ترويكا المؤسسات الدائنة رمز للتقشف منبوذ في اليونان
آخر تحديث GMT 01:54:17
المغرب اليوم -
هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

"ترويكا" المؤسسات الدائنة رمز للتقشف منبوذ في اليونان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

شاشة تعرض اسعار الاسهم في اثينا
واشنطن ـ أ.ف.ب

شكلت "ترويكا" الهيئات الدائنة لليونان التي تضم صندوق النقد الدولي والمفوضية الاوروبية والبنك المركزي الاوروبي، في 2010 لمساعدة اليونان حيث اصبحت رمز سياسات التقشف.

وهذه اللجنة الثلاثية غير المسبوقة التي جاء اسمها من كلمة روسية اشرفت ايضا على القروض الكبيرة التي منحت في 2010 الى ايرلندا (85 مليار يورو) وفي 2011 الى البرتغال (78 مليار يورو) وتواصل متابعة تلك التي منحت وان اقل حجما، الى قبرص (عشرة مليارات) في آذار/مارس 2013.

ففي اليونان، قرر صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الاوروبي والمفوضية الاوروبية في ايار/مايو 2010 توحيد فرقها ومواردها على الرغم من المقاومة الكبيرة التي ابداها الاتحاد الاوروبي.

ووعد هذا الائتلاف بمنح اثينا 240 مليار يورو يتكفل الاوروبيون بدفع الجزء الاكبر منها لمحاولة انقاذ هذا البلد وتجنب انهيار منطقة اليورو.

رسميا، لا تتمتع الترويكا ببنية خاصة بها لكن اطرافها تجتمع كل ثلاثة اشهر في الدولة التي تقوم بمساعدتها من اجل التحقق من احترام الاصلاحات التي تهدف الى تحسين المالية العامة.

وهذا التدقيق في الحسابات او المراجعة كما يسمى رسميا، ادى الى مفاوضات شاقة وطويلة وخصوصا مع اليونان واساسه تسديد دفعات جديدة من القروض.

وتوزع الادوار في الترويكا ليس محددا بشكل واضح لكن صندوق النقد الدولي الذي اعتاد ادارة خطط المساعدة قدم في اغلب الاحيان على انه الضامن لتطبيق صارم لاجراءات التقشف في مواجهة الاوروبيين الذين لا يتمتعون بخبرة في هذا المجال.

ومنذ تأسيسها، لم تفلت الترويكا من الخلافات الداخلية الحتمية بين مصرف مركزي (البنك المركزي الاوروبي) وهيئة مانحة (صندوق النقد الدولي) واتحاد نقدي سياسي (الاتحاد الاوروبي).

وحول اليونان، دعا صندوق النقد الدولي عدة مرات شركاءه الاوروبيين الى ضمان دين هذا البلد الذي تعتبره المؤسسة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها "لا يحتمل".

وتبادل الصندوق واوروبا الاتهامات بالمسؤولية عن الصيغة الاولى للخطة الاولى لمساعدة قبرص التي اثارت حاله هلع عبر فرض رسوم على كل المدخرين في الجزيرة.

وتثير نتائج خطط المساعدة جدلا كبيرا. فقد استؤنف النمو في ايرلندا والبرتغال واليونان بالتأكيد لكن مقابل نسبة بطالة مرتفعة وانخفاض المساعدات الاجتماعية مما ادى الى تظاهرات كبيرة.

وشكك صندوق النقد الدولي بنفسه في فاعلية "الترويكا" في اليونان في تقرير نشره في حزيران/يونيو 2013 وانتقد فيه غياب "التوزيع الواضح للعمل" و"نقص الاهلية" لدى شركائها الاوروبيين في مجال ادارة برامج واسعة للمساعدات.

وفي كانون الثاني/يناير 2014، انتقد رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز غياب "الشفافية" في الترويكا التي تبدو اجراءات "مفروضة من قبل اجانب على امة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترويكا المؤسسات الدائنة رمز للتقشف منبوذ في اليونان ترويكا المؤسسات الدائنة رمز للتقشف منبوذ في اليونان



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib