نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي أفقد القراءة متعتها
آخر تحديث GMT 19:59:51
المغرب اليوم -

أوضحت لـ"المغرب اليوم" أن الجمهور العربي يهتم بالصغائر

نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي أفقد القراءة متعتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي أفقد القراءة متعتها

نسرين عريقات
الكويت – منيب سعادة

أكّدت الكاتبة والروائية المقدسية نسرين عريقات، أن الكتابة شغفها الأزلي لأنها وسيلتها بالتعبير عما تريده وما يجول بخاطرها، معتبرة أن الكتابة إحساس والهام، لرحلة كسر حاجز التفاعل مع المحيط بلا حواجز أو خجل.

وأوضحت في حوار مع "المغرب اليوم" أن التطور التكنولوجي قتل متعة اقتناء وحمل الكتاب لقراءته، وهو ما يجب أن يكافحه الجميع من أجل استمرار متعة القراءة والتمسك بالأدب والفن بشكله القديم، إلى وأشارت أن بداياتها كانت من سن السادسة عشرة، وأنها بدأت تقرأ كل ما يمكن أن تقع عليه عينيها في مجالات أخرى غير الشعر والقصيدة، معتبرةً أن الغربة لعبت دورًا مهمًا في كتاباتها الأدبية، قائلةً إنه يسكنها حنين فقد الذات وحبٌّ لأرضٍ لم ترَها ولم تزرها لكن فُطِرْت على محبتها وهي القدس.

وتأثرت عريقات بالعديد من الكتاب أولهم الشاعر المرموق محمود درويش الذي يحاكي العقل والروح، والشاعر العظيم نزار قباني الذي يغازل القلب والإحساس، موضحة أنها قارئة للواقع وللمحيطين وتعتبر نفسها الماء الذي يختلط مع كافة الأجناس، وتتأثر بكل ما يمر من حولها أو من خلالها أو تسمعه بقصد أو صدفة وتتأثر بالناس وتتخذ نهجًا يخصها وحدها.

وفيما يخص مدى تفاعل الجمهور العربي مع "الأدب والثقافة والفن"، أوضحت أن الجمهور العربي وصل لمرحلة من الانشغال بالصغائر، لدرجة أن يجذبهم الغلاف قبل محتواه، ونربط محبتنا للكاتب قبل فكره، وظننا أن بالإمكان التملك والسيطرة على كامل وقته لإرضاء فضول القارئ متناسيين بأن للقارئ مشاعر وأفكار والتزامات وحياة"، وأضافت أن الدعم الحقيقي في أي مشوار أدبي هو تبنى الفكر ودعمه وليس بالملاحقة والإعجاب الشفهي.

وفي مجال كتابة الرواية قالت إن مفهوم الرواية لدى الناس هي قصة وأبطال ببداية وأحداث وخاتمة، أما هي فتراها أرواح تتناغم لترسم لوحة فنية معبرة، قائلة" إن لم تأخذني الرواية وأنا اقرأها لأرى أطيافًا وأغادر مكاني، فلا استطيع استكمال قراءتها"، وأردفت أن :"الرواية العربية لها سمات تمييزها عن غيرها من الروايات الغربية، فالرواية العربية بحر من اللغة ومن صور التعبير اللامتناهية، فالثراء بفكرنا ومشاعرنا يجعل خيالنا خصب لا ينضب، فالشعور هو ما يميزنا عن كافة اللهجات الغربية والكتابات، قائلة "أن الفارق الوحيد بيننا وبينهم تقدير الكاتب، "نحن نراه تملكًا وسلعة وهم يرونه فِكْرا وإرث".

وأشارت عريقات إلى أن تواصلها وتواجدها في معارض الكتاب، محاولة لتسليط الضوء على أفكارها ونهجها بالحياة والكتابة، قائلة إن الكتابة بقاموسها " حب وشغف"، وفي حال توجهها للعمل الدرامي فستعتبر هذه الخطوة هي أول وأحد أهم منعطفات حياتها لطريق تتمناه، كما لفتت إلى أنه في تجربتها الأولى "همسات ذاتي هدايا قدر" اعتمدت الخواطر كنص قصير فيه فكره كما لو انك تقرأ قصة، ولكن في رواية "كما الصبارة" اتخذت نهجا مختلفا عن الرواية السابقة، حيث دمجت بين نصوص كلماتها خمس قصص قصيرة، وأوضحت أنه يجري التنسيق حاليًا مع مخرج مرموق لتحويل القصة إلى سيناريوونص قابل للعرض كعمل درامي، سيرى النور قريبًا، وسيتم الإفصاح عنه في حينه.

وفي كلمة أخيرة لها قالت "من واقع الحال وبحوار قصير مع شخص يعتبر نفسه مثقفا وبسطحية المفاخرة كم وددت لو يصمت لأخبره، "ليتنا لو نتعلم تقبل الآخر، تقبل الاختلاف وفرحة التعايش، النسخ كثيرة والمتفردون قلة "، وتابعت :" البعض إن خالفت نهجهم صنفوك نشازًا، فالنشاز بقاموسهم عنفوانك، واختلاف روحك بالتحليق خارج سربهم، ولهم أقول لكم مودتي، لكن أفضل السير وحيدة أحتضن قناعتي بخطوات بسيطة على أن أسير مع الركب دون شغفي، فليس من الأدب ولا الثقافة إحباط المختلف معتقدًا أنك منفرد وأنت حبيس تغرِّد داخل سربٍ رتيبٍ".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي أفقد القراءة متعتها نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي أفقد القراءة متعتها



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib