رصد حالات إصابة بالفيروس لدى التلاميذ والمربين والعمال في مدارس تونس
آخر تحديث GMT 06:15:53
المغرب اليوم -

خطر الاصابة بالالتهاب الكبدي يرهب التلاميذ والمعلمين

رصد حالات إصابة بالفيروس لدى التلاميذ والمربين والعمال في مدارس تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رصد حالات إصابة بالفيروس لدى التلاميذ والمربين والعمال في مدارس تونس

حالات إصابة بالفيروس لدى التلاميذ في مدارس تونس
تونس - حياة الغانمي

نفذ سكان منطقة ماجل بلعباس من ولاية القصرين مجموعة من الاحتجاجات، بعد وفاة تلميذ المدرسة ابتدائية بسبب إصابته بفيروس الالتهاب الكبدي ما يعرف في تونس ب"البو صفير" . ونفذت ماجل بلعباس إضرابا عاما، حيث أغلقت المؤسسات العمومية والخاصة أبوابها ليوم كامل.

ومنع أولياء أبناءهم من الذهاب إلى المدرسة الابتدائية "هنشير بيشي"، بمعتمدية القيروان الجنوبية، بعد إصابة أكثر من ثلاثين تلميذا بالالتهاب الكبدي، بسبب غياب الماء الصالح للشرب وتردي وضع الوحدات الصحية. ونفذ أولياء وتلاميذ احتجاجات بسبب الوضع الصحي السيء للمدرسة. ورغم ان معتمد القيروان الجنوبية محمد قطقوط اعلن انه تم بناء سور المدرسة الابتدائية “هنشير بيشي”، وحفر بئر سطحية بالمدرسة بالتنسيق مع المندوبية المحلية للتنمية الزراعية والبعض من مكونات المجتمع المدني لتوفير الماء الصالح للشرب،الا ان الامور لم تهدا والاحتجاجات والانتقادات لم تنتهي..

وقال حامد خليفي، كاهية مدير الصحة البيئية بالإدارة المحلية للصحة بولاية سيدي بوزيد، إن عدد الإصابات بالتهاب الكبد الفيروسي صنف “أ” بولاية سيدي بوزيد بلغ منذ مطلع العام الحالي 148 حالة. وأكد خليفي أن أغلب الحالات تركزت بمعتمديات الرقاب والسبالة وسيدي بوزيد الشرقية والغربية، مشيرا إلى أن “العدد النهائي للإصابات بلغ السنة الماضية 140 إصابة، في حين تم تسجيل 162 حالة في العام 2015، و172 حالة في العام 2014.

وعرفت ولاية سيدي بوزيد منذ العام 2014 خمس حالات وفاة بسبب الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي صنف “أ. وبين اللطيفي أن الالتهاب الكبدي منتشر بصفة مفزعة في المنطقة، خاصة في المدارس. وتم رصد حالات إصابة بالفيروس لدى المربين والعملة، منهم معلمان وعاملان.

ويعود سبب انتشار الالتهاب الكبدي  إلى تردي البنية التحتية في المنطقة، وعدم صيانة قنوات الصرف الصحي وقنوات الشرب منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي، وغياب محطة تطهير بماجل بلعباس، ونقص تجهيزات حفظ الصحة خاصة في المدارس. وفي حين يفترض أن تحتوي كل مدرسة في تونس على 15 وحدة صحية، فإن العديد من المدارس لا تحتوي على أكثر من وحدتين صحيتين، ومنها مدرسة العباسية التي ينتمي إليها التلميذ الذي لقي حتفه مؤخرا.
ضرورة توفير لقاح

وحول هذا الموضوع أفادت المكلفة بالاعلام في وزارة الصحة ايمان الحامدي، بأن الفرق الصحية تزور منازل المصابين بالفيروس لإخضاع أفراد العائلات للتحاليل اللازمة، بالإضافة إلى توعيتهم بخصوص قواعد النظافة وحفظ الصحة. وقالت إن وزارة الصحة قد دعت إلى ضرورة توفير اللقاح ضد التهاب الكبد الفيروسي صنف “ب” للطفل حديث الولادة خلال الساعات الأولى بعد ولادته، لأنه أفضل وقاية ضد هذا المرض.

وأكدت الوزارة  على ضرورة تمكين الطفل من الحصول على الجرعة الأولى من اللقاح ضد الحصبة عند بلوغه سنته الأولى من العمر. كما شددت الوزارة على أهمية تلقي الطفل التلقيح طبقا لأجندة المواعيد الوطنية المخصصة لذلك، وذلك لأن التلقيح يعتبر أحسن مكمل لـ"الرضاعة الطبيعية" لحماية الطفل ضد أغلب الأمراض المعدية والفيروسية.

اغلاق المدارس

يذكر انه ومنذ نحو اربع سنوات ، كثر الحديث عن انتشار الأمراض بين التلاميذ، حتى أن بعض المدارس كانت تضطر إلى إغلاق أبوابها لأيام عدة خوفاً من انتقال العدوى. ويُقدّر عدد المدارس في الريف بنحو ثلاثة آلاف، عانى معظمها بسبب انتشار فيروس الالتهاب الكبدي صنف أ . وتعدّ أزمة مياه الشراب سبباً مباشراً في تزايد ظهور هذا المرض بين التلاميذ، علماً أنه قد تسبب بوفاة البعض، فيما اضطر آخرون إلى ملازمة منازلهم تجنباً لانتقال العدوى.

 وأكدت ادارة الصحة الأساسية أن الأطفال هم أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الكبدي صنف أ  الذي يتنقل عن طريق المصافحة المباشرة والفم، مشيرة إلى أن هذا المرض ينتشر في المناطق الريفية بشكل خاص، التي تعاني من غياب المرافق الأساسية والفقر. وبينت أن تونس تسجل سنوياً ما بين 400 و500 إصابة بالفيروس. لم يكن اكتشاف المرض في هذه المدرسة هو البداية. فخلال السنوات الثلاث الماضية، ظهر الفيروس في عدد من المدارس الريفية في مناطق القصرين وجندوبة وقابس، بسبب عدم وجود مياه صالحة للشراب. وتشير المعطيات الى وجود ما لا يقل عن 150 مدرسة بلا مياه صالحة للشراب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رصد حالات إصابة بالفيروس لدى التلاميذ والمربين والعمال في مدارس تونس رصد حالات إصابة بالفيروس لدى التلاميذ والمربين والعمال في مدارس تونس



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib