خلاف بين عنصرين اثنين من داعش على أولوية تفجير النفس ينتهي بـالقرعة
آخر تحديث GMT 03:32:45
المغرب اليوم -

أثارت نوعية الأزمة دهشة المشاهدين وعجز المحللون عن تفسيرها

خلاف بين عنصرين اثنين من "داعش" على أولوية تفجير النفس ينتهي بـ"القرعة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خلاف بين عنصرين اثنين من

خلاف بين عنصرين اثنين من "داعش" على أولوية تفجير النفس ينتهي بـ"القرعة"
لندن ـ جورج كرم

كادت دجاجة الأزمات أن تبيض واحدة فريدة من نوعها بين اثنين من عناصر "داعش" في الشمال السوري، حيث اختلفا عمن له الأحقية في تنفيذ عملية انتحارية قبل الآخر، ولولا فكرة تفتق عنها ذهن عنصر ثالث، لحدث ما لا تحمد عقباه بين "أبو لقمان التونسي" وآخر سوري، لم يذكر التنظيم المتطرف اسمه ولا لقبه حين نشر خبرهما ضمن إصدارات بثها الأربعاء الماضي من مناطق سيطرته في حلب، عن بعض "انتحارييه" ومعظم قصصهم من النوع الغريب.
 
إحدى القصص، ووفق ما يمكن استنتاجه مما نشره التنظيم المتطرف، أن السوري كان جاهزًا لعملية انتحارية، نتخيله بدأ يفرك يديه فرحًا عندما حان ميقات تنفيذها، فوضعوه في عربة مفخخة لاستخدامها على الطريقة الانتحارية، أي اقتحام سائقها المكان به وبما فيها وعليها من معدّ للتفجير، ثم صعقها لقتل ما تيسر من الأعداء، على حد ما تتصور "العربية.نت" لطريقة تنفيذهم للعمليات، إلا أن "أبو لقمان التونسي" برز آخذًا على خاطره مما اعتبره تمييزًا واحتكارًا، فانتفض راغبًا بانتزاع اللقمة من فم السوري ليأكلها هو ويحرمه منها، ومضت المفخخة الى الهدف المرصود، ففجّرها الفائز بالرهان، ولم يظهر منها الا عمود دخان.
 
وأسرع "أبو لقمان" إلى العربة، قبل أن يمضي بها السوري نحو الهدف المنشود، فأنزله منها عنوة على ما يبدو، وأخبره أن له الأولوية بالعملية قبله، فاختلف الاثنان بأسلوبهما "الداعشي" الخاص، وكاد الخلاف يتطور بالتأكيد، لولا طرأت على زميل لهما ثالث، وهو قوقازي، فكرة اقترحها وأنهت المشكل بثوان معدودات، وظهرت حبة الحصى في يده وعمّت البهجة.

خلاف بين عنصرين اثنين من داعش على أولوية تفجير النفس ينتهي بـالقرعة
 
واقترح أن يدخل الاثنان في رهان "داعشي" حاسم، أو قرعة وافقا عليها مسبقًا، فأسند ظهره إلى الجدار ووضع في إحدى يديه حبة حصى التقطها من أديم المكان، وطلب أن يتخيل كل منهما في أي يد وضعها، ففشل السوري باكتشافها، ولما جاء دور التونسي، اختار يد القوقازي اليمنى، فظهرت البحصة فيها حين فتحها، وعمّت البهجة، المحظوظ أبو لقمان، طار فرحًا بنتيجة الرهان، وضحكته كادت تلامس أطراف أذنيه، ثم هنأه الخسران.
 
وهبّ "أبو لقمان" يدبدب فرحًا كأنه ربح جائزة "اللوتو" المسيلة للعاب، وأسرع السوري وعانقه وهنأه، وكما يقول المعلق "الداعشي" على الفيديو الذي تنشره "العربية.نت" نقلًا عن إعلام التنظيم المتطرف، فإن "أبو لقمان" كبّر فرحًا وتهليلًا "لأنه أصبح أقرب الى تحقيق أمنيته من رفيقه" في إشارة الى السوري الخاسر الرهان، ومضى "أبو لقمان" إلى المفخخة التي كانت تنتظره، فقادها ورأيناها في الفيديو تمضي، ثم تنقلب اللقطة بنهاية الشريط الى دخان، ظهر علامة على أن "أبو لقمان" فجّرها فيه وبآخرين، وهكذا كان.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلاف بين عنصرين اثنين من داعش على أولوية تفجير النفس ينتهي بـالقرعة خلاف بين عنصرين اثنين من داعش على أولوية تفجير النفس ينتهي بـالقرعة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 09:44 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة ارضية تضرب نواحي إقليم الحسيمة والدروش

GMT 02:40 2024 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوّقع نمواً بـ3.2 في المائة خلال سنة "2024"

GMT 15:57 2022 السبت ,09 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib