أكاديميون وتربويون في داغوجيون يسائلون وزير التعليم عن كيفية إصلاح المنظومة
آخر تحديث GMT 19:10:28
المغرب اليوم -

أكاديميون وتربويون في داغوجيون يسائلون وزير التعليم عن كيفية إصلاح المنظومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أكاديميون وتربويون في داغوجيون يسائلون وزير التعليم عن كيفية إصلاح المنظومة

وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني
جهة الشرق : إبن عيسى

كثُر الغلط في منظومتنا، فكثر اللغط وخاصة من طرف أولئك الذين ضاقوا درعًا من تطبيق النصوص القانونية والتنظيمية في  حق الجميع دون أن يشفع لهم  أي شكل من أشكال المظلات أو التدخلات عبر الهواتف، علمًا أنهم كانوا ضمن آلية الفساد ولربما استفادوا بغير وجه حق من وضعيات عديدة غير سليمة، حيث فسح المجال لهم لتمرير ملفات مشبوهة زاغت مكوناتها عن الوضوح والشفافية والنزاهة التدبيرية الإدارية.

ويعتد بداغوجيون في جهة الشرق بإصلاح الوزارة ذاتها وجعل آليات عملها سليمة وجيدة ،وتحيط هياكلها التنظيمية بشكل قطعي بفحوى قراراتها وتحرص على تطبيقها بشكل عملي وموضوعي ،ومحاسبة كل  من تعمد الخطأ بعيدا عن الشخصانية واستعمال الوسائط الإدارية. وعقبوا على المراسلة الوزارية رقم 113/16 بتاريخ 22 فبراير/شباط 2016 ذات الموضوع : “تكليف بمهام المسؤولية” والموقعة من طرف الكاتب العام للوزارة عن الوزير وبتفويض منه "دمغت بطابع – مستعجل جدا"، أن تحديد مضمون هذه الأخيرة ومعناها من عدة زوايا، والقيام بمقابلتها ومقارنتها بنصوص أخرى القانونية الموضوعية أو الإجرائية الشكلية، وإضافة مجموعة من المعلومات لمحتواها، يحيلنا على أن الوزارة أخطأت مرة أخرى في ربط مصير مسؤولية ّأقسام ومسؤولية مصالح بالاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين أو المديريات الإقليمية للوزارة بتقارير حول البرنامج الاستعجالي استنادًا إلى عمليات الافتحاص التي أجريت على الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية التابعة لها، مضيفا أنه يا ليت كان ذلك صحيحا وواقعيا ؟أما آخرون  فقالوا بأن هناك أسبابًا واقعية متعلقة بذاتية هذه المراسلة السالفة الذكر وأسبابا خارجية راجعة إلى الظروف والسياق الذي جاءت فيه، وأن من بين من تولوا أمر تفعيل مضمون هذه المراسلة – وهم قلة – من له حسابات شخصية وكانت فرصة سانحة لهم للانتقام ممن لا يعملون بالتعليمات الفوقية التي تغتصب حقوق نساء ورجال التربية والتكوين الشرفاء.

وبالرجوع إلى الفقرة الأخيرة من هذه المراسلة حيث جاء فيها: "ستعمل الوزارة على موافاتكم لا حقا بإجراءات تعيين وإعادة تعيين المسؤولين لشغل مناصب المسؤولية بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين التي تشرفون عليها"، يقول لنا إطار تربوي أن اعتماد الواو بدل أو في متن هذه الفقرة من المراسلة "تعيين وإعادة تعيين" تكون قد أوجبت إجرائين اثنين فقط لا ثالث لهما . وبهذا تكون هذه المراسلة مشحوذة ومعبرة ومفصحة عن معانيها، وقد أزيل عنها ما غمض من ألفاظ وتعابير لتكون قابلة للتطبيق على بينة من كل معانيها .ليبقى من حق أي إصلاح أن يتساءل هل هذه المراسلة نفخ في "قربة مقطوعة" أو "أسطوانة مشروخة"؟ أم الحال إصلاح قطاع التربية والتكوين تسويق الشعارات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكاديميون وتربويون في داغوجيون يسائلون وزير التعليم عن كيفية إصلاح المنظومة أكاديميون وتربويون في داغوجيون يسائلون وزير التعليم عن كيفية إصلاح المنظومة



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib