القاهرة - المغرب اليوم
حذر خبراء من عمليات قد يقوم بها بعض خلايا تنظيم داعش في مصر، وذلك بعد الفيديو الذي بثه التنظيم الإرهابي مساء أمس الجمعة حول مصر، مؤكدين أن الفيديو قد يحمل شفرات لأنصاره في سيناء لتنفيذ عمليات ضد الجيش المصري، لاسيما بعد الحملة الناجحة التي يقودها الجيش ضد بؤر الإرهاب في سيناء وتنظيم بيت المقدس التابع لداعش.
وأطلق تنظيم داعش الإرهابي قبل ساعات قلائل فيديو جديد بعنوان "موطئ الفاتحين"، عبر قناة "إمارة الرقة الإسلامية" علي موقع يوتيوب، مدته 13 دقيقة و38 ثانية تقريباً، لدعم أنصاره في مصر معنوياً، ودعوتهم للثبات في مواجهة الضربات القاسية التي تلقاها التنظيم من الجيش المصري خلال الأيام القليلة الماضية.
ورغم أن موقع يوتيوب أزال الفيديو لانتهاكه بنود الخدمة، إلا أن نسخاً عديدة منه تسربت إلى قنوات ومنتديات عديدة.
ويرصد الفيديو تاريخ مصر منذ دخول الإسلام إليها مصر من وجهة نظر التنظيم طبعاً، مع لقطات لبعض شيوخ السلفية، ويقول التعليق الصوتي إن "المتأسلمين الكاذبين ساهموا في تضليل الناس عبر إقناعهم إن الإسلام دين المسجد والأخلاق فقط! بلا حاكمية ولا جهاد".
وينتقل الفيديو إلى متحدث يسميه أبو أسامة المصري، ليخاطب اهل مصر مطالباً إياهم بأن يفيقوا مما أسماه الغفلة، بعد أن تبين لهم حقيقة "الإخوان المغفلين" حسب تعبيره، والذين وصفهم بأنهم "ما تركوا باباً للردة إلا طرقوه"، وعندما تولى طاغوتهم حكم مصر ألغوا شعارهم المزعوم الإسلام هو الحل".
ورأى مراقبون إن هجوم داعش على السلفيين والإخوان في مقطع الفيديو غير حقيقي، فالأفكار واحدة في النهاية، والتكفير سلاح الجميع، وربما الاختلاف فقط في آلية التنفيذ.
وحذر المحلل السياسي ريمون فرنسيس مما وصفه بـ"مرحلة جديدة من العمليات" لداعش في مصر، وقال لـ24 "الفيديو الذي أصدره داعش قبل ساعات، ينذر باقتراب خطر تنظيم الدولة من القاهرة".
وأضاف فرنسيس "داعش أثبت من خلال الفيديو أنه تنظيم "سوبر تكفيري"، حيث كفر حتى السلفيين وكبار دعاتهم ومشايخهم، وربما نشهد قريباً عمليات للتنظيم في قلب القاهرة".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر