المطرب العراقي هُمام يُؤكّد أنّ تقارب اللغة يُعزّز جمال السفر إلى البلدان العربية
آخر تحديث GMT 10:24:44
المغرب اليوم -

أوضح أنّ مصر مِن أجمل مدن العالم ويحرص على زيارتها دائمًا

المطرب العراقي هُمام يُؤكّد أنّ تقارب اللغة يُعزّز جمال السفر إلى البلدان العربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المطرب العراقي هُمام يُؤكّد أنّ تقارب اللغة يُعزّز جمال السفر إلى البلدان العربية

المطرب العراقي هُمام
بغداد - المغرب اليوم

يعشق الفنان والمطرب العراقي هُمام، البلدان العربية، ولا يجد راحته إلا في الأماكن الناطقة باللغة العربية، والتي يستطيع فيها أن يتجوّل في دروبها بكل أريحية، دون مشاكل أو عوائق.
وتحدّث عن عشقه الأبدي لمدينة بغداد التي لا يتركها أبدا إلا بسبب حفلاته الغنائية أو سفريات العمل، وحبه لمصر التي عشقها منذ احترافه عالم الغناء، وقصص جولاته الفنية لأغلبية البلدان العربية: قال الفنان والمطرب العراقي هُمام: "آخر سفرية قمت بها كانت لمصر، خلال مشاركتي للمرة الثالثة في مهرجان الموسيقى العربية في القاهرة. ومهما تحدثت عن مدى عشقي لها فلن أوفيها حقها، فهي من أجمل بلدان العالم من وجهة نظري. يكفي استقبال شعبها للأجانب والعرب على حد سواء، وهو ما يجعلك تعشقها حتى قبل أن تزور آثارها ومعالمها التاريخية، لذلك أحرص كل عام على أن أزور القاهرة لمدة 3 أسابيع".

وأضاف: "أحرص خلال الوجود في مصر، على أن أمكث في فندق يطل على نهر النيل، فالنيل ليس مجرد نهر بالنسبة لي؛ لكنه يمثل لي عراقة وتاريخ مصر. وأتذكر في أول زيارة لي للقاهرة تعلقت بـ«أسدي قصر النيل» الشهيرين على أحد كباري وسط القاهرة، وصممت على أن التقط صوراً لي معهما". وبيّن: "خلال زيارتي الأولى للقاهرة زرت المعالم التاريخية، مثل الأهرامات وأبو الهول وبرج القاهرة. وفي الزيارة الثانية أصبحت عاشقاً لمنطقة الحسين وخان الخليلي، التي لا بد من أن أجلس على مقاهيها وأتذوق فيها المأكولات الشعبية المحلية؛ لكن هذا العام سيكون الأمر مختلفاً بالنسبة لي، لكوني أحضرت معي أهلي، وقررت أن أجري رحلة نهرية من القاهرة إلى أسوان. فمنذ سنوات طويلة وأنا أحلم بهذه الرحلة؛

لأن مدينة أسوان تتمتع بعدد كبير من المعابد والأماكن السياحية التي يفضلها دوماً السائح الأجنبي". واستطرد: "بالطبع بغداد هي أقرب المدن إلى قلبي؛ ليست لأنها المدينة التي ولدت بها؛ لكن من عاش فيها، وشاهد عراقتها وتاريخها، سيظل يفتخر بكونه واحداً منها. حتى في المظاهرات الأخيرة التي خرجت في الشوارع العراقية، أحببت أن أذهب إلى بغداد وأشارك في المظاهرات؛ لأنني ابن هذه المدينة التي كانت وستظل أهم المدن العربية، وأدعو الجميع لزيارتها، والدعاء لها بأن تعود كسابق عهدها، درة المدن العربية.. بيروت أيضاً مفضلة لدي، وأزورها دوماً، ففيها تشعر بأنك في المدينة العربية ذات الأصول الأوروبية، إلى حد أنك قد لا تشعر بأنها عربية. أجمل ما يميز جلستنا في بيروت السهر في المقاهي، ولا توجد دولة عربية لم أقم بزيارتها خلال مشواري الفني، فقد زُرت كافة البلدان الخليجية، بحكم عملي. ومن أجمل المُدن التي لم أكن أتوقع جمالها إلا بعد زيارتها، كانت الداخلة في المملكة المغربية،

ومدينة وهران في الجزائر، وأتمنى خلال السنوات المقبلة أن تزداد سفرياتي إلى دول شمال أفريقيا، ومن السفريات التي لا تنسى في حياتي، زيارتي لمدينة واشنطن، وأكثر ما شدني فيها النظام الصارم الذي يتبعه الشعب الأميركي فيها". وبيّن "ليست لدي أماكن مفضلة أتمنى السفر إليها؛ لكن لو خُيرت في أن أسافر إلى أماكن ليست عربية، فربما أفكر في دول أميركا الجنوبية، فهم أقرب في طباعهم للشعوب العربية، كما ليست لديهم مشكلات أو تعصب عرقي مثلما هو حاصل في أوروبا، ليست لدي أي مغامرات في السفر؛ لكن مشكلاتي دوماً تكون مع مدير أعمالي الذي يصاحبني في أغلب سفرياتي. فأحياناً ينسى أن يصطحب جواز سفره، أو ينسى موعد الطائرة، لنقضي ساعات في محاولات تغيير موعد الطائرة".

قد يهمك ايضا :

هَمام إبراهيم يشعل حفل افتتاح مهرجان "القفطان والملحفة" في المغرب

تعرف على أشهر وجهات السياحة العلاجية والاستشفائية في مصر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطرب العراقي هُمام يُؤكّد أنّ تقارب اللغة يُعزّز جمال السفر إلى البلدان العربية المطرب العراقي هُمام يُؤكّد أنّ تقارب اللغة يُعزّز جمال السفر إلى البلدان العربية



تبقى مواقع التواصل متنفسًا لهنّ للتواصل مع متابعينهنّ

النجمات تلجأن إلى "الكاجول" والقفازات لتجنب العدوى

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 14:30 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

وفاة أول رئيس دولة في افريقيا بسبب فيروس كورونا

GMT 14:34 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

وفاة مفوض قضائي بسطات بسبب وباء كورونا

GMT 22:27 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

أرقام “كورونا” ترتفع بالمغرب 654 إصابة و39 وفاة

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر

GMT 17:36 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

نيسان تخفض " صني" و" سنترا" و" قشقاي"

GMT 18:52 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

القسط الهندي فوائد صحية وجمالية لا متناهية

GMT 20:53 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء الطب ينصحون مرضى "فقر الدم" بتناول "الكبدة"

GMT 21:22 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة سهير رمزي تعلن مجموعة من أسرارها مع أبله فاهيتا

GMT 05:13 2016 الإثنين ,04 إبريل / نيسان

الإجهاض في الشهر الثاني بين الأسباب والوقاية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib