تعكير العلاقة بين الحقاوي وبرلمانيات معارضات اعتبرن ما أقدت عليه بـ خيبة أمل
آخر تحديث GMT 21:09:52
المغرب اليوم -
نيسان تعلن خطة جذرية لتقليص طرازاتها ومواجهة المنافسة الصينية بالتحول نحو السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية
أخر الأخبار

خلال المناقشة العامة لمشروع القانون المتعلق بهيأة المناصفة

تعكير العلاقة بين الحقاوي وبرلمانيات معارضات اعتبرن ما أقدت عليه بـ "خيبة أمل"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعكير العلاقة بين الحقاوي وبرلمانيات معارضات اعتبرن ما أقدت عليه بـ

بسيمة الحقاوي
الدار البيضاء - جميلة عمر

تعرَضت وزير التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، لانتقادات واسعة من طرف البرلمانيات، وذلك عقب المناقشة العامة لمشروع القانون المتعلق بهيأة المناصفة، والذي جاء حسبهن "مخيبًا للآمال".
 
ووجهت البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة بوشرى المالكي انتقادات بالجملة لمشروع القانون الذي قدمته الحقاوي في لجنة القطاعات الاجتماعية في مجلس النواب، إذ اعتبرته "مخيبا للآمال، لكونه حصر عمل الهيأة في إبداء الرأي وتقديم الاقتراحات والتوصيات والتكوين والقيام بالدراسات والأبحاث"، مؤكدة أنه "سيجعل الهيأة موازية فاقدة للوسائل والآليات التي تجعل منها سلطة تتمتع بسلطة حمائية".
 
وقالت المالكي، "نحن أمام هيئة استشارية فارغة من جوهر اختصاصاتها الدستورية"، داعية إلى "إعادة النظر في مشروع القانون لتفعيل مقتضيات الدستور وإحداث هيئة شبه قضائية تتوفر على الموارد والآليات الكفيلة بالقضاء على التمييز القائم على النوع الاجتماعي".
 
ونبهت إلى "النقص في التدابير الحمائية، ومنها الإحالة الذاتية التي لا تتوفر عليها الهيأة، ذلك أنها تكتفي بانتظار الشكايات، ولا تحركها من تلقاء ذاتها"، مبرزة أن "التركيبة البشرية خضعت لمنطق التمثيلية، في حين كان من اللازم أن تخضع لمنطق الخبرة والكفاءة، والتفرغ".
 
وبسبب وجود الحكومة ضمن عضوية الهيأة، أعلنت البرلمانية المالكي أن ذلك "يتنافى مع تصنيف الدستور للهيأة ضمن الهيئات الدستورية للمنظومة الحمائية"، مخاطبة الوزيرة الحقاوي بالقول: "لا يجب أن تكون الحكومة خصما وحكما في الوقت نفسه، لأنها ستكون أمام الشكاوى غالبا ما ستكون فيها السلطة التنفيذية طرفا".
 
وترى البرلمانية عن الفريق الاشتراكي حسناء أبوزيد أن "تصور المشروع الحكومي للهيأة في قالب نمطي لمؤسسات وطنية أخرى محدودة الفعالية والنجاعة يجعلها مكتفية بمشروع محتشم"، داعية إلى "تمكين الهيأة من صلاحيات واضحة تجعلها قادرة على صنع منعطف حقيقي في بناء مغرب مكافحة كافة أشكال التمييز".
 
وأكدت البرلمانية عن فريق "العدالة والتنمية" نزهة الوافي، أن "مناقشة مشروع القانون يعد تمرينا ديمقراطيا يجب أن يكون للحكومة القدر الكافي لاستيعاب أهم الملاحظات والتعديلات، سواء من المعارضة أو الأغلبية"، مشددة على أن "المرأة المغربية ما زالت تعيش وضعية صعبة، ما يدل على محدودية التدابير المتخذة في هذا المجال".
 
ودعت برلمانية المصباح إلى "ضرورة تعزيز الوظيفة الاستشارية للهيأة، كالإحالة الذاتية، أو بطلب من البرلمان والحكومة"، مستغربة "غياب تمثيلية كل أصناف الشعب المغربي، وخصوصا نساء المغرب العميق؛ وهو الأمر الذي يُسائل واقع التمييز الاجتماعي الذي يعشنه".
 
ولفتت الوافي انتباه المسؤولة الحكومية إلى "عدم تضمين المشروع بشكل واضح الموارد البشرية للهيكل التنظيمي، سواء في البعد المالي أو في العلاقة مع المؤسسات والقطاعات الأخرى"، مؤكدة على "ضرورة تمكين الهيأة من الحصول على المعلومة والإحصاءات للقيام بمهامها، وفقا للمادة 159 من الدستور".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعكير العلاقة بين الحقاوي وبرلمانيات معارضات اعتبرن ما أقدت عليه بـ خيبة أمل تعكير العلاقة بين الحقاوي وبرلمانيات معارضات اعتبرن ما أقدت عليه بـ خيبة أمل



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib