المغرب اليوم  - بيتر ماورير يعلن أن الوقت حان لإنهاء الحرب في سورية
العبادي يقول إن القوات العراقية بدأت التحرك ضد داعش غربي الموصل إسماعيل ولد الشيخ يؤكد أنه على الأطراف اليمنية استكمال العمل بلجان التهدئة ووقف الأعمال العدائية الجيش الاسرائيلي يطلق النار على فلسطيني بزعم محاولة طعن قرب طولكرم إسماعيل ولد الشيخ يؤكد أن اتفاق السلام يتضمن خطة امنية وتشكيل حكومة موحدة هو الطريق الوحيد لإنهاء الحرب في اليمن إسماعيل ولد الشيخ يؤكد أنه على النخبة السياسية في اليمن العمل بجدية للوصول إلى حل سلمي ولد الشيخ أحمد يؤكد طلبت من الرئيس هادي التعامل بطريقة بناءة مع مقترحات الأمم المتحدة من أجل مستقبل اليمن القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي يؤكد ان قدرات داعش المتطرف ضعفت بشكل كبير العبادي يدعو القوات الامنية والمواطنين للحيطة والحذر من العمليات المتطرفة وزير خارجية إيران يؤكد أن طهران تعارض وجود واشنطن في المحادثات بشأن سورية في استانة في 23 من الحالي ترامب يجدد اتهاماته بأن الحلفاء يستفيدون من الالتزامات الأمنية الأميركية مجانًا
أخر الأخبار

بيتر ماورير يعلن أن الوقت حان لإنهاء الحرب في سورية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - بيتر ماورير يعلن أن الوقت حان لإنهاء الحرب في سورية

رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير
دمشق – المغرب اليوم

دعا رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير، جميع الأطراف ذات النفوذ، لتوحيد جهودها بغية إنهاء "الحرب المدمرة" في سورية التي ستدخل عامها السادس.

وجاء ذلك في بيان أصدره ماورير، وذلك في نهاية زيارة قام بها للبلاد استغرقت خمسة أيام التقى خلالها مسؤولين سوريين على مستويات رفيعة وبقيادات الهلال الأحمر العربي السوري وبعض متطوعيه. وجاء في البيان "حث رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير الأطراف المنخرطة في النزاع السوري على السماح بإيصال المساعدات إلى جميع من يحتاجون إليها وعلى مواصلة العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي يضع حدًا للمعاناة التي يرزح تحت وطأتها ملايين الأشخاص، وأكد ماورير أن جميع الأطراف ذات النفوذ لابد أن توحد جهودها بغية إنهاء تلك الحرب المدمرة التي تدخل عامها السادس".

وأضاف رئيس اللجنة الدولية قائلًا "أصبحت سورية بعد خمس أعوام من القتال رمزًا للحرب في مطلع القرن الحادي والعشرين. فالحرب التي نشبت في البلاد تتسم بالتعقيد والاضطراب الشديدين، وتضم عددًا كبيرًا من الجهات الفاعلة المسلحة والأسلحة الوفيرة وإثر القتال، تعرضت البنية الأساسية المدنية للدمار أو مُنيت بأضرار بالغة في العديد من المناطق، بما فيها مرافق المياه والكهرباء والرعاية الصحية، وأفضى هذا الوضع إلى معاناة هائلة تحمّل الشعب السوري الجانب الأكبر منها، حيث اضطر ملايين السكان للفرار من ديارهم بسبب القتال الضاري في المدن". وتفقد ماورير في إطار زيارته حي الوعر ومدينة حمص القديمة ومناطق يلدا وببيلا وبيت سحم في ريف دمشق، حيث يكافح عشرات الآلاف من السكان من أجل البقاء على قيد الحياة.

والتقى ماورير في مناطق الوعر، ويلدا، وببيلا لسكان المدنيين الذين تضرروا من الوضع وبزعماء المجتمعات المحلية واللجان التي تمثل المعارضة المسلحة. وشدد ماورير على أن زيادة المساعدات الإنسانية هي المسألة الأشد إلحاحًا، قائلًا "لقد وسعت اللجنة الدولية عملياتها على نحو مطّرد بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، ولكن الاحتياجات الإنسانية تتزايد بوتيرة أسرع. ونحن نرغب في القيام بالمزيد لمساعدة عدد أكبر من السكان. ولا ينبغي للمساعدات الإنسانية أن ترتهن بنتائج المفاوضات السياسية، بل يجب أن يُسمح باستمرارها وزيادتها بغض النظر عن أي هدنة أو وقف لإطلاق النار".

وتابع "انصرف تركيزي إلى حث السلطات السورية على اتخاذ خطوات فورية وعملية تسمح بتوسيع نطاق العمل الإنساني. ومن دون تلك الخطوات، سوف تضطر أعداد متزايدة من السكان إلى ترك منازلها داخل سورية والفرار إلى البلدان المجاورة وأبعد منها. وأثرت في اجتماعاتي مع المسؤولين السوريين قلقنا إزاء إمكانية الوصول إلى المناطق المحاصرة والمناطق الأخرى التي يصعب بلوغها، وحرصنا على إيصال المساعدات بلا تحيز وفي الوقت المناسب ومن دون عوائق إلى كل من هم بحاجة إليها. وأشرت بالإضافة إلى ذلك أننا مستعدون لتوسيع نطاق زياراتنا لأماكن الاحتجاز بمجرد التصريح لنا بإجراء الزيارات".

وكشف ماورير أنه سلط الضوء على حق الجرحى والمرضى في تلقي الرعاية الطبية وعلى الالتزام الواقع على عاتق جميع الأطراف المنخرطة في أعمال العنف باحترام أفراد الطواقم الطبية والمرافق والمركبات الطبية. وشددّت بالإضافة إلى ذلك على ضرورة معرفة العائلات مصير أحبائها المفقودين، وعلى أن هذا المجال هو أحد المجالات التي يمكن للجنة الدولية أن تساهم فيه بخبرتها الواسعة".

واختتم ماورير قائلًا "لقد حان الوقت للأطراف المتحاربة أن تنهي هذا النزاع المروع وآن الأوان للقوى العالمية المؤثرة أن تتصرف بشكل حاسم لتسوية هذا الوضع، لقد أضحت انتهاكات القانون الدولي الإنساني سمة ثابتة ورهيبة للحرب الدائرة في سورية، وهي تجلب معاناة تفوق كل تصور ولا طائل من ورائها".

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - بيتر ماورير يعلن أن الوقت حان لإنهاء الحرب في سورية  المغرب اليوم  - بيتر ماورير يعلن أن الوقت حان لإنهاء الحرب في سورية



 المغرب اليوم  -

أثناء مغادرتها الفندق الذي تقيم فيه في إيطاليا

ليندسي لوهان تجذب الأنظار بطقم من الأسود في ميلان

روما - ريتا مهنا
يبدو أن ليندسي لوهان قد تمتعت بمغامرة هائلة في واحدة من أكثر المدن العصرية في العالم، إذ شوهدت في طقم بسيط من الأسود أثناء مغادرتها الفندق الذي تقيم فيه في ميلان، إيطاليا، مساء الأحد. الممثلة الصهباء، 30 عامًا، بدت في حالة معنوية عالية إذ توجهت للخارج لقضاء أمسيتها، وامضة ابتسامة كبيرة للمصورين الذين كانوا ينتظرونها. ولمكافحة برد يناير القارص، أبقت النجمة نفسها دافئة بمعطف أسود يصل إلى الركبة، مرتدية معها سراويل مطابقة فضفاضة، ولإضافة بعض ​​من اللون، حملت الجميلة الأميركية أمتعتها في حقيبة يد برتقالي متضخمة، في حين وضعت في قدميها أحذية رياضية سوداء بدلا من الكعب العالي. وأبقت ليندسي على بساطتها عن طريق اختيار تسريحة براقة، إذ صففت شعرها الناري في تجعيدات كثيفة والتي تطايرت مع نسيم الشتاء. وأبرزت النجمة جمالها الطبيعي في مكياج خفيف لافتًا للانتباه مع أحمر شفاه براق وظل جفون هادئ، وقد قضت ليندسي…

GMT 07:51 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

"برادا" تبدع في إعادة ستايل السبعينات للملابس الرجالية
 المغرب اليوم  -

GMT 06:15 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

تومي ريمنغساو يعلن تطبيق هدف السياحة الراقية
 المغرب اليوم  - تومي ريمنغساو يعلن تطبيق هدف السياحة الراقية

GMT 06:50 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيان يتمكنان من تحويل كوخ إلى منزل بملايين الجنيهات
 المغرب اليوم  - بريطانيان يتمكنان من تحويل كوخ إلى منزل بملايين الجنيهات

GMT 03:34 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

البحرية البريطانية تواجه أكبر تحديات أمام روسيا منذ 25 عامًا
 المغرب اليوم  - البحرية البريطانية تواجه أكبر تحديات أمام روسيا منذ 25 عامًا

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

ديكمان يؤكد أن مقابلته مع ترامب هي الأكثر غرابة في مسيرته
 المغرب اليوم  - ديكمان يؤكد أن مقابلته مع ترامب هي الأكثر غرابة في مسيرته

GMT 01:49 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الائتلاف الوطني السوري يدين "مجزرة" وادي بردى فى ريف دمشق

GMT 14:53 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

وزير شؤون القدس يحذر من سياسة التطهير العرقي في القدس

GMT 14:04 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

مفتى القدس يطلع سفير مصر على انتهاكات الاحتلال
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 04:54 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

انقطاع الطمث لإناث الحيتان والبشر يحافظ على بقاء الجنس
 المغرب اليوم  - انقطاع الطمث لإناث الحيتان والبشر يحافظ على بقاء الجنس

GMT 05:24 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد أن "الأسد" من الأبراج الأكثر تفاؤلًا
 المغرب اليوم  - جاكلين عقيقي تؤكد أن

GMT 06:35 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

هيونداي تدخل عالم السيارات الكهربية بأيونيك 2017 هايبرد
 المغرب اليوم  - هيونداي تدخل عالم السيارات الكهربية بأيونيك 2017 هايبرد

GMT 07:03 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أسرار تجعل السيارات ذاتية القيادة تتألق في عام 2030
 المغرب اليوم  - أسرار تجعل السيارات ذاتية القيادة تتألق في عام 2030

GMT 01:03 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يعلن أن جمهوره هو ثروته الحقيقية
 المغرب اليوم  - محمد رمضان يعلن أن جمهوره هو ثروته الحقيقية

GMT 05:10 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

بريطانيا تتطلع إلى طقس أكثر جمالًا الأسبوع المقبل
 المغرب اليوم  - بريطانيا تتطلع إلى طقس أكثر جمالًا الأسبوع المقبل

GMT 03:20 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

ميس حمدان تستعد للمشاركة في المسلسل الرمضاني "طاقة نور"

GMT 01:46 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

إيناس شاهين تنشأ "غروبًا" للنهوض بفكر المرأة العربية

GMT 05:07 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

عرض المركب الأغلى في بريطانيا للبيع بـ3.7 مليون استرليني

GMT 04:50 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

الفرشاة الإلكترونية تعطي تقييمًا محددًا لحالة الشعر

GMT 04:50 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

حقائق بسيطة عن ألبانيا تجعلها المكان الأكثر أناقة

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 04:44 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

شركة "HMD global" تكشف عن أول هاتف ذكي جديد من نوكيا

GMT 01:43 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أساليب للحفاظ على الأناقة والتألق في فصل الشتاء
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib