نواب الأصالة والمعاصرة يرفضون إعادة الهواتف الذكية الخلوية الى البرلمان
آخر تحديث GMT 02:23:17
المغرب اليوم -

بعدما طالبهم العماري بإرجاعها لأنها كلفت الدولة أكثر من 300 مليون سنتيم

نواب "الأصالة والمعاصرة" يرفضون إعادة الهواتف الذكية الخلوية الى البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نواب

مجلس النواب المغربي
الدار البيضاء - جميلة عمر

بعدما أعلن إلياس العماري، الأمين العام لـ"الأصالة والمعاصرة" عبر بيان له، أنه "على نواب "حزب البام" إرجاع ما لديهم، من هواتف ذكية و"آيبادات" وبطائق البنزين، إلى إدارة الفريق لترجعها بدورها إلى إدارة مجلس النواب، وذلك خلال مدة لا تتجاوز أسبوعا"، رفض نواب حزب "الجرار" الامتثال لدعوة العماري، بإرجاع كل ما تسلموه من هواتف ذكية ولوحات إلكترونية وبطائق البنزين إلى إدارة مجلس النواب.

وأشارت المعطيات الى أن العديد من النواب أكدوا أن مبرراتهم في عدم إعادة الهواتف والآيبادات إلى المؤسسة البرلمانية، لكونها لم تكلف إدارة البرلمان أي شيء مثلما هو الحال بالنسبة إلى الهواتف، أو لضرورتها مثلما هو الحال بالنسبة إلى الأيبادات والتي تتوفر على العشرات من الحوامل الإلكترونية، والتي يحتاجها النواب للقيام بأعمالهم.

وتبعا لذلك، لم تتوصل إدارة مجلس النواب بأي من الأجهزة التي سبق أن سلمتها إلى فريق "الأصالة والمعاصرة"، والذي سبق له أن التزم بتحمل ميزانيته الخاصة كل النفقات المتعلقة بتوفير تسهيلات النقل وتقنيات العمل للنواب أعضاء الفريق.

وعلاقة بالموضوع نفسه، وتأكيدا لما راج من أنباء عن كون البرلمان أقدم على اقتناء هواتف ذكية بقيمة مالية تجاوزت 300 مليون سنتيم، ونفي ذلك، قال بيان رسمي لمجلس النواب: "لم يكلف تزويد أعضاء المجلس بهذه الهواتف، التي هي من طراز متوسط وعملي، تكلفة معينة"، معتبرا أن الأمر يتعلق بأجهزة منحتها الشركة المزودة بالخدمة على أساس تجديد عقود الاشتراك التي تربطها بالمؤسسة منذ أكثر من ثلاث سنوات بناء على قرار لمكتب مجلس النواب السابق.

وأوضحت إدارة مجلس النواب أن "المجلس يوفر خدمة الهاتف داخل المؤسسة تمكن النواب من التواصل بينهم ومع المصالح الإدارية لمدة غير محدودة وبكلفة ثابتة"، مبرزا أن ذلك "مكن من الاقتصاد في الاستهلاك وفي نفقات الهاتف الثابت بالمقارنة مع الوضعية السابقة لهذه الخدمة".”

من جهة ثانية، أوضح البيان، أن هذه اللوحات عوضت مجموعة من الحوامل الورقية تعد بملايين الصفحات، مضيفا أنها تمكن من تداول وثائق المجلس من مشاريع نصوص محالة عليه وتقارير منجزة من لدن اللجان النيابية الدائمة ومشاريع قوانين المالية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب الأصالة والمعاصرة يرفضون إعادة الهواتف الذكية الخلوية الى البرلمان نواب الأصالة والمعاصرة يرفضون إعادة الهواتف الذكية الخلوية الى البرلمان



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:56 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على حقيقة درجات الأستاذ المعجزة في البكالوريا

GMT 02:53 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"عين في السماء"تكشف أهرامات الجيزة بدقة غير مسبوقة

GMT 10:19 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق تنظيف إبريق القهوة الزجاج من الحروق

GMT 02:51 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

مستقبل صلاح وفان دايك وأرنولد لا يزال غامضا

GMT 11:06 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دواء لسرطان الدم يثبت نجاحه رغم إلغاء تصريحه

GMT 09:09 2022 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

أنابيلا هلال تخطف الأنظار بإطلالات أنثوية فخمة

GMT 16:57 2020 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على أرضية المنزل نظيفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib