المغرب اليوم  - الجهيناوي يكشف عن اجتماع وزاري ثلاثي لتسوية شاملة للأزمة الليبية

الجهيناوي يكشف عن اجتماع وزاري ثلاثي لتسوية شاملة للأزمة الليبية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - الجهيناوي يكشف عن اجتماع وزاري ثلاثي لتسوية شاملة للأزمة الليبية

وزير الشؤون الخارجية في تونس، خميس الجهيناوي
تونس - حياة الغانمي

أعلن وزير الشؤون الخارجية في تونس، خميس الجهيناوي، أنّ تونس ستحتضن يوم غرة مارس/آذار المقبل اجتماعًا لوزراء خارجية كل من تونس والجزائر ومصر، وسيُخصص لاستعراض نتائج الاتصالات التي أجرتها الدول الثلاث مع مختلف الأطراف الليبية، ووضع تصور لتسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية، طبقًا لمبادرة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، فضلا عن التحضير لعقد قمة رئاسية ثلاثية تُمهّد لدعوة الأطراف الليبية للجلوس إلى طاولة الحوار.

وأفاد الجهيناوي، بأنّ أهداف مبادرة رئيس الجمهورية تتمثل في 4 نقاط محورية هي دفع الليبيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم الفكرية والإيديولوجية إلى الحوار، ورفض أي توجه نحو حل عسكري من شأنه أن يؤجج الوضع في ليبيا، إلى جانب دفع الفرقاء الليبيين إلى تذليل الخلافات حول تنفيذ "إتفاق الصخيرات" في المغرب، ومواصلة دعم دور الأمم المتحدة كمظلة أساسية لأي حل سياسي في هذا البلد.

وأوضح أن هذه المبادرة التي أُطلقت بمناسبة الزيارة التي أداها قايد السبسي إلى الجزائر يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2016، ولقائه بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وتكليفه بمقابلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم 20 ديسمبر/كانون الأول الفارط، تترجم ما يحظى به رئيس الدولة من تقدير واحترام من قبل الليبيين، مذكرًا بالدور الذي لعبه منذ 2011 عندما كان وزيرًا أولًا، في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي منذ اندلاع ثورتهم في 17 فبراير /شباط 2011.

وصرّح بأنّ من بين أسباب إطلاق المبادرة، التداعيات السلبية والمباشرة للأزمة الليبية على تونس، مذكرًا بأن ليبيا كانت تمثل سنة 2010 ثاني شريك اقتصادي لتونس بعد الاتحاد الأوروبي، بحجم مبادلات تجاوز 5.2 مليار دولار، بالإضافة إلى التهديدات الإرهابية التي طالت تونس نتيجة عدم استقرار الأوضاع في الجارة ليبيا، وانتشار الجماعات الإرهابية وإنهيار مؤسسات الدولة.

كما أبرز وزير الخارجية في ذات السياق، حرص تونس على تشجيع الليبيين على إنتهاج مبدأ الحوار للتوصل إلى حل سياسي يرضي كل الليبيين، وعلى متابعة تطور الأوضاع هناك، مبينا أن حكومة فائز السراج التي جاءت نتيجة لجولات الحوار المتتالية في تونس و”إتفاق الصخيرات” بالمغرب (الذي تبناه مجلس الأمن الدولي)، واجهت بعض الصعوبات في بسط نفوذها نظرا للاختلافات المستمرة بين عدد من مكونات المشهد السياسي الليبي بخصوص بعض بنود “اتفاق الصخيرات”، علاوة على العمليات الإرهابية التى شهدتها مدينة سرت الليبية والتدخلات الأجنبية. وشدد على أن المبادرة الرئاسية “خلقت ديناميكية حقيقية وجديدة على مستوى داخلي في ليبيا”، وحظيت بتجاوب كبير على المستويين الإقليمي والدولي، وحشدت دعم كل من الجزائر ومصر بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ودول أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي أكد استعداده للمشاركة في هذه المبادرة والعمل على إنجاحها.

وأكد في هذا الخصوص، أهمية الاتصالات التي تجريها كل من الجزائر ومصر، لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية، بهدف تذليل الصعوبات التي تعيق مسار الحوار الليبي، منوّها بالمجهودات الهامة التي بذلها البلدان في هذا الصدد، واستقبالهما لعدد مهم من الفاعلين السياسيين الليبيين.

وذكر أن تونس أولت منذ البداية إهتماما خاصا للملف الليبي وتابعت كل تطوراتها، وسعت إلى خلق الظروف الملائمة للتواصل بين مختلف الفرقاء الليبيين، لتهيئة الأسس الكفيلة بإنجاح المبادرة الرئاسية، كما لمست حرص دول الجوار على مساعدة الشعب الليبي على تخطى الصعوبات التى يعيشها، مبينا أنه تم في هذا الإطار اقتراح السفير صلاح الدين الجمالي ممثلا خاصا للامين العام لجامعة الدول العربية، والدبلوماسية ووحيدة العيارى ممثلة لرئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي في ليبيا.

وأفاد بأن أبواب الحوار ضمن المبادرة الرئاسية التونسية “ستظل مفتوحة أمام جميع الفرقاء الليبيين باستثناء الضالعين في الإرهاب”، مشيرا في هذا الصدد، إلى أنه تم توجيه دعوات إلى عدد من الفاعلين الليبيين لزيارة تونس بمن فيهم المشير خليفة حفتر، الذي وصفه بـ “الرجل الوطني الذي يمثل جزءا أساسيا وعنصرا مهما في أية معادلة لحل الأزمة الليبية”، وكذلك بممثلي مختلف القوى السياسية والتيارات في الغرب الليبي.

وبخصوص تحركات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في إطار الملف الليبي، وزيارته إلى الجزائر، شدد الجهيناوي على أن السياسة الخارجية لتونس يصوغها رئيس الجمهورية وينفذها وزير الخارجية، “ولا وجود لما يسمى بالديبلوماسية الموازية”، مضيفا أن ما يقوم به الغنوشي “يتم وفق ما أكده في مناسبات عديدة، في إطار دعم الديبلوماسية الرسمية حول الأزمة الليبية”.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الجهيناوي يكشف عن اجتماع وزاري ثلاثي لتسوية شاملة للأزمة الليبية  المغرب اليوم  - الجهيناوي يكشف عن اجتماع وزاري ثلاثي لتسوية شاملة للأزمة الليبية



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في العرض الأول لـ " The Circle"

إيما واتسون تخطف الأنظار بفستانها الأبيض

واشنطن - رولا عيسى
تألقت النجمة إيما واتسون، خلال العرض الأول لأحدث أفلامها  The Circle في نيويورك، وظهرت واتسون مرتدية فستانًا أبيض عار الكتفين، مع شق جرئ يصل إلى أعلى الفخذ، برفقة النجم توم هانكس، في مهرجان تريبيكا السينمائي، واتبعت النجمة الأناقة والبساطة، وربطت شعرها إلى أعلى بشكل بسيط، مع القليل من المكياج ما أبرز جمالها الطبيعي. وارتدت واتسون صندلًا أحمر مع مخلب صغير من نفس اللون، بينما بدى هانكس متألقا في بدلة أنيقة داكنة، ورافقت واتسون هانكس مع زوجته ريتا ويلسون، التي تألقت في ملابس سوداء، ولعب هانكس دور مدير شركة الإنترنت The Circle في الفيلم، وبعد العرض بدلت واتسون ملابسها مرتدية بدلة سوداء مريحة وأنيقة، ووقعت واتسون للمشجعين والتقطت الصور معهم. ويعتمد فيلم The Circle على رواية من تأليف ديف إيغرز، بطولة هانكس وواتسون وجون بويغا وبيل باكستون، ولعبت إيما دور عامل تكنولوجيا، يواجه قرارًا من شأنه تغيير حياة البشرية…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الجهيناوي يكشف عن اجتماع وزاري ثلاثي لتسوية شاملة للأزمة الليبية  المغرب اليوم  - الجهيناوي يكشف عن اجتماع وزاري ثلاثي لتسوية شاملة للأزمة الليبية



 المغرب اليوم  - تعرف على أشهر العلامات التجارية الصديقة للبيئة

GMT 03:37 2017 الجمعة ,28 إبريل / نيسان

ابتعدِ عن استخدام اللون الأبيض في ديكور مطبخك
 المغرب اليوم  - ابتعدِ عن استخدام اللون الأبيض في ديكور مطبخك

GMT 04:32 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

النمس يهاجم الإناث في مجموعته أكثر من الغرباء

GMT 03:24 2017 الثلاثاء ,25 إبريل / نيسان

أغلى حوض سباحة في العالم في دبي على نخلة الجميرا

GMT 05:24 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد أن "الأسد" من الأبراج الأكثر تفاؤلًا

GMT 20:19 2017 الثلاثاء ,25 إبريل / نيسان

"غالاكسي إس 8" يُحقق رقمًا قياسيًا لهواتف سامسونغ

GMT 09:44 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

4 قطع من الملابس تمنح المرأة مظهرًا رياضيًا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib