الكيحل يؤكد أن إحالة غلاب واحجيرة إلى لجنة التأديب لم يكن محط اتفاق
آخر تحديث GMT 10:25:51
المغرب اليوم -

بعد بيان صدر من المتمردين اعتبروا فيه تصريحات شباط الأخيرة غير مسؤولة

الكيحل يؤكد أن إحالة غلاب واحجيرة إلى لجنة التأديب لم يكن محط اتفاق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكيحل يؤكد أن إحالة غلاب واحجيرة إلى لجنة التأديب لم يكن محط اتفاق

عضو اللجنة التنفيذية في حزب الاستقلال عبد القادر الكيحل
الدار البيضاء - جميلة عمر

كشف مصدر قيادي من حزب الاستقلال ، أن الحزب يتجه إلى التراجع عن قرار إحالة كل من توفيق احجيرة، وياسمينة بادو، وكريم غلاب، الأعضاء في اللجنة التنفيذية للحزب، إلى لجنة التأديب. وحسب نفس المصدر، فإن أعضاء من الحزب اعترضوا على تأديب الأسماء الثلاثة المذكورة في آخر لقاء لقيادات الحزب، قبل أن يتم الاتفاق المبدئي على التراجع عن قرار المتابعة التأديبية في حق "الثلاثي المتمرد".

ووجدت قيادة الحزب نفسها في حيرة من أمرها، بعد موقفي كل من امحمد بوستة، الذي انتقد تصريحات الأمين العام للحزب حميد شباط، وطالبه بالاستقالة، وعباس الفاسي، الذي دعم العريضة الموقعة.

ودفعت مواقف، بوستة، وعباس الفاسي، بعض قيادات حزب الاستقلال إلى مطالبة شباط بإحالة كل الأسماء، التي انتقدت تصريحاته حول "مغربية موريتانيا"، بما فيهم بوستة، والفاسي، والدويري، إلى لجنة التأديب، الأمر الذي جعل قيادات الحزب تفكر في التراجع عن قرار تأديب بادو، واحجيرة، وغلاب.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية في حزب الاستقلال عبد القادر الكيحل، أنّ موضوع إحالة غلاب، واحجيرة، وبادو على لجنة التأديب لم يكن محط اتفاق، أو إلغاء داخل اللجنة التنفيذية، موضحًا أنّ موضوع الإحالة على لجنة التأديب من اختصاص الأمين العام للحزب، لأن قرار الإحالة على لجنة التأديب من عدمها من اختصاصه.

وكان بيان صدر من المتمردين اعتبروا فيه أن التصريحات الأخيرة غير المسؤولة للسيد حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، بخصوص الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، لا تلزم الحزب أبدا، وأنها تصريحات شخصية، يتحمل مسؤوليتها وحده السيد شباط، ولا علاقة لها بتوجهات الحزب ومبادئه. وذكر ذات البيان أن المغرب وموريتانيا تربطهما على الدوام، أواصر الأخوة، والمودة، والصداقة، والاحترام الراسخة في أعماق وجدان الشعبين المغربي والموريتاني، مشددا على أن هذه التصريحات "جاءت خارج سياق الزمان، ومتناقضة مع إرادة ربح التحديات المشروعة للشعبين الشقيقين"

 وسجّل الموقعون على البيان أنّ هذه التصريحات "جاءت متزامنة مع الوقت الذي تنهمك فيه كل الإرادات الوطنية، والأحزاب السياسية، وتبذل جهودها لتشكيل الحكومة التي أفرزتها انتخابات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، الشيء الذي استغله خصوم وحدتنا الترابية، وأعداء الشعبين الشقيقين الموريتاني والمغربي، لتمرير مخططاتهما الجهنمية، لضرب الأهداف النبيلة والتوجهات الرشيدة للقيادة الحكيمة في البلدين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكيحل يؤكد أن إحالة غلاب واحجيرة إلى لجنة التأديب لم يكن محط اتفاق الكيحل يؤكد أن إحالة غلاب واحجيرة إلى لجنة التأديب لم يكن محط اتفاق



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib