني لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (أوفاك).
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز عن تعديلات حكومية شملت تعيين وزراء جدد ودمج وزارتين لتحسين كفاءة السلطة التنفيذية.
وأفادت رودريغيز عبر قناتها على تطبيق "تلغرام" بأنها عيّنت نائب الأدميرال أنيبال كورونادو وزيرا جديدا للسلطة الشعبية لشؤون النقل، مشيدة في الوقت نفسه بجهود سلفه رامون فيلاسكس أراوغايان وتفانيه خلال توليه المنصب.
كما عيّنت الفيلسوف والكاتب والصحفي ميغيل بيريز بيريلا وزيرا للاتصالات والمعلومات، مؤكدة أن خلفيته الأكاديمية وخبرته المهنية ستسهمان في "تعزيز المعركة الإعلامية دفاعا عن الحقيقة الفنزويلية".
إلى جانب ذلك، أعلنت رودريغيز عن قرار دمج وزارتي الصناعة والإنتاج الوطني مع التجارة الوطنية، في خطوة تهدف إلى تبسيط الهيكل الحكومي وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بتطوير الاقتصاد الوطني.
وسيتولى الوزير لويس أنطونيو فيليغاس قيادة الوزارة الموحّدة الجديدة.
وقبل يومين، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الحكومة المؤقتة في فنزويلا تنفذ جميع طلبات الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب يتوقع مواصلة التعاون.
وقالت ليفيت في مؤتمر صحفي: "يتواصل وزير الخارجية ماركو روبيو والإدارة مع السيدة رودريغيز وأعضاء الحكومة الفنزويلية المؤقتة، الذين يبدون استعدادا كبيرا للتعاون".
قد يهمك أيضــــــــــــــا

سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من نظيره الفرنسي وزوجته خلال غداء خاص الأربعاء، فيما انتقد الدول الحليفة في الناتو لعدم انضمامها إلى الحرب ضد إيران التي هزت الشرق الأوسط.
وقال ترمب خلال غداء خاص في مقطع فيديو نُشر لفترة وجيزة على قناة البيت الأبيض في «يوتيوب» قبل أن يحظر الوصول إليه «لم نكن نحتاج إليهم، لكنني طلبت على أي حال».
وأضاف «أتصلت بفرنسا، بماكرون الذي تعامله زوجته معاملة سيئة للغاية. لا يزال يتعافى من لكمة قوية على فكه».
وكان ترمب يشير إلى مقطع فيديو يعود إلى مايو (أيار) 2025 بدا أنه يظهر بريجيت ماكرون وهي توجه لكمة إلى الرئيس الفرنسي على وجهه خلال رحلة إلى فيتنام، وهو ما نفاه ماكرون لاحقا معتبرا أنه جزء من حملة تضليل.
وتابع ترمب قائلا «قلت +إيمانويل، نرغب في الحصول على بعض المساعدة في الخليج رغم أننا نكسر الأرقام القياسية من حيث عدد الأشرار الذين نقضي عليهم وعدد الصواريخ البالستية التي ندمرها. نرغب في الحصول على بعض المساعدة. إذا أمكن، هل يمكنك إرسال سفن على الفور؟+».
وتابع مستخدما لكنة فرنسية ليقول إجابة ماكرون المزعومة «+لا لا لا، لا يمكننا فعل ذلك، دونالد. يمكننا فعل ذلك بعد انتهاء الحرب+».
وأضاف «قلت له +لا لا، لست في حاجة إلى ذلك يا إيمانويل بعد انتهاء الحرب».
كما وصف حلف الناتو بأنه «نمر من ورق»، في أحدث هجوم يشنه ترمب وكبار مسؤوليه على حلف شمال الأطلسي منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو الثلاثاء إن الولايات المتحدة «سيتعين عليها إعادة النظر» في علاقتها مع حلف شمال الأطلسي بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
محكمة فرنسية تدين 10 أشخاص في قضية تنمر إلكتروني على بريجيت ماكرون
]]>
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها على علم بالتقارير التي تفيد بخطف صحافية أميركية في العاصمة العراقية بغداد، مؤكدة متابعتها الحثيثة للحادثة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وقالت الوزارة في بيان إن الولايات المتحدة كانت قد حذّرت في وقت سابق من التهديدات الأمنية التي قد تواجه الأفراد في العراق، مشيرة إلى أنها ستواصل التنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لمتابعة القضية وكشف ملابساتها.
وفي تطور متصل، أفادت الوزارة بأن السلطات العراقية ألقت القبض على شخص يُشتبه في تورطه بعملية الخطف، موضحة أنه على صلة بجماعة كتائب حزب الله المدعومة من إيران.
في وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن مجهولين اختطفوا صحافية أميركية، مشيرة إلى اعتقال أحد المتهمين بعد انقلاب سيارة تابعة للمختطفين.
وقالت في بيان رسمي "تعرّضت صحافية أجنبية إلى حادث اختطاف من قبل مجهولين، وأسفرت عمليات المتابعة والمطاردة عن محاصرة مركبة تابعة للخاطفين، ما أدى إلى انقلابها أثناء محاولتهم الهروب، حيث تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على أحد المتهمين وضبط إحدى المركبات المستخدمة في الجريمة".
كما أكدت وزارة الداخلية أن جهودها لا تزال مستمرة لتعقب بقية المتورطين في الحادث، والعمل على تحرير المختطفة، فيما التحقيقات ما زالت جارية لكشف ملابسات الواقعة.
وجددت وزارة الداخلية التأكيد على أنها لن تسمح بأي محاولات لزعزعة الأمن أو استهداف الضيوف الأجانب، مشددة على أن أجهزتها الأمنية ستبقى في حالة يقظة تامة، وستتعامل بحزم مع الخارجين على القانون وتقدمهم إلى العدالة.
أميركية مقيمة في إيطاليا
من جانبه، أفادمصادر إعلامية "، أن مجموعة مسلحة قامت باختطاف الصحافية الأميركية، شيلي كليستون، في بغداد، مشيراً إلى أن القوات الأمنية اعتقلت أحد الخاطفين فيما لاذ البقية بالفرار وبرفقتهم المختطفة.
كما وثّق مقطع فيديو خاص" لحظة توقّف سيارة قرب سيدة في أحد شوارع العاصمة العراقية، قبل أن يقترب منها عدد من المسلحين ويُجبروها على الصعود إلى المركبة، التي غادرت المكان بسرعة.
فيما ذكر مصدر أمني عراقي، أن السائق المعتقل في حادث اختطاف شيلي كليستون يحمل هوية لمؤسسة أمنية، مشيرا إلى أن الصحافية الأميركية تم نقلها إلى محافظة بابل.
وبحسب مضدر إعلامي فإن الصحافية المخطوفة هي أميركية الجنسية، لكنها مقيمة كل حياتها في إيطاليا، وتعمل بوكالة الأنباء الإيطالية، بالإضافة إلى عملها مع مواقع إلكترونية وصحف مثل "المونتير" كصحافية مستقلة.
وكانت سفارة الولايات المتحدة في بغداد أصدرت تنبيهات أمنية متكررة لرعاياها في العراق خلال الأيام والأسابيع الماضية محذرة من تهديدات متزايدة من بينها خطر الاختطاف.
ومنذ اندلاع الحرب في إيران في 28 فبراير الماضي، نفذت ميليشيات متحالفة مع إيران هجمات على فنادق يرتادها أجانب ومرافق أخرى مرتبطة بالولايات المتحدة في مناطق مختلفة من العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق.
وفي السنوات الأخيرة، استهدفت عمليات قتل ومحاولات قتل وخطف العديد من الناشطين والباحثين والصحافيين في العراق، وذلك بعدما استعادت البلاد بعضا من الاستقرار الأمني قبل فترة من الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.
وفي أيلول/سبتمبر 2025، أُفرج في بغداد عن الباحثة الإسرائيلية-الروسية إليزابيث تسوركوف بعد نحو عامَين ونصف عام من اختطافها في العاصمة العراقية.
فيما وصفت الحكومة العراقية محتجزي تسوركوف بأنهم "خارجون عن القانون"، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن كتائب حزب الله الموالية لإيران أفرجت عنها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>