وزراء يضغطون على ماي لإبراز الوثائق السرية لخروج بريطانيا
آخر تحديث GMT 11:52:51
المغرب اليوم -

ما تزال في مأزق مرير بسبب خطط الجمارك

وزراء يضغطون على ماي لإبراز الوثائق السرية لخروج بريطانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزراء يضغطون على ماي لإبراز الوثائق السرية لخروج بريطانيا

رئيسة الوزراء تيريزا ماي
لندن ـ سليم كرم

ما تزال حكومة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في مأزق مرير بسبب خطط الجمارك التي وضعتها رئيسة الوزراء تيريزا ماي، بعد اجتماع صعب، ويخوض كبار الوزراء حربًا بشأن ما إذا كانوا سيؤيدون نموذج الشراكة الجمركية الذي تتبعه رئيسة الوزراء مع الاتحاد الأوروبي أو يختارون خيار التسهيل الأقصى، وبعد مناقشة الاقتراحين لمدة ساعة ونصف، ما زال يتعين عليهما التوصل إلى حل، حيث إن قمة يونيو/ حزيران، الحاسمة في الاتحاد الأوروبي تقترب أكثر.

ويأمل حزب العمل في زيادة الضغط على رئيسة الوزراء عن طريق طرح اقتراح برلماني لمحاولة إجبارها على نشر وثائق خروج بريطانيا السرية، وسيضعون عنوانًا متواضعًا للإجبار الملزم على التصويت في محاولة لنشير تفاصيل المزايا النسبية للخيارين الجمركيين.

ويقود وزير الخارجية بوريس جونسون، حزب الرافضين لخيار رئيسة الوزراء، حيث شراكة جمركية مع الاتحاد الأوروبي، والذي وصفه علنًا بـ "الجنون"، ويدفع حاليًا باتجاه خطة بديلة للتسهيل الأقصى، في حين أن وزير الأعمال جريج كلارك، ووزيرة خارجية أيرلندا الشمالية كارين برادلي، هم وزراء الحكومة الرئيسيون الذين يدعمون نموذج الشراكة.

المفاوضات تصل لطريق مسدود

وقال كير ستارمر، سكرتير العمل لحكومة الظل لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" إن استراتيجية الحكومة لخروج بريطانيا في طريق مسدود، وبعد عامين تقريبًا من الاستفتاء، لم يتفق الوزراء بعد على ما ستبدو عليه عاداتنا وعلاقاتنا التجارية المستقبلية مع أوروبا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وبدلاً من ذلك، أهدرت رئيسة الوزراء الأشهر وقتًا في السعي نحو خيارين خاطئين بشكل قاسٍ، وترأس حكومة مشغولة جدلًا مع نفسها للتفاوض من أجل بريطانيا".

ويضيف"هناك أغلبية في البرلمان، والأعمال التجارية والحركة النقابية التي تدعم دعوة حزب العمل إلى التوجه نحو اتحاد جمركي شامل مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإذا كانت تيريزا ماي أضعف من أن تتخذ هذا القرار، فينبغي عليها أن تعطي البرلمان المعلومات ليسمح لها باتخاذ القرار".وانتهت محاولات رئيسة الوزراء لإقناع وزرائها بالفشل، في الوقت الذي اشتبكت فيه مع جاكوب ريس موغ، بشأن قضية الحدود الأيرلندية الليلة الماضية، إذ قامت بمحاولات يائسة للفوز على أعضاء البرلمان في خطط خروج بريطانيا

 

الدعوة لاجتماع جديد

وتمت الدعوة للاجتماعات في الوقت الذي تكافح فيه السيدة ماي لنزع فتيل حرب أعضاء حزب المحافظين المتصاعدة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع مجلس وزرائها، والمتمثل في شكل التجارة في المستقبل.

إن الشراكة الجمركية هي الخيار المفضل للسيدة ماي، ويشهد قيام المملكة المتحدة بتحصيل الرسوم الجمركية نيابة عن الاتحاد الأوروبي ثم تسديدها، أما التسهيلات القصوى الثانية، أو خيار "ماكس فاك"، يستعين بالتكنولوجيا المستخدمة للمساعدة في تسهيل التجارة مع الاتحاد الأوروبي "للمتداولين الموثوق بهم" والتي يأمل مؤيدوها في تقليل الحاجة إلى مراقبة الحدود، وسيعتمد ذلك على التكنولوجيا والمخططات التجارية الموثوقة للحفاظ على سلاسة التجارة وتجنب الحدود الإيرلندية الصعبة، وفي هذه الأثناء، يهدد ما لا يقل عن عشرة من المتمردين التابعين لـ "كتلة مؤيدي بقاء بريطانيا في الاتحاد" بالوقوف إلى جانب حزب العمل في تصويت يلوح في الأفق بشأن البقاء في الاتحاد الجمركي ، وهو أمر استبعدته السيدة ماي مرارًا.

صدام بين ماي وريس روغ

وهناك علامات متزايدة على إحباط الاتحاد الأوروبي من الطريق المسدود، حيث قال ميشيل بارنييه، كبير مفاوضي الكتلة الليلة الماضية، إنه لم يكن هناك سوى تقدم ضئيل في المفاوضات، وأشار إلى أن بريطانيا تتصرف كبلد في بداية عملية الانضمام وليس كدولة لديها خطة للمغادرة.

وفي اجتماع حضره السيد ريس موغ، مساء أمس الثلاثاء، قيل إن السيدة ماي قد صفعته بشدة بسبب اقتراحه أن بريطانيا قد ترفض فرض حدود بين أيرلندا الشمالية والجمهورية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي. .

وحث ريس ماي على العمل بمزيد من الحزم والمثابرة، وفي نفس الوقت، واتهم الاتحاد الأوروبي بمعاملة بريطانيا "بازدراء" واستخدام قضية الحدود الأيرلندية لتقويض خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأكد على أنه إذا أصرت بروكسل أو دبلن على رفض كل المقاربات العملية التي نقترحها، فإن المملكة المتحدة ستضطر ببساطة إلى المغادرة دون أي صفقة.

وقالت مصادر حضرت الاجتماع أمس الثلاثاء ، إن رئيس هيئة الأركان، غافين بارويل، اعترف بأن خطط الشراكة الجمركية، التي كانت الخيار المفضل لرئيسة الوزراء، يمكن أن تمنع الشركات الأجنبية الراغبة في القيام بأعمال تجارية مع المملكة المتحدة.

ويجتمع مجلس وزراء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مرة أخرى في وقت لاحق حيث يستمر العمل في محاولة للخروج من الطريق المسدود، لكن قيل لرؤساء اللجان إنهم لا يتوقعون أي اختراقات في هذه المرحلة، حيث من المتوقع أن تستغرق مجموعات العمل أسابيع لوضع المقترحات المعدلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء يضغطون على ماي لإبراز الوثائق السرية لخروج بريطانيا وزراء يضغطون على ماي لإبراز الوثائق السرية لخروج بريطانيا



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib