الحكومة العراقية تأمل أن يساهم القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني
آخر تحديث GMT 15:05:55
المغرب اليوم -

على هامش الملتقى الشهري الثالث للنفط في بغداد

الحكومة العراقية تأمل أن يساهم القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة العراقية تأمل أن يساهم القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني

الحكومة العراقية تأمل أن يساهم القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني
بغداد ـ المغرب اليوم

طغى ملف تقليص الاعتماد على موارد النفط في دعم الموازنة العامة على مناقشات "الملتقى الشهري الثالث لوزارة النفط العراقية" الذي حمل عنوان "أسعار النفط وتأثيرها على الاقتصاد العراقي"، واستهل الملتقى بكلمة للوكيل الأقدم في الوزارة فياض نعمه، حيث شددّ فيها على ضرورة تنشيط دور القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني ليكون فاعلاً في عملية تعدد الموارد المالية للدولة وتقليص الاعتماد على النفط الخام، وأشار إلى انعكاسات أسعار النفط على اقتصادات الدول المنتجة، ومنها العراق، ما يتطلب بناء اقتصاد عراقي جديد يعتمد على تشجيع القطاعات الإنتاجية الأخرى مثل الزراعة والصناعة.

ولفت المدير العام لشركة تسويق النفط "سومو" فلاح العامري إلى صعوبة التكهن بمستوى أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، ولكن هناك عوامل تؤثر في سعر النفط تدريجيًا وأخرى في شكل مفاجئ، كالنزاعات بين الدول المنتجة، وهذه عوامل عابرة لأساسات سوق العرض والطلب، وأوضح أن سعر النفط الآن يتأثر بعوامل محددة، منها كمية النفط الصخري الآتية إلى الأسواق العالمية شهريًا، وعودة عدد من النفوط إلى الأسواق، ومنها النيجيري والكندي، وهذا ليس في مصلحة سعر النفط".

وقال عضو "منتدى بغداد الاقتصادي" عامر عيسى الجواهري: آن الأوان لاختيار مجموعة جديدة تتصدى للملف الاقتصادي تضم متخصصين في الجهاز الحكومي والقطاع الخاص والمنظمات المعنية والأكاديميين وأصحاب الخبرة المشهود لهم بالروح الوطنية، وإعطائهم صلاحيات لتولي ملف الإصلاح الاقتصادي وإحياء القطاعات الإنتاجية والبنية التحتية والخدمات، إضافة إلى ملف تحسين أخلاقيات العمل، على أن تعمل هذه المجموعة على المدى الطويل في شكل وثيق مع مؤسسة الدولة العراقية لتساعد الحكومات المتعاقبة على تنفيذ الأهداف والاستراتيجيات".

وأشار وزير النفط السابق إبراهيم بحر العلوم أن من أسباب انخفاض أسعار النفط اختلاف سياسة "أوبك" النفطية بين عامي 2008 و2016، فبعدما كانت تدافع عن الأسعار في الأسواق العالمية، باتت تدافع اليوم عن حصتها فيها، وأوضح أن أسعار النفط تأثرت بعودة النفط النيجيري والليبي وارتفاع المخزون الاستراتيجي لدى الدول الكبرى المستهلكة. 

وتوقع أن تشهد أسعار النفط خلال العام الحالي ارتفاعًا طفيفًا، على أن ترتفع العام المقبل إلى نحو 60 دولارًا للبرميل، لافتًا إلى أهمية العمل على توسيع استثمار الغاز المصاحب وزيادة القدرات التكريرية لسد الحاجة المحلية منها، وقال الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد : "إن الملتقى تناول أهم المرتكزات ذات التأثير المباشر في وضع البلد والمتمثلة بأسعار النفط وأثرها في الاقتصاد"، لافتًا إلى أن "الزيادة في الإنتاج تعني زيادة في الإيرادات النفطية، ويجب أن يوازي ارتفاع الإنتاج النفطي الاهتمام بقطاعات مرتبطة بالصناعة النفطية البتروكيماوية التي توفر إيرادات إضافية".

ورأى خبراء أن تنويع اقتصاد الموارد الطبيعية يمثل الخيار المريح في هذه المرحلة وعلى المدى الطويل، مؤكدين ضرورة استغلاله بطريقة مثلى تجذب المستثمرين وتعززّ العائد، كما في اقتصادات الدول الكبرى التي اعتمدت على الموارد الطبيعية وبنت اقتصادًا متينًا، وشددّوا على ضرورة الإسراع في وضع استراتيجية خاصة لاستثمار المعادن الخام في جولات تراخيص، لاسيما بعد استقرار الأوضاع في مناطق كانت تحت سيطرة تنظيم "داعش"، لتحقيق المنافع الاقتصادية من إعادة تصنيعها وتنقيتها لتحويلها إلى مواد تكميلية تدخل في عدد من الصناعات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة العراقية تأمل أن يساهم القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني الحكومة العراقية تأمل أن يساهم القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib