مجلس النواب المغربي واحد من بين المعالم الحضارية للمملكة
آخر تحديث GMT 17:29:59
المغرب اليوم -

مجلس النواب المغربي واحد من بين المعالم الحضارية للمملكة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي واحد من بين المعالم الحضارية للمملكة

الرباط ـ المغرب اليوم

يقع مقرُّ مجلس النواب المغربي في شارع محمد الخامس، وسط العاصمة المغربية الرباط، وهو واحد من بين المعالم الحضارية للمملكة. وقد تم تشييد مبنى البرلمان أواخر العشرينات من القرن الماضي، على يد "الاستعمار الفرنسي"، واتخذها محكمة لسلطته ومنحها اسم "قصر العدل"، وهو الاسم الذي ظلت هذه المحكمة تحمله لأكثر من ثلاثة عقود، وكانت بمثابة محكمة صورية تصدر الأحكام . ولكن حين نال المغرب على استقلاله في مطلع الستينيات، اعتمدت السلطات المغربية هذا المبنى مقرًا للبرلمان المغربي، حيث احتضن أول مجلس للنواب تشكل سنة 1963، وكان الراحل عبد الكريم الخطيب رئيسًا له.
توصيف البناية

يقع المبنى على مساحة تقدر بستة هكتارات ويتكون من طابقين، يضم الطابق الأرضي مسجدا وقاعتين مخصصتين لاجتماعات اللجان البرلمانية، كما يضم أيضا مطبعة ومصالح تقنية، بالإضافة إلى مرآب للسيارات. بينما يتكون الطابق الأول من قاعة لاجتماعات اللجان البرلمانية أيضا، بالإضافة إلى مكاتب إدارية. ويتوسط الطابق بهو كبير تقام فيه الحفلات والاستقبالات، أما الطابق الثاني، فيضم جناحًا ملكيًا وقاعة كبرى مخصصة للجلسات العامة ومكاتب لرئيس المجلس وكذلك لرؤساء اللجان والفرق البرلمانية. وللبناية مدخلان، الأول، وهو الرئيسي، يطل على شارع محمد الخامس، ثم مدخل خلفي، يطل على ساحة كبرى مخصصة لسيارات البرلمانيين والموظفين.

أبرز الإصلاحات
 شهد المبنى إصلاحات وتوسعات، حافظت على خصوصيته المعمارية، لعل أبرزها تلك التي كانت سنة 1984 على يد المهندس باكار، الذي أشرف على ترميم جوهري شمل القاعة الرئيسية التي تحتضن الجلسات العامة، بالإضافة إلى اثنتي عشرة قاعة أخرى للاجتماعات، كما تم تشييد مكاتب وملحقات جديدة بجوار البناية، كانت تابعة للخزينة العامة للمملكة. وحين اعتمد المغرب نظاما برلمانيا بغرفتين ، وتقرر إنشاء مجلس المستشارين سنة 1996، تم تشييد مقر خاص بالغرفة الثانية في البرلمان المغربي، وتم تشييدها الى جانب مقر مجلس النواب.

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
مع حلول أول أيام شهر رمضان 2026، خطفت نساء العائلة الملكية الأردنية الأنظار بإطلالات شرقية راقية خلال حفل الإفطار العائلي السنوي، حيث تحرص كل من الملكة رانيا العبدالله والأميرة رجوة الحسين والأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني على الظهور بأزياء تمزج بين الوقار الملكي والهوية التراثية، لتتحول إطلالاتهن إلى مصدر إلهام للكثيرات في اختيار أزيائهن الرمضانية. في أولى أمسيات الشهر الفضيل، تألقت الملكة رانيا بإطلالة آسرة جمعت بين الأناقة الملكية والبساطة العصرية، حيث اختارت فستانًا طويلًا باللون الأحمر الفاخر بتصميم فضفاض وانسيابي عكس حضورًا واثقًا وأنوثة راقية. تميز الفستان بقصّة مستقيمة وأكمام واسعة أضفت حركة ناعمة على الإطلالة، فيما جاء الحزام المعدني العريض عند الخصر ليمنحها لمسة قوة وتوازن، محددًا القوام بأسلوب أنيق غير مبالغ فيه. وأكملت الملكة مظهرها بحذاء فضي لامع بكعب متوسط، متناغم مع بريق الحزام، لتقدم صورة متكاملة للأناقة الهادئة والتفاصيل المدروسة. أما الأميرة رجوة فاختارت

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 11:43 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

الحوت يُلقّب بالأكثر رومانسية بين الأبراج
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib