إنفلونزا الخنازير تثير الهلع بين الشعب الإسباني
آخر تحديث GMT 05:37:23
المغرب اليوم -

إنفلونزا "الخنازير" تثير الهلع بين الشعب الإسباني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إنفلونزا

عمان ـ رم
يبدو أن تسمية وباء انفلونزا الخنازير بـ'الإنفلونزا الإسبانية' في أعقاب الحرب العالمية الأولى كان له مدلول يتكشف مع مرور الوقت. فالفيروس لم يظهر للمرة الأولى في إسبانيا، ولكنه سبب ذعرا لوسائل الإعلام الإسبانية آنذاك إلى حد وصل إلى وصف الفيروس بـ'الإسباني'. اللافت أنه بعد مرور العديد من العقود يعود الفيروس بشكل كبير ليهدد المجتمع الإسباني حاليًا، فحسبما ذكرت وزارة الصحة فقد بلغ عدد الوفيات جرّاء الاصابة بهذا المرض -حتى الآن ٧ حالات، بالإضافة إلى اكتشاف مئات الحالات من حاملي الفيروس، أغلبهم يتلقون العلاج في وحدة العناية المركزة. ويأتي بيان وزارة الصحة الإسبانية حول ازدياد حالات الإصابة بالمرض في مناطق مختلفة من البلاد، كإعلان عن رفع حالة التأهب لمواجهة هذا المرض الذي يمكن أن يتحول إلى وباء يزج بإسبانيا إلى نفق مظلم، خاصة بعد سقوط عدد لافت من الضحايا. وفي هذا الصدد، صرحت وزيرة الصحة الإسبانية آنا ماتو، أنه يجب تعاطي اللقاح بشكل سنوي بالرغم من أنه لا يضمن عدم الإصابة بنسبة 100%، إلا أنه يقلل من نسب العدوى. ومع توالي الأخبار التي تتناول أعدادا كبيرة من المصابين - في بلد تكثر فيه الشريحة العمرية المتقدمة (تُعد من أكثر الفئات عرضة للخطر) - يزداد الهلع بين الإسبان، الذين يعودون بالذاكرة إلى عام ٢٠٠٩ حيث أدى انتشار هذا الفيروس اللعين إلى سقوط ما يقرب من ١٨.٥٠٠ ألف ضحية حول العالم. ويطالب الكثير من الخبراء - في ظل الزيادة المستمرة لعدد المصابين في إسبانيا - أن يرفع الإتحاد الأوروبي درجة الإجراءات الوقائية، تحسبًا لعودة الفيروس، مجددًا، من البوابة الإسبانية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنفلونزا الخنازير تثير الهلع بين الشعب الإسباني إنفلونزا الخنازير تثير الهلع بين الشعب الإسباني



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib