الأسد يؤكد أن تنظيم داعش ليس له حاضنة في سورية
آخر تحديث GMT 15:28:18
المغرب اليوم -

الأسد يؤكد أن تنظيم "داعش" "ليس له حاضنة في سورية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسد يؤكد أن تنظيم

صورة من الصفحة الرسمية للرئاسة السورية على فيسبوك للرئيس الاسد
رانغون ـ المغرب اليوم

اعلن الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع محطة التلفزيون الايطالية الرسمية "راي" الاربعاء ان تنظيم الدولة الاسلامية "ليس له حاضنة في سوريا" محملا الغرب المسؤولية وراء نشوء هذا التنظيم الجهادي.

وشدد الاسد من جانب اخر على انه لا يمكن تحديد جدول زمني للمرحلة الانتقالية في سوريا قبل "الحاق الهزيمة بالارهاب".

وصرح الاسد في المقابلة "يمكنني ان اقول لكم ان داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) ليست له حاضنة طبيعية او اجتماعية داخل سوريا".

وشدد على ان الجهاديين الذين تدربوا في سوريا لشن اعتداءات في باريس وغيرها قادرون على ذلك ب"دعم من الاتراك والسعوديين والقطريين.. وبالطبع من السياسات الغربية التي دعمت الارهابيين بمختلف الطرق منذ بداية الازمة" قبل اكثر من اربع سنوات.

وتابع الاسد ان تنظيم الدولة الاسلامية "لم يتأسس في سوريا بل في العراق وبدأ العمل قبل ذلك في أفغانستان"، مشيرا الى تصريح لرئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير قال فيه ان "الحرب في العراق ساهمت في تاسيس تنظيم الدولة الاسلامية".

واضاف الاسد ان هذا "الاعتراف هو اهم دليل".

واوقعت اعتداءات دامية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية في باريس في 13 تشرين الاول/اكتوبر 129 قتيلا وادت الى تسريع المحادثات من اجل التوصل الى حل للحرب في سوريا لكنها لا تزال تصطدم بالخلاف حول مصير بشار الاسد.

واوقع النزاع في سوريا الذي اندلع في العام 2011 اكثر من 250 الف قتيل وتسبب بملايين اللاجئين والنازحين. وبات تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق.

واعتبر الاسد في المقابلة الاربعاء انه من غير الممكن تحديد جدول زمني لاجراء انتخابات في سوريا طالما لا تزال مناطق في البلاد خاضعة لسيطرة فصائل مقاتلة.

وقال الاسد ان الجدول الزمني "يبدأ بعد إلحاق الهزيمة بالارهاب.. قبل ذلك لن يكون من المجدي تحديد أي جدول زمني.. لأنه لا يمكن ان تحقق أي شيء سياسي في الوقت الذي يستولي فيه الارهابيون على العديد من المناطق في سوريا".

واضاف انه وبمجرد تسوية هذه المسالة فان "عاما ونصف العام أو عامين ستكون فترة كافية لأي مرحلة انتقالية".

وشدد على ان حكومته لم تقم منذ بدء الازمة سوى ب"محاربة الإرهاب ودعم الحوار"، مضيفا ان "المشكلة منذ البداية فيما يتعلق بالغرب هي انهم يريدون لهذه الحكومة أن تفشل وتنهار بحيث يستطيعون تغييرها"، لان "اللعبة الغربية كلها تتعلق بتغيير الأنظمة".

وحول مستقبل المسيحيين في سوريا، شدد الاسد على انه "من غير الممكن فصله عن مستقبل السوريين".

ونفى ان يكون المسيحيون مستهدفون في سوريا اذ ان عدد  المسلمين الذين قتلوا "اكبر بكثير" وان "المتطرفين يستخدمون هذا للترويج لحربهم".

وادى اصرار الاسد على البقاء في السلطة الى تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا من جهة وروسيا الحليف القوي لسوريا.

وقال الاسد في رد على سؤال حول مستقبله ان "داخل سوريا هناك من يؤيد الرئيس وهناك من لا يؤيده"، وان الشعب السوري اذا اراد بقاءه " فإن المستقبل سيكون جيدا"، وفي حال العكس واذا "اردت التمسك بالسلطة عندها يصبح كوني رئيسا سيئا" للبلاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يؤكد أن تنظيم داعش ليس له حاضنة في سورية الأسد يؤكد أن تنظيم داعش ليس له حاضنة في سورية



GMT 04:39 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

وفاة رئيس البرلمان الأوروبي في مركز لعلاج الأورام

GMT 03:57 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان محافظة السليمانية في العراق

أسيل عمران تتألق بإطلالات راقية باللون الأسود

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 12:58 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية
المغرب اليوم - ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 12:14 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة
المغرب اليوم - جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة

GMT 14:59 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
المغرب اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 22:45 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى "الدولة الاجتماعية"
المغرب اليوم - أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى

GMT 21:21 2022 الجمعة ,21 كانون الثاني / يناير

محلل سياسي يُطالب "بي بي سي" بمستحقاته خلال بث مباشر
المغرب اليوم - محلل سياسي يُطالب

GMT 12:24 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام
المغرب اليوم - اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام

GMT 11:27 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

مطارات المغرب سجلت قرابة 10 ملايين مسافر خلال سنة 2021
المغرب اليوم - مطارات المغرب سجلت قرابة 10 ملايين مسافر خلال سنة 2021

GMT 20:31 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر يونايتد يحقق أول انتصار مع رانجنيك

GMT 15:55 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف عن جوانب حياته وسر تسديد ضربات الجزاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib