الأمم المتحدة تسعى لتسهيل نقل المساعدات الانسانية إلى سورية
آخر تحديث GMT 06:46:22
المغرب اليوم -

الأمم المتحدة تسعى لتسهيل نقل المساعدات الانسانية إلى سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمم المتحدة تسعى لتسهيل نقل المساعدات الانسانية إلى سورية

رجل سوري داخل منزله في منطقة الشعار في حلب
نيويورك ـ المغرب اليوم

 اصدر مجلس الامن الدولي الثلاثاء قرارا جديدا سعيا لتسهيل نقل المساعدات الانسانية الى ملايين السوريين، علما ان قراراته السابقة نفذت بشكل جزئي.

كما القرارات السابقة اقر النص الجديد بالاجماع، بما يشمل روسيا حليفة دمشق، وهو ينص على التمديد لمدة عام ينتهي في 10 كانون الثاني/يناير 2017 للاذن الممنوح لقوافل الامم المتحدة لعبور الحدود الخارجية لسوريا من دون موافقة مسبقة من دمشق، لاغاثة مئات الاف المدنيين لا سيما في مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

منذ تموز/يوليو 2014 عبرت شاحنات كثيرة من الدول المجاورة، وخصوصا تركيا والاردن، بموجب الية لمراقبة الشحنات تنظمها الامم المتحدة.

كما يطلب النص من السلطات السورية الاستجابة الى المطالب الانسانية "لتوصيل المساعدات عبر خطوط الجبهة" بين مناطق النظام والمعارضة.

ويذكر الاطراف المتنازعة عملا بالقوانين الانسانية الدولية بواجبها ان تجيز مرور الاعانات المخصصة للمدنيين.

غير ان مجلس الامن لفت الى "قصور في التنفيذ الفعال" لقراراته السابقة مشيرا الى وضع الجهات المتقاتلة، سواء من معسكر النظام او المعارضة، عقبات كثيرة بعضها اداري الطابع.

كما دان "استمرار وجود العراقيل امام نقل المساعدات الانسانية عبر خطوط القتال وتكاثرها" متهما السلطات السورية "بمنح تصاريح لعدد قليل من القوافل".

بالتالي بين 2013 و2015 تراجعت نسبة القوافل التي حصلت على اذن مرور من 65% الى 29% فيما ما زال 47 طلب اذن مرور عالقة حاليا.

كذلك ذكر القرار بانه منذ سيطرة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق شاسعة في سوريا والعراق، بات قسم من المدنيين الذين يحتاجون المساعدة شبه معزولين عن العالم.

واشار القرار الى ان تنظيم الدولة الاسلامية وغيرها من الجماعات المتشددة "تمنع نصف السكان تقريبا في مناطق يصعب الوصول اليها، واكثر من النصف في مناطق محاصرة، من تلقي المساعدات الانسانية".

اكدت الامم المتحدة ان الصعوبات تزداد امام عاملي الاغاثة للوصول الى 4,5 ملايين مدني في مناطق يصعب الوصول اليها او مناطق محاصرة. بالتالي يعاني 393700 مدني من "وضع كارثي" بعد ان اصبحوا عالقين وسط المعارك. وتعذر على الامم المتحدة تامين المساعدة لاقل من 1% من هؤلاء.

وتشير الامم المتحدة الى حاجة 13,5 ملايين سوري الى مساعدات انسانية عاجلة، حيث نزح 6,5 ملايين منهم بسبب الحرب المستمرة منذ اربع سنوات ونصف. من جهة اخرى لجأ 4,2 ملايين سوري بشكل اساسي الى الدول المجاورة اي لبنان وتركيا والاردن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تسعى لتسهيل نقل المساعدات الانسانية إلى سورية الأمم المتحدة تسعى لتسهيل نقل المساعدات الانسانية إلى سورية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib