طرح مجموعة نزوات غويا القصصية لعبد الرحيم التوراني
آخر تحديث GMT 03:01:58
المغرب اليوم -

طرح مجموعة "نزوات غويا" القصصية لعبد الرحيم التوراني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طرح مجموعة

مجموعة نزوات غويا القصصية
الرباط - المغرب اليوم

أصدرت دار "رياض نجيب الريس" للكتب والنشر، في لبنان، الطبعة الأولى من مجموعة قصصية جديدة للأديب والإعلامي المغربي عبد الرحيم التوراني، بعنوان "نزوات غويا". وتتضمن المجموعة، التي تقع في 141 صفحة من الحجم المتوسط، عشرين قصة قصيرة، من بينها "الميت الأبكم"، و"المديح السفلي"، و"ذاكرة الحرب المبتورة"، و"أفكار بلا أزرار"، و"مدونة الغيلم"، و"فيلم جديد للمخرج مايكل مور"، و"المشنوق يشرب القهوة في السقف".

وفي كلمة على ظهر الغلاف، قال الباحث والأديب عبد الصمد محيي الدين: "لعل ما يميز عبد الرحيم التوراني عن غيره من القصاصين والروائيين المغاربة، إضافة إلى سلاسة الصوغ السردي، ذلك التوظيف البديع لعبثية الوجود، داخل قوالب تتخذ من التفكه نسيجًا يمتشق المضامين كسلاح ضد كآبة العالم، وحتى لا تطغى الكآبة على المد السردي، يوظف الكاتب ما يصح أن نسميه ماوراء السوريالية، غاية في الحبك التصويري".

وأضاف عالم "الأنثربولوجيا" المغربي، المقيم في باريس، أنه من قصة إلى أخرى، تمخر أقدار الشخوص عباب الأحداث في سياق عجائبي بامتياز، دون أن تفقد مثقال ذرة من مصداقيتها الواقعية، لذا حق القول بالسهل الممتنع إزاء هذه المجموعة القصصية الذكية المضامين، الزاهية الأسلوب. ويشار إلى أن عبد الرحيم التوراني، المولود في 1956، في الدار البيضاء، كاتب وإعلامي وفنان تشكيلي، وهو مؤسس ورئيس تحرير كل من مجلة "السؤال" السياسية الفكرية، وأسبوعية "الانتهازي" الساخرة، كما أشرف على رئاسة تحرير صحف ومجلات ومواقع إلكترونية مغربية، وأخرج برامج وأفلام وثائقية، وشارك في الكثير من المعارض الفنية. ومن أعمال التوراني، الذي ترجمت بعض قصصه إلى اللغات الفرنسية والإسبانية والفارسية، "صديقي زفزاف: الغيلم والطاووس"، و"طريق العميان".

ومن أجواء المجموعة، التي أهداها المؤلف إلى صديقه، الكاتب الكبير الراحل محمد زفزاف: "تقرر استمرار توقيف الخادمة بسبب تطابق رقم هاتفها مع رقم هاتف سكرتيرة دار النشر، من أجل تعميق البحث والتحقيق، خصوصًا أن البصمات التي جمعت من عين المكان كانت لأشخاص غامضين، ، لكن الغريب هو توصل التحقيقات إلى عدم وجود أي دار نشر تحمل الاسم المسجل على روايات الكاتب المنشورة، دار الذبابة المضيئة" (قصة الذباب البليد، صفحة 103). ولوحة غلاف "نزوات غويا" للفنانة جاين روبنسون، وتصميم الغلاف والإخراج الفني لعلي الحاج حسن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرح مجموعة نزوات غويا القصصية لعبد الرحيم التوراني طرح مجموعة نزوات غويا القصصية لعبد الرحيم التوراني



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:56 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على حقيقة درجات الأستاذ المعجزة في البكالوريا

GMT 02:53 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"عين في السماء"تكشف أهرامات الجيزة بدقة غير مسبوقة

GMT 10:19 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق تنظيف إبريق القهوة الزجاج من الحروق

GMT 02:51 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

مستقبل صلاح وفان دايك وأرنولد لا يزال غامضا

GMT 11:06 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دواء لسرطان الدم يثبت نجاحه رغم إلغاء تصريحه

GMT 09:09 2022 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

أنابيلا هلال تخطف الأنظار بإطلالات أنثوية فخمة

GMT 16:57 2020 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على أرضية المنزل نظيفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib