تونس - حياة الغانمي
تناقلت الكتائب الإعلامية لـ تنظيم "داعش" المتطرف ما ورد على لسان أبو عبد الله التونسي، أحد أمراء التنظيم في سورية، والذي أمّ المصلين في صلاة الجمعة، وتحدث عن تونس، مكررًا أنها "بلد دعارة"، بسبب سيطرة العلمانية وأحكامها على البلاد، داعيًا "الشرفاء"، كما وصفهم، بالعودة لفتح تونس، وتحرير نسائها من الدعارة، وفق تعبيره.
ويذكر أنّ عماد بن صالح، المعروف بأبي عبد الله التونسي، من أكبر شيوخ السلفية الجهادية، ومن بين الشيوخ الذين استقبلهم رئيس الجمهورية، المنصف المرزوقي، في قصر قرطاج. وأُلقي القبض عليه سنة 2013، من قبل أجهزة الأمن في القاهرة، بتهمة تزوير جوازات السفر، مقابل أموال طائلة.
وتم توقيف أبو عبد الله التونسي، بعد أن رحلته السلطات المصرية إلى تونس، ثم أطلق سراحه فيما بعد، ليغادر البلاد مرة أخرى، في اتجاه سورية. وتناقلت العديد من وسائل الإعلام خبر توقيف "التونسي" بعد أن تبين حيازته لجوازات سفر مزيفة، استعملها لتسهيل وصول بعض الشباب إلى سورية، للقتال. وتجدر الإشارة إلى أنه غادر الأراضي التونسية، في اتجاه مصر، باستخدام جواز سفر مزيف.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر