خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل  والحريات في الحكومة المقبلة
آخر تحديث GMT 15:53:05
المغرب اليوم -

أثار ردود فعل غاضبة وسط مختلف مكونات الجسم القضائي

خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل والحريات في الحكومة المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل  والحريات في الحكومة المقبلة

وزير العدل والحريات مصطفى الرميد
الرباط - نبيلة كوميمي

تلقى الوسط القضائي خبر إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل في حكومة سعد الدين العثماني ، التي هي قيد التشكيل، بردود فعل غاضبة ومستغربة،  سواء وسط حزبه أو في صفوف الحقوقيين الذين تتبعوا عمل الرميد على رأس وزارة العدل و الحريات خلال الولاية الحكومية السابقة.

 وأكد الحقوقيون ان الوزير السابق "كان شاهدًا على الفترة التي تحمل فيها المسؤولية على رأس وزارة العدل والحريات . كما أن الرميد لا يرغب اطلاقا في استمرار  تحمل نفس الحقيبة، نظرًا لان هذه الحقيبة لم يعد لها نفس الأهمية بمنظور التأثير الايجابي في المجال القضائي."

واضاف الحقوقيون "ان الرميد لعب دورًا ايجابيًا في عدد من النقاط ، منها عدم التدخل غير المشروع في القضايا، وكذلك احالة الملفات المتعلقة بالرشوة والفساد على التحقيق والمتابعة، منها تلك التي تستخرج من تقارير المجلس الاعلى للحسابات. كما أفادوا بأنه قاد بحنكة الحوار الوطني حول اصلاح العدالة. وقد تميزت فترته ايضا بالجهر بالحقيقة في قضايا جد حساسة كتبرئة من الانتهاكات التي رافقت اعداد الانتخابات التشريعية، واعترافه باستمرار بعض حالات للتعذيب."

كما اعتبر نخبة من المحامين ان "الرميد كان دائما يلح على استقلال القضاء ويعطي توجيهاته للقضاة علنًا وفي اللقاءات المفتوحة، وكان يعتبر ان من واجب القضاة الدفاع عن استقلاليتهم". مؤكدين ان "الرميد كان وزيرًا في المستوى المطلوب من حيث الكفاءة والنزاهة تميز بالتجاوب مع هيئات المحامين".

وفي ذات السياق اعتبرت اراء من داخل حزب "العدالة والتنمية". ان وزارة العدل والحريات لا يمكن ان تجد اقوى ترافعا وجرأة من الرميد وحرصا على استقلالية القضاء وعدم التأثير عليه. وقالت البرلمانية أمينة ماء العينين انه "لا يمكن أن نجد وزيرا يقود النقاشات عالية السقف قانونيا ودستوريا وحقوقيا داخل اللجان البرلمانية، فيقنع الاغلبية و المعارضة كما فعل الرميد. ولا يمكن ان تجد وزارة العدل وزيرا اعاد النظر في كل شيء، وفي القوانين مثلما فعل الرميد ، في ولاية واحدة."

يذكر ان حسب المقربين من الوزير السابق الرميد انه هو من طلب من العثماني اعفاءه من منصب وزراه العدل والحريات، في حين اعتبر اخرون ان هذا الابعاد جاء نتيجة اخطاء  ارتكبها وهو يقود وزارة العدل والحريات والتي عجلت الاطاحة به.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل  والحريات في الحكومة المقبلة خروج مصطفى الرميد من وزارة العدل  والحريات في الحكومة المقبلة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib