طلبة مغاربة يحنّون لأجواء عيد الأضحى في ألمانيا
آخر تحديث GMT 10:50:05
المغرب اليوم -

طلبة مغاربة يحنّون لأجواء عيد الأضحى في ألمانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طلبة مغاربة يحنّون لأجواء عيد الأضحى في ألمانيا

طلبة مغاربة يحنّون لأجواء عيد الأضحى في ألمانيا
الرباط_ المغرب اليوم

كثيرون هم من حالت ظروفهم دون الالتحاق بشمل العائلة خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك، اليوم الاثنين، سواء بسبب ظروف العمل أو بسبب الالتزام بمواعيد الدراسة؛ كما هو حال طلبة مغاربة اختاروا ألمانيا لإكمال تكويناتهم الأكاديمية.

أجواء العيد بالنسبة إلى هؤلاء الطلبة كانت تماما مغايرة للوطن الأم بعد أن اضطر العديد منهم إلى التوجه صوب الكليات، كسائر الأيام العادية؛ وهو ما جعل فرحة العيد تقل، ويعكّر صفوها المألوف في أجواء بلاد الغربة.

“يوسف. ج” من الطلبة المغاربة الذين فرضت عليهم ظروف الدراسة الابتعاد عن المغرب، واختار ألمانيا كوجهة تلائم طموحاته وتطلعاته، وجد نفسه بغتة على أبواب العيد.

يقول يوسف: “نظرا لظروف العيش هنا ومزاوجة الدراسة بالعمل، لم أكن على علم باقتراب عيد الأضحى. ولولا بعض الأصدقاء والعائلة الذين أخبروني بحلول هذه المناسبة، فغالبا لن نكون هنا على علم به”.

الطالب المغربي فسر قوله بالإشارة إلى أن السير العادي للحياة ظل كما هو عليه؛ “فاليوم الذي هو يوم العيد بالمغرب، كانت الدراسة بشكل عادي، اضطرت للاستيقاظ كما هي العادة في الساعات الأولى من الصباح لألتحق بمقاعد الدراسة من الساعة الثامنة صباحا إلى حدود الساعة الثالثة”. وأضاف يوسف أن “بقية النهار أخذت مجراها العادي كباقي الأيام”.

بقدر غير يسير من الحنين، تحدث يوسف عن أعياد السنوات الماضية التي قضاها بالمغرب؛ “فصدقا لا أخفيك أن الأعياد بالأساس هي الأجواء والعائلة والأصدقاء، مكرهناش أخويا ولكن هادي هي دنيا”.

ولم ينف المتحدث نفسه أن بعض الطلبة يعتزمون شراء كبش بشكل جماعي، ساعين إلى خلق قدر من أجواء العيد بالغربة؛ بالرغم من أن العائق يتمثل بالأساس في ضيق الوقت، على اعتبار أن القيام مثلا بالشواء يعد ممنوعا في المنازل، ويستدعي الذهاب إلى أماكن مخصصة لذلك.

وإذا كان يوسف قد رضخ لظروف الحياة، ولم يحتفل بحلول عيد الأضحى؛ فإن حسين لعبار، وهو طالب كذلك، حرص على أن يقطع المسافة الفاصلة ما بين لبزيغ المدينة التي يقطن فيها نحو فرانكفورت، حيث يتوجد أفراد من عائلته للاحتفاء “بعيد الكبير” في أجواء أكثر عائلية.

حسين قال إنه “بالرغم من أننا لم نشتر بعد الأضحية بحكم المراقبة المشددة التي تقوم بها السلطات الأمنية هنا، والتي تمنع منعا كليا ذبح الأضاحي والاكتفاء بقتلها عن طريق الكهرباء وهو شيء يخالف طريقة القتل الاسلامية التي تعتمد بالأساس على النحر، ما اضطرت معه العديد من العائلات إلى تأجيل شراء الأضحية .

ويضيف حسين، أن العيد لم يمر في الأجواء نفسها مقارنة في المغرب، إلا أننا على الأقل قمنا أداء صلاة العيد على أن ننحر في إحدى الضيعات؛ فالسلطات الأمنية تقوم بدوريات مراقبة مشددة على المنازل لمعاينة طرق القتل.

وكشف حسين: “وفي كثير من أحيان، يتوجه الطلبة بشكل مشترك لشراء كميات من اللحم، ليتم التوجه إلى أماكن مفتوحة قصد التمتع بشوائها، مثل الفضاءات الخضراء الواسعة. أما الشي بالفاخر فهو ممنوع، لكن يمكن اعتماد المشواة الكهربائية التي تفرز مقدارا أقل من الدخان”.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلبة مغاربة يحنّون لأجواء عيد الأضحى في ألمانيا طلبة مغاربة يحنّون لأجواء عيد الأضحى في ألمانيا



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:56 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على حقيقة درجات الأستاذ المعجزة في البكالوريا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib