الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات
آخر تحديث GMT 11:51:07
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

منهم من يسافر عبر الطائرة أو يصل تركيا متنقلاً عبر الدول في غياب شروط التأشيرة

الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات

جهاديون مغاربة
الرباط ـ محمد الديب ، عبد لمجيد محمد
عاد موضوع جهاديو بلجيكا من أصول مغربية، الملتحقون في سورية ليثير الجدل في الأوساط السياسية والبرلمانية البلجيكية. ودخل سياسيون على الخط ونبهوا السلطات هناك إلى أنه لم يعد مسموحًا لـهؤلاء الاستمرار في تلقي المساعدات الاجتماعية المقدمة من قبل المركز العمومي للمساعدة الاجتماعية التي تخصصها حكومة بروكسيل للعاطلين عن العمل، والمقدرة شهريًا بأكثر من مليون سنتيمًا، ما يعادل٩٠٠ يورو. وبعد اشتداد الضغط على الحكومة البلجيكية، قررت وقف هذه المساعدات الاجتماعية، علمًا أن حكومة بروكسيل سبق أن تلقت معلومات من مصلحة الاستعلامات البلجيكية عن كون عشرات البلجيكيين من أصول مغاربية يستمرون في تلقي المساعدات المالية حتى وهم خارج التراب البلجيكي. وأشارت التقارير إلى أن الجهاديين البلجيكيين يعبرون على رأس كل شهر الحدود السورية في اتجاه تركيا ويسحبون تحويلاتهم المالية. وقال رئيس الحزب "الفلاماني" الاستقلالي المعارض، أنه من غير العدل أن يتحمل دافع الضرائب البلجيكي تقديم مساعدات اجتماعية لشباب بلجيكي لتمويل معاركهم في سورية.  ولا تقتصر أفواج الجهاديين على المغاربة المقيمين في بلجيكا أو أوربا، بل يشمل أيضًا المغاربة المقيمين في المملكة المغربية، وتشير مجموعة من التقارير عن وجود العديد من المقاتلين المغاربة الذين يتوجهون إلى سورية دون علم السلطات المغربية، التي تؤكد رسميًا أن لا علم لها بسفر المغاربة إلى سورية للجهاد، بعد حصولهم على تزكية دينية من شيوخ سلفيين مغاربة الذين باركوا "الجهاد المحمود في سورية" ودعوا إلى نصرة المقاتلين فيها، على اعتبار أن سورية تشكل لدى التيار الجهادي العالمي الجبهة الحامية للجهاد. ومن بين هؤلاء الشيوخ السلفيين، الشيخ محمد المغراوي، وهو مؤسس دار القرآن في مدينة مراكش، والتي أغلقتها السلطات الدينية المغربية قبل أسابيع قليلة ماضية، وهناك الشيخ عمر الحدوشي، المعتقل السابق في السجون المغربية، والذي يعتبر رمزًا للسلفية الجهادية في المغرب، ويعمل على تزكية الفعل الجهادي في سورية للراغبين في السفر إليها. وأكد الباحث المغربي في التيارات الجهادية، عبد الله الرامي، أن حضور المغاربة على الجبهات في سورية يظهر بشكل جلي من خلال تصريحات السوريين المعارضين للنظام السوري، إلى جانب أخبار مقتل بعضهم في سورية خلال المعارك التي تدور رحاها بين المعارضة السورية والجيش النظامي.  وفي غياب أرقام دقيقة بشأن أعدادهم في سورية، تفيد مجموعة من التقارير المتطابقة أن ’الجهاديين المغاربة الذين يتوجهون للحرب في سورية ضد نظام يشار، منهم من يسافر عبر الطائرة مباشرة من مطار محمد الخامس في الدار البيضاء إلى تركيا ومن ثم إلى سورية عبر الحدود الشمالية، أو يصل تركيا من خلال التنقل عبر عدد من الدول مستفيدًا من غياب شرط التأشيرة لدخول الأراضي التركية.
وبات الطربق عبر تركيا بالنسبة للمغاربة، كغيرهم من الجهاديين الوافدين من دول عربية أخرى، طريقًا سالكة وتقليدية، يسهلها تغاضي ودعم سلطات أنقرة، وتجاهل السلطات الأمنية في دول عربية أخرى يعبر منها المتطوعون كدول المغرب العربي.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات



GMT 03:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib