المغرب اليوم  - فرنسا وقطر لتعويم لبنان اقتصاديًا

فرنسا وقطر لتعويم لبنان اقتصاديًا

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - فرنسا وقطر لتعويم لبنان اقتصاديًا

الدوحة ـ وكالات

مرة اخرى يكشف المجتمع الدولي حرصه على عدم سقوط لبنان اقتصاديا او ماليا. وكما عند كل مفترق طرق اقتصادي يمر به لبنان تبرز ملامح الاهتمام العربي او الخليجي وخلفها مباشرة التغطية الدولية التي طالما كانت تترجم بحضور فرنسي نوعي وقريب ومحتضن للبنان وحريص على مصيره. بعد التصريحات الدولية بدءا من السلطات الرسمية في الولايات المتحدة الأميركية والتي اكدت تمسك المجتمع الدولي باستقرار لبنان الأمني والاقتصادي والمالي، واستبعاد اي تداعيات سلبية لما يجري في سوريا على الداخل اللبناني، برزت في الايام القليلة الماضية انباء زيارتين لرئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الى كل من قطر وفرنسا. واذا كانت الزيارة الأولى قد تمت فعليا الى قطر التي اشارت بوضوح الى جدية العمل لرفع الحظر الخليجي عن لبنان والعودة الى تشجيع الاستثمارات فيه، وقد عبّر رئيس الوزراء القطري عن حرص قطر على الاستقرار والأمن في لبنان. وقد اسفرت الزيارة عن توقيع ستة اتفاقيات كانت مجمدة. والى ذلك تضاف الزيارة التي سوف يقوم بها الرئيس ميقاتي الى باريس الشهر المقبل وأظهرت باريس من جهتها نيتها دعم لبنان اقتصادياً حرصا على استقراره الذي تعتبره حيوياً لأمنها القومي، وسوف يسبق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ميقاتي الى باريس لإجراء مباحثات في غاية الأهمية حول استقرار لبنان الاقتصادي. وسوف يهتم سلامة بالشأن المالي نظرا لوجود "رصيد من الثقة في باريس بسلامة وسياساته المالية". وتتجه باريس الى بذل نشاط لدى الدول الأوروبية لمساعدة لبنان مالياً. على أن المتابعين والخبراء الاقتصاديين وحتى السياسيين ينظرون الى التحركات الأخيرة من قبل كل من فرنسا وقطر، كونها تحركات تجري بمباركة اميركية لتأكيد السياسة الدولية ازاء لبنان، وعنوانها الحرص على صمود لبنان الاقتصادي والأمني والمالي. وعطفا على ما سبق فان التوقعات الاقتصادية والمالية للفترة المقبلة في لبنان ستكون أكثر ايجابية، كما ان التشنجات الداخلية التي سجلت مؤخرا، وخصوصا حول ملف سلسلة الرتب والرواتب سوف يتم التعامل معها بهدوء اكبر.. ويبدو مرة اخرى ان لبنان سوف يتمكن من تجاوز القطوع الكبير الاقليمي والداخلي. ومرة أخرى تثبت التركيبة السياسية اللبنانية المتوازنة بين الشرق والغرب ان لبنان لا يمكن ان يكون له لون واحد سياسياً أو عقائدياً وان الجميع سوف يقتنع في النهاية بالمزيج اللبناني الفريد حتى ابنائه في الداخل ايضا.. السوق اللبنانية تحسن سعر صرف الليرة اللبنانية ازاء الدولار الأميركي في سوق القطع المحلية مع تراجع نطاق التداول بالعملة الاميركية الى ما بين 1501 ليرة و1503 ليرات عقب الأنباء الإيجابية عن عودة كل من قطر وفرنسا للانفتاح اقتصاياً ومالياً ازاء لبنان. وجاء ذلك عشية الإعلان عن الاكتتاب المصرفي الجديد في سندات الخزينة بالليرة والذي سوف يعلن اليوم الاربعاء. اما في بورصة بيروت الرسمية للأسهم فقد ارتفع حجم التداولات امس الى 125184 سهما وقيمتها الى 1,4 مليون دولار اميركي. وسجل تبادل 82 عملية بيع وشراء تناولت 10 اسهم مختلفة. ارتفع منها سهمان وتراجع اربع اسهم واستقرت اربع اسهم اخرى. اما اسهم سوليدير الفئة (أ) فتراجعت بقوة اي بنسبة 2,23 في المئة الى 12,26 دولارا، مع تداول 6503 اسهم، في حين استقرت اسهم الفئة (ب) على 12,45 دولارا. كما استقرت اسهم بنك عودة العادية على 5,50 دولار في حين تراجعت اسهم البنك فئة GDR 0,16 في المئة الى 5,90 دولار. وارتفعت اسهم بنك بيبلوس العادية 0,67 في المئة وفئة العام 2009 بنسبة 0,09 في المائة الى 1,49 دولار و103,30 دولار على التوالي في حين استقرت اسهم البنك فئة (2008) على 102,30 دولار. وتراجعت اسهم بلوم بنك العادية 0,67 في المائة الى 7,35 دولار واستقرت اسهم البنك فئة العام 2011 على 10,17 دولار. وأخيرا وفي السوق غير الرسمية تراجعت اسهم بيبلوس (GDR) 6,66 في المئة الى 70 دولار. وفي ختام التداولات تراجعت القيمة السوقية للبورصة 0,40 في المائة الى 9994 مليون دولار أميركي. اسواق الصرف العالمية ارتفع سعر اليورو بنسبة 0,63 في المائة الى 1,3036 دولار اميركي. كما زاد اليورو بنسبة 0,84 في المائة الى 102,75 ينا. ومن جهته ارتفع سعر الدولار بنسبة 0,15 في المائة الى 78,81 ينا. وجاء ذلك بعد ارتفاع الاقبال الخارجي على الاصول المالية الأميركية وبشكل مفاجئ خلال شهر آب الماضي. وذلك وسط حالة من عدم اليقين ازاء التباطؤ الاقتصادي في الصين واستمرار الازمة المالية في اوروبا. أما تحسن اليورو فقد جاء امس مع مراهنة الكثيرين على حصول اسبانيا على المساعدات المالية من المجموعة الأوروبية ومع اتجاه المانيا لتعزيز هذا الاتجاه. فارتفع الدولار الى اعلى مستوى في اسبوع والاعلى مستوى في اربعة اسابيع مقابل الين الياباني. وانخفض الجنيه الاسترليني مقابل اليورو مع تباطؤ بنسبة التضخم في بريطانيا الى ادنى مستوى لها في ثلاثة اعوام. ومن جهة اخرى كان اداء كل من الدولار والتي اضعف امس مقابل العملات الرئيسية الاخرى بعد ارتفاع الانتاج الصناعي في الولايات المتحدة بأكبر من التوقعات خلال شهر ايلول الماضي. فتراجع الاسترليني بنسبة 0,45 في المائة مقابل اليورو لكنه ارتفع بنسبة 0,24 في المائة مقابل الدولار الاميركي. الاسهم العالمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - فرنسا وقطر لتعويم لبنان اقتصاديًا  المغرب اليوم  - فرنسا وقطر لتعويم لبنان اقتصاديًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - فرنسا وقطر لتعويم لبنان اقتصاديًا  المغرب اليوم  - فرنسا وقطر لتعويم لبنان اقتصاديًا



بدت أكبر كثيرًا من عمرها بفستان مثير مرصَّع بالترتر

أرييل وينتر تتعرض للانتقادات في حفلة "إيمي أووردز"

نيويورك ـ مادلين سعادة
ظهرت النجمة أرييل وينتر، بإطلالة مثيرة على السجادة الحمراء، خلال حفلة توزيع جوائز "إيمي أووردز"، في دورته التاسع والستون لعام 2017 الجاري، ليلة الأحد. وبدت النجمة الشابة ذات الـ19 عاما، أكبر بكثير من عمرها، في ثوب من اللون الأسود والفضي دون أكمام، والمرصع بحبات الترتر اللامعة مع قلادته السوداء السميكة حول العنق، واثنين من الشقوق تصل لأعلى الفخذ، ما جعلها تجذب أنظار الحضور وعدسات المصورين. وقد انتقد البعض إطلالة الممثلة الأميركية لإخفاقها في اختيار ثوبها المزود بشقين كبيرين على كلا الجانبين، على السجادة الحمراء بالحفل الذي يحتضنه مسرح مايكروسوفت بمدينة لوس أنجلوس. وانتعلت وينتر صندلا مكشوفا من اللون الأسود ذو كعب الذي أضاف إلي قامتها القصيرة مزيدا من الطول، حيث بدا قوامها كالساعة الرملية، وصففت شعرها لينسدل بطبيعته على ظهرها. وقد ظهرت وينتر بجانب صديقها الذي أكمل عامه الـ30 هذا الأسبوع. وليفي، الذي كان ثابتا في حياة أرييل

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018
 المغرب اليوم  - خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر
 المغرب اليوم  - منتزه

GMT 09:17 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

"البنفسجي الرمادي" لون الدهانات الأفضل لعام 2018
 المغرب اليوم  -

GMT 09:54 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

"غولد كوست" تضم مجموعة من السيدات اليافعات فقط

GMT 01:13 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة من مي الجداوي لديكور منازل المصيف

GMT 05:22 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

حلّ مشكلة انحسار الذقن للخلف بواسطة "البوتوكس"

GMT 06:45 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تعلن عن هاتفها الجديد "Mi Note 3" بسعر منافس
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib