سورية تكشف معاناتها في تنظيم داعش المتطرف في العراق

أُرغمت على الزواج عدة مرات وتعرضت للاعتداء الجنسي

سورية تكشف معاناتها في تنظيم "داعش" المتطرف في العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سورية تكشف معاناتها في تنظيم

تنظيم "داعش" المتطرف
بغداد – نجلاء الطائي

ليس في سورية التي استباحتها التنظيمات المتطرفة بعد اليوم من حياة لمثلها، وافقت أهلها على ترك البلاد والنجاة بسنين العمر إلى أقرب البلدان التي تحد بلادهم، إلى تركيا مثل آلاف العائلات السورية التي لم تكن جزءً من الصراع الذي اشتعل في سورية منذ عام 2011، ولم تكن "ندى" تعلم أن نجاتها لن تكون في ترك البلاد وأنها ستكون حكاية من حكايات الألم الإنساني والسوري ومن ضحايا تنظيم "داعش".

أثارت استغراب الجميع إجابتها على قاضي تحقيق جهاز مكافحة الإرهاب في المحكمة المركزية كما ورد من إعلام مجلس القضاء العراقي عن عمرها، عندما أجابت بأنها لم تتجاوز السابعة عشر من العمر، فرغم أن محن ما واجهته لم تسلبها جمالها إلا أن ما لقيته أضاف سنينًا على عمرها، "أنا من ريف دمشق" هكذا بدأت بحديثها لنا بعد موافقة قاضي التحقيق أن نتحدث لها، "هربت مع عائلتي وطفلتي بعد دخول الجماعات المتطرفة إلى حينا؛ قصدنا مثل الكثير من السوريين تركيا وبالفعل وصلنا إلى مدينة "أنطاكيا" حيث استأجرنا بيتًا صغيرًا للسكن".

وأضافت ندى "لم يكن برفقتي زوجي، فقد تطلقنا قبل خروجنا من سورية، وفي "إنطاكيا" التي كان يقطنها الكثير من السوريين التقيت بمزارع سوري، كنا نقضي بعض الأوقات معًا وبعد أسابيع طلبني للزواج، لم تكن لدي خيارات تتيح لي حتى التفكير برفض طلبه رغم أنه طلب أن أعود معه إلى أدلب التي أكد لي أنها آمنة وأن لا أحد سيتعرض لنا بسوء"، متابعة "عدت مع زوجي الجديد إلى أدلب حيث عمله وبيته، بعد أن تزوجنا بطريقة دينية ولم يسجل زواجنا في أي مؤسسة رسمية، ولم تكن "أدلب" آمنة كما أخبرني إلا أننا قضينا بعض الأسابيع بمأمن عما كان يجري في المدينة والمدن الأخرى".
 
وتروي ندى "لم يبق الأمان النسبي الذي حظينا به في الأسابيع الأولى من عودتنا كما هو، حتى اشتعلت المواجهات بين مجموعة من التنظيمات الإرهابية والقومية التي اضطرتنا أن ننتقل إلى مدينة "الرقة" للنجاة من الصراع الذي حصل في أدلب"، موضحة "لم تكن النجاة من المواجهات في ادلب هي من دفعت زوجي للخروج منها، ففي الرقة تم اعتقاله من قبل أحد التنظيمات الإرهابية بتهمة التخابر مع الحكومة السورية، وبعد إثبات هذه التهمة عليه عبر اكتشاف مجموعة من الرسائل بهاتفه الخاص تم قتله".
 
وبعد أن قُتل زوجها، أفادت ندى بالقول "نقلوني إلى ما يسمونها بـ"المضافة" وقال لي أحدهم أنت الآن سبية لدى الدولة الإسلامية، ولم تمض إلا أيام حتى أخبرتني المسؤولة عن المضافة أن قرارًا صدر من أمير ولاية الرقة بنقلي إلى ما أسمتها بولاية نينوى"، وفي نينوى، توضح "اكتشفت أني حامل ما اضطرهم إلى أن يسكنوني بمضافة مع مجموعة من النساء المتزوجات، وبمجرد وضعي الحمل حضر للمضافة من يطلقون عليه بـ "القاضي الشرعي" يدعى بـ"أبي محمد" وطلبني للحديث: كان الرجل قاسي الملامح عرفت من لهجته أنه من إحدى البلدان الخليجية، قال لي أنت بحكم الشرع "مرتدة" وينبغي أن تكوني مع ولي أمر وقد حكمت بتزويجك من أحد جنود الدولة الإسلامية".
 
وتابعت ندى "لم يكن أمامي من خيار فالرجل أخبرني إما الانصياع للحكم الشرعي أو إقامة الحد عليَّ وهو القتل"، مسترسلة بحديثها، "بعدها نقلت إلى بيت على مقربة من المضافة التي كنت أسكنها وعرفت أن البيت يعود لعراقيين تم تهجيرهم منه وبعد ساعة دخل رجل أجنبي عرفت بعدها أنه "شيشاني" وبرفقة القاضي الشرعي ذاته وقام بتلاوة كلمات عقد التزويج بيننا".

وتقول الفتاة السورية "أخبرت الشيشاني الذي أمرني أن أسميه بأبي حفصة أني غير موافقة على الزواج ولا أرغب به، لكنه طلب مني أن أتزين وأرتدي ثياب النوم، ولأني رفضت القيام بذلك قام الشيشاني بضربي وتمزيق ثيابي وجري إلى غرفة النوم بالقوة ورغم مقاومتي أستطاع أن يواقعني بطرق بشعة، واستمر هذا الحال لشهرين"، متابعة "وبعدها انقطع عن الحضور للبيت، وفي أحد هذه الأيام زار البيت القاضي الشرعي ذاته ليخبرني أن "الشيشاني قتل في إحدى المعارك مع القوات الأمنية العراقية وينبغي أن لا تبقي لوحدك، لذا حكمت بتزويجك لأحد الأمراء وهذا ينبغي أن يفرحك".
 
وأردفت ندى "بعد خروج القاضي الشرعي بساعة جاءت سيدة ترتدي النقاب واقتادتني إلى بيت آخر، لأجد القاضي الشرعي وإلى جنبه رجل عرفت من ملامحه أنه عربي وأنه من يرومون تزويجي منه، كان يدعى "بأبي عمر" ومثلما حصل مع "الشيشاني" كذلك تم تزويجنا"، ظننت أن "أبا عمر" ولأنه عربي قد يتفهمني، تقول، فطلبت منه أن يتركني وشأني وأن لا رغبة لي بالزواج منه وأني فعلت هذا خشية من "القاضي" الشرعي إلا أنه لم يكن أقل بشاعة من " الشيشاني" فقد أخبرني أنني زوجته وعلى طاعته وبالقوة قام بمواقعتي".

وتكمل ندى "قضيت مع العربي ثلاثة أشهر تعرفت بهذا الوقت على سيدة عراقية طلبت منها أن تساعدني بإجراء اتصال هاتفي وبطريقة سرية قامت بتزويدي بهاتف محمول اتصلت منه بأبي في تركيا، وبعد عدة اتصالات سرية بيني وبينه زودني برقم هاتف لضابط في القوات الأمنية العراقية وطلب مني أن أتصل به ليقوم بمساعدتي"، مضيفة "شعرت وقتها أن فرجًا بدأ يلوح للخروج مما أنا فيه، وبالفعل اتصلت بالضابط العراقي وقام بتلقيني ببعض التعليمات وقام بتزويدي برقم هاتف لضابط آخر كان على مقربة من الحي الذي أسكنه، أخبرني الضابطان أن لا أمل قريبًا بإخراجي من المدينة لأنها ما زالت تحت سيطرة التنظيم المتطرف ".
 
وأوضحت ندى "إلا أنهما طلبا مني أي الضابطان أن انقل لهما ما أستطيع من المعلومات حول التنظيم وأماكن تجمعهم، وبعد سلسلة من الاتصالات شديدة السرية ونقل المعلومات كانت القوات العراقية قد شارفت على دخول حي الميادين الذي كنت أسكنه وبالفعل بمجرد أن دبت الفوضى في الحي كان أحد الضابطين قد وصل لمكاني واقتادني إلى مكان آمن".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية تكشف معاناتها في تنظيم داعش المتطرف في العراق سورية تكشف معاناتها في تنظيم داعش المتطرف في العراق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية تكشف معاناتها في تنظيم داعش المتطرف في العراق سورية تكشف معاناتها في تنظيم داعش المتطرف في العراق



أكملت إطلالتها بمكياج ناعم أبرز بشرتها الخالية من العيوب

توملينسون تخطف الأنظار في "مونت كارلو" بفستانها

واشنطن - يوسف مكي
ظهرت النجمة إليانور توملينسون، بإطلالة أنيقة ومميزة، امس الاثنين،  حيث انضمت إلى الممثلة جوان فروجات، في مهرجان "مونت كارلو" التلفزيوني  في موناكو. وارتدت النجمة البالغة من العمر 26 عاما، فستانا شبه شفاف، مطرز بشكل مذهل باللون الرمادي، ومزود بطبقة شبكية كشفت عن مفاتنها. وأضافت إليانور - التي تلعب دور زوجة "بولدارك" Demelza في الدراما التي تدور أحداثها في "كورنويل" - بعض الارتفاع الإضافي إلى مظهرها من خلال الأحذية ذات الكعب العالي باللون الأبيض ، مع وضع القليل من الاكسسوارات للفت الانظار إلى فستانها المميز. وأكملت إليانور إطلالتها بمكياج ناعم أبرز بشرتها الخالية من العيوب مع لمسة من أحمر الشفاة الاحمر واحمر الخدود الوردي. وكانت إلينور تثير إعجاب المشاهدين أسبوعًا بعد أسبوع في دورها في مسلسل "بولدارك" والذي جسدت فيه شخصية "Demelza"، حيث لعبت دور البطولة مع إيدين ترنر ، الذي فاز بكأس المشجعين بفضل مشاهده الشريرة. كما خطفت

GMT 00:39 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

إيمان محروس تصدر مجموعة متميزة من فساتين الزفاف
المغرب اليوم - إيمان محروس تصدر مجموعة متميزة من فساتين الزفاف

GMT 06:01 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

2500 جنيه إسترليني إيجار الليلة بقلعة بنسلفانيا
المغرب اليوم - 2500 جنيه إسترليني إيجار الليلة بقلعة بنسلفانيا
المغرب اليوم - استمتع بديكور مكسيكي داخل منزلك من

GMT 07:53 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

تمتع بعطلة مميّزة في أفضل 7 مناطق تواجه الزحام
المغرب اليوم - تمتع بعطلة مميّزة في أفضل 7 مناطق تواجه الزحام

GMT 18:04 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

فيديو جنسي لفتاة صورها عشيقها يهز مدينة الصويرة

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

تقرير أميركي يقر بتفوق الجيش المغربي في شمال غرب أفريقيا

GMT 00:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اعتقال شخص بتهمة الاعتداء على طالبة وفض بكارتها في خريبكة

GMT 19:23 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب فيديو يوثق لممارسة تلميذ الجنس مع تاجر في كلميم

GMT 16:45 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

شخص يضبط زوجته تمارس الرذيلة في الجديدة

GMT 19:42 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

القبض على دركي قتل زوجته بسلاح ناري في بني ملال

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 20:57 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تشريح جثة المنشطة الإعلامية التي توفيت بعد 3 أيام من زواجها

GMT 00:36 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

طائرة مكسيكية تحلق فوق القصر الملكي ومؤسسات عسكرية

GMT 15:30 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

دركي يُنقذ أكثر من 50 راكبًا من الموت ضواحي مراكش

GMT 10:04 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مغربي يضبط زوجته برفقة مديرها في الدار البيضاء

GMT 15:34 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زوج نجاة اعتابو ينفي علاقتها ببارون مخدرات الفنيدق

GMT 19:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الدرهم يتراجع أمام الأورو والدولار في أول أيام تحرير سعره
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib