المغرب اليوم - الفاهوم يطلع قادة الأحزاب التونسية على تطورات القضية الفلسطينية
وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح. صحف بريطانيا تبرز نتائج الفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا بيغديمونت يؤكد أن إقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقوم بذلك إذا علقت مدريد حكمه الذاتي الحرس الثوري الإيراني يعلن تسريع وتيرة البرنامج الصاروخي رغم الضغوط
أخر الأخبار

الفاهوم يطلع قادة الأحزاب التونسية على تطورات القضية الفلسطينية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفاهوم يطلع قادة الأحزاب التونسية على تطورات القضية الفلسطينية

سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية هايل الفاهوم
تونس _ المغرب اليوم

أطلع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية هايل الفاهوم، عددا من قادة الأحزاب التونسية، على آخر مستجدات وتطورات الأوضاع في الساحة الفلسطينية، وخاصة ما يجري في محيط المسجد الأقصى المبارك.

وشملت لقاءات السفير الفاهوم، رئيس حزب "حركة النهضة" راشد الغنوشي، ورئيس المؤتمر التأسيسي لحزب "تونس أولا" رضا بلحاج، والأمين العام للحزب الدستوري الحر عبير موسى، ورئيس حزب "حركة نداء تونس" حافظ قائد السبسي، ورئيس "حركة مشروع تونس" محسن مرزوق، في مقارهم الحزبية في العاصمة تونس كل على حدة.

وأوضح الفاهوم لمضيفيه، وقفة شعبنا البطل بكل مكوناته، وموقف القيادة الفلسطينية الشجاعة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في الدفاع المستميت لصد اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى.

وشدد على الأهمية الاستراتيجية لتونس، بانفرادها في تجربتها الديمقراطية النموذج الذي يحتذى به والمرجعية لدول الشمال والجنوب، والى النظرة المتنورة للإسلام لبناء المجتمعات المدنية المبنية على السلم والتنمية والحرية والديمقراطية، مضيفا بأن انتصار تونس سوف يزيل العبء عن كاهل شعبنا بنسبة عالية لأننا في خندق واحد ومصيرنا واحد.

وقال الفاهوم: "إن نزعة بعض دول العالم ذات النظرة الاستعمارية والفوقية لتجهيل الشعوب العربية والإسلامية وجعلها ضحية لرؤية تلك الدول في السيطرة على المنطقة بكاملها، وعلى رأسها مساعي دولة الاحتلال الإسرائيلية لزرع فيروس الانقسام داخل الجسد الفلسطيني والعربي نظرا لفشلها في كسب المعركة سياسيا"، مشددا على جهود القيادة الفلسطينية لإنهاء الانقسام لتحصين قضيتنا من كافة فيروسات الفرقة.

من جانبهم شدد الأمناء العامون ورؤساء الأحزاب التونسية، على مركزية القضية الفلسطينية في توجهات وفكر أحزابهم، مؤكدين مواصلة دعمهم ومساندتهم اللامشروطة لنضال الشعب الفلسطيني العادل من أجل الدفاع عن حقوقه الوطنية ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وتراثه وحضارته الإنسانية في وجه آلة القمع والفتك الإسرائيلية التي ما انفكت تمعن قتلا وتهويدا واستيطانا فوق أرض فلسطين.

كما حيوا صمود شعب فلسطين البطل واستماتته في الدفاع عن مقدساته، وخاصة ما قام به أبناء شعب فلسطين في التصدي للهجمة التهويدية التي حاول الاحتلال ومستوطنيه فرضها على المسجد الأقصى، مشيدين بحالة التوحيد الفلسطينية التي استماتت دفاع عن الأقصى والمقدسات وفرضت شروطها وانتصرت في معركتها.

وطالب الجميع، بضرورة استثمار هذا النصر المؤزر في ابتداع السبل الجديدة والكفيلة بمواصلة حشد الدعم والتأييد للنضال العادل لشعب فلسطين، وضرورة التنسيق المشترك على أعلى المستويات بين الجانبين.

ورأى الأمناء العامون ورؤساء الأحزاب التونسية، أن فلسطين تمتاز عن غيرها من الدول العربية التي حدثت بها ثورات، بأن التطرف لم ينتشر بفلسطين نتيجة الظلم المسلط على شعب فلسطين والذي يعيشه يوميا، باستثناء حالة الانقسام التي تستغلها بعض الدول لمآرب معينة.

يشار الى ان جولات السفير الفاهوم ستتواصل على بقية رؤساء الأحزاب التونسية، وكذلك على منظمات المجتمع المدني التونسية، والنقابات الأساسية التونسية، في أطار سعيه لتكثيف التعاون الثنائي الفلسطيني التونسي وتحصين العلاقة الوطيدة بين البلدين من اي اختراقات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الفاهوم يطلع قادة الأحزاب التونسية على تطورات القضية الفلسطينية المغرب اليوم - الفاهوم يطلع قادة الأحزاب التونسية على تطورات القضية الفلسطينية



GMT 11:45 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النقابات المستقلة في الجزائر تستعد للدخول في إضرابات

GMT 00:10 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الإبراهيمي يكشف أن صحة رئيس الجزائر تتحسّن

GMT 15:56 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أبناء الحسيمة يستعدون لإحياء الذكرى الأولى لـ"حراك الريف"

GMT 13:48 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"الدفاع الجزائرية" تؤكد أن متطرف خطير سلم نفسه للسلطات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الفاهوم يطلع قادة الأحزاب التونسية على تطورات القضية الفلسطينية المغرب اليوم - الفاهوم يطلع قادة الأحزاب التونسية على تطورات القضية الفلسطينية



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
المغرب اليوم - الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا حيث الجمال والعزلة والهدوء
المغرب اليوم - فندق

GMT 03:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة هولندية تصمم المنازل المصنوعة من الورق المقوى
المغرب اليوم - شركة هولندية تصمم المنازل المصنوعة من الورق المقوى

GMT 00:46 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بشأن "البريكست" للإعلام
المغرب اليوم - تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بشأن

GMT 00:42 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جدل كبير بشأن التشويش على بث "الرابعة اليوم" الإذاعي
المغرب اليوم - جدل كبير بشأن التشويش على بث

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 05:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضح مزايا ثمرة التوت الأزرق بالنسبة للأطفال

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 06:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أهم 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib