السياقة بـ”المارشاريير”
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

السياقة بـ”المارشاريير”!

المغرب اليوم -

السياقة بـ”المارشاريير”

بقلم : جمال بودومة

بمجرد ما اجتزنا منعطف 20 فبراير2011، صارت البلاد تمشي بسرعة جنونية إلى الوراء، وكلما صرخ أحد أو استنكر أو حذر من خطورة السياقة بـ”المارشاريير”، وجد نفسه أمام المحكمة، يؤدي غرامة أو يقضي عقوبة سجنية، إذا لم يطلقوا عليه الكلاب كي تنهش لحمه على الجرائد الصفراء والمواقع المأجورة. كم من صحافي شريف نشروا عرضه، وكم من مناضل نزيه دمروا مستقبله، وكم من مواطن بسيط داسوا عليه بأحذيتهم الثقيلة لأنه تجرأ على الاحتجاج، بل طحنوه في حاوية للأزبال دون أن يرف لهم جفن!

لكن الضغط يولد الانفجار والنهايات موجودة في البدايات. ما يحدث في الحسيمة ليس مفاجئا. المتتبع الحصيف للتطورات السياسية في المغرب خلال الأعوام الأخيرة يعرف أن البلاد كانت تتجه بخطوات حثيثة نحو جولة جديدة من التظاهرات، ما لم يكن في الحسبان هو أن يأتي الغضب من الريف، لأنه يضفي على الشوط الثاني من الاحتجاجات طابعا خطيرا ومفتوحا على كل الاحتمالات. الثورة الهادئة التي انطلقت من الحسيمة هي امتداد طبيعي لتظاهرات العشرين من فبراير. بلغة الزلازل والطبقات التكتونية: “هزة ارتدادية”. ومن درس الجيولوجيا يعرف أن الموجات الارتدادية (S) أشد خطورة وفتكا من الموجات الأولية (P). الريف هو عبدالكريم الخطابي، كبرياء المغرب أمام العالم في القرن العشرين، الورثة يملكون الرمز والقضية والراية. راية حاول البعض أن يرى فيها نزوعات انفصالية، غير أن الزفزافي ورفاقه قطعوا عليهم الطريق وكانوا واضحين: الاحتجاجات سلمية، مطالبها اجتماعية واقتصادية، وسقفها بلد واحد اسمه “المغرب”.

عندما خرج الملايين إلى الشارع يطالبون بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية في 20 فبراير 2011، مات المغرب القديم إلى الأبد. المحللون النبهاء والسياسيون النبلاء والصحافيون النزهاء وكل الغيورين والشرفاء ظلوا يشرحون بـ”الخشيبات” أن السيارة دخلت إلى “الأوتوروت” والرجوع إلى الوراء غير ممكن، لكن الذين استفردوا بالقرار في الطابق الأعلى أصروا على أن 20 فبراير مجرد قوس يجب إغلاقه، خصوصا بعد الثورات المضادة التي شهدتها بلدان ما سمي بـ”الربيع العربي”. وإذا كان التاريخ قوسا، فإن سهامه مسمومة!

منذ ست سنوات، لم يتقن المخزن شيئا أكثر من التنكر للوعود التي حملها خطاب 9 مارس 2011. بدءا من الاستفتاء على الدستور، الذي اعتمد في تمريره على “البلطجة”، رغم أنه كان في غنى عن ذلك. وحين اضطر إلى تسليم مفاتيح الحكومة للحزب الفائز في الانتخابات، عمل كل ما بوسعه كي يفرغ التغيير من مضمونه، وأخرج عبدالإله بنكيران من المشهد، وسخّف الأحزاب، وأغرق الحكومة بجحافل من التقنوقراط الذين لا يستطيع أحد محاسبتهم، ووسع الهوة بين الفقراء والأغنياء، وفتح كل الأبواب للمفسدين. بعد سنوات من النكوص والمشي إلى الخلف، ها هي السيارة تتوقف جنب الحافة، ولا ينقصها إلا “دفيعة صغيرة” كي تسقط البلاد كلها في الهاوية. والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه. ما العمل؟ الحل سياسي وليس أمنيا، من يعتقد أن بإمكانه إخماد الاحتجاجات بقمع المتظاهرين واعتقال القادة، كمن يريد وضع “تسونامي” في قارورة أو جمع الزلزال في صندوق…”پيك يا وليدي”!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياقة بـ”المارشاريير” السياقة بـ”المارشاريير”



GMT 16:20 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

سعيد في المدرسة

GMT 11:52 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تيفيناغ ليس قرآنا!

GMT 14:26 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

«بيعة» و «شرية» !

GMT 05:27 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

«لا يُمْكن»!

GMT 03:32 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

!الوهم الأبیض

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib