مراكش ـ ثورية ايشرم
شهدت مدينة مراكش في الفترة الأخيرة، ارتفاعًا كبيرًا في سلم الجرائم خصوصًا القتل، الذي تصاعدت نسبته بشكل كبير، وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات رسمية لعدد جرائم القتل التي تحدث في مراكش، إلا أنّ الوقائع اليوميّة المعروضة على أنظار المحاكم، وما تورده وسائل الإعلام الالكترونيّة والورقيّة والسمعيّة في مراكش، أصبحت لا تدع مجالاً للشك بأنّ مراكش في حاجة لمن يقوم بحمايتها، بعدما أصبحت مستهدفة من طرف المنحرفين وذوي السوابق الذين يصولون ويجولون في الشوارع في غياب مراقبة الأجهزة الأمنية التي لم تعد قادرة على حماية المواطنين.
وتؤكد الوقائع، أنّ أغلب هذه الجرائم تتم لأسباب تافهة وتكتسي وحشية غير معهودة في المجتمع المراكشي، خصوصًا بين صفوف الشباب والمراهقين، الذين يقتلون بعضهم البعض مقابل مبلغ من المال أو قطعة مخدر أو قنينة خمر، أو حتى بسبب فتاة وغيرها من الأسباب التافهة التي تحول الشاب إلى مجرم.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر