ثلاث فرضيات يعتقد الخبراء أنها تسهم في انتشار الأنفلونزا خلال الخريف
آخر تحديث GMT 19:25:36
المغرب اليوم -

تضاعفت مبيعات أدوية السعال بنسبة 5 أضعاف للفرد في 2016

ثلاث فرضيات يعتقد الخبراء أنها تسهم في انتشار الأنفلونزا خلال الخريف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثلاث فرضيات يعتقد الخبراء أنها تسهم في انتشار الأنفلونزا خلال الخريف

الأنفلونزا
واشنطن ـ رولا عيسى

كشفت "غوغل" عن ارتفاع مطرد في عمليات البحث عن كلمة الإصابة بـ"البرد"، والذي يزداد طوال الخريف ويصل الذروة تماما بينما نقترب من الاحتفال بعيد الميلاد، في أعماق الشتاء. ويُظهر محرك البحث العملاق أيضا أن عمليات البحث عن "الأنفلونزا" بدأت في الزيادة على مدى نفس الفترة.

فهل بدأت في العطس خلال الأيام القليلة الماضية؟ إذا كانت الإجابة "نعم"، فأعلم أنك لست وحدك فهناك الكثير مثلك. فمع بداية انتهاء التوقيت الصيفي، يعتبر هذا التوقيت من السنة هو التوقيت التي نبدأ فيه بالاستسلام للعطس والسعال، وبداية قضاء الكثير من الأيام تحت لحاف. وهناك دليلين يدعمان هذه الحقيقة المحزنة؛ دليل إحصائي، وآخر قصصي. أما بالنسبة للأول، فإن غوغل قد كشفت عن ارتفاع مطرد في عمليات البحث عن كلمة الإصابة بـ"البرد".

وبالنسبة للدليل القصصي، فلتلقي نظرة على عرض المبيعات في المرة القادمة التي تزور فيها صيدلية. حيث قبل بضعة أسابيع كنت قد تجد كريم الشمس، والأن سترى الأنواع المختلف لأدوية البرد والأنفلونزا، وقد تضاعفت مبيعات أدوية السعال والحساسية في السوق بنسبة 5 أضعاف للفرد في العام الماضي، ليصل إلى ما مجموعه 270 مليون جنيه إسترليني ، وفقا للبحث التي أجراها مينتيل. 

وهناك علاقة واضحة بين الموسم والزيادة في البرد والإنفلونزا في جميع أنحاء بريطانيا، وتسبب الإنفلونزا 600 حالة وفاة في المتوسط. التمييز بين الاثنين أمر مهم، تقول الدكتورة سارة كايات، التي أنشأت برنامج " GPDQ" أول تطبيق لطبيب تحت الطلب في المملكة المتحدة: "الكثير من الناس يعتقدون أنهم قد أصيبوا بإنفلونزا ولكنهم قد أصيبوا بالبرد. والناس لا يموتون من البرد. والمرضى المسنين، الذين يعانون من مشاكل مع جهاز المناعة، والأطفال الرضع، والنساء الحوامل - من خلال منحهم لقاح الانفلونزا فنحن لا نحاول منعهم من العطس، نحن نحاول منع الموت ".

وحاليا، هناك ثلاث فرضيات يعتقد الخبراء أنها تسهم في انتشار الأنفلونزا في البلاد بداية من تشرين الثاني/ نوفمبر فصاعدا. والأول هو بسبب غريزتنا إلى السبات بعيدا عن البرد. تقول الدكتور كايات: "في الصيف، من المرجح أن تسير إلى العمل أو تستخدم دراجة بدلا من استخدام القطار أو المترو الذي يحضن كل هذه الأمراض"، مشيرة إلى فكرة أن الأمور تنتشر بسهولة أكبر عندما نكون على اتصال وثيق مع الآخرين.

وتعني غريزة السبات أيضا أننا أقل عرضة لرؤية الشمس، الشيء الذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى نقص فيتامين (د) وانخفاض في إنتاج الميلاتونين. والنتيجة النهائية هي قمع جهاز المناعة، مما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى.

وهناك استجابة مناعية للبرد. فالأوعية الدموية في أنوفنا تضيق عندما يكون الجو بارد ، مما يوقف انتشار الدم ويعني أن خلايا الدم البيضاء التي هي في دمنا والتي تدافع عن أجسادنا من الالتهابات، لا تعمل أيضا.

وقد تكون الفرضية الثالثة لانتشار الأنفلونزا السنوية هو الحال مع الظروف الخارجية، وخاصة درجة الحرارة والرطوبة، وهو أحد جوانب دراسة فيروس الجهاز التنفسي التي قام بها جيفري شامان، مدير برنامج المناخ والصحة في جامعة كولومبيا، وقد درس بإسهاب ذلك، ونشر النتائج الأولى له قبل تسع سنوات. وتركز دراسته على كيفية انتقال جزيئات الإنفلونزا من شخص إلى آخر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاث فرضيات يعتقد الخبراء أنها تسهم في انتشار الأنفلونزا خلال الخريف ثلاث فرضيات يعتقد الخبراء أنها تسهم في انتشار الأنفلونزا خلال الخريف



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib