تضاؤل الأمل ببدء مرحلة انتقالية في سورية بعد تصريحات الأسد وأوباما
آخر تحديث GMT 15:03:52
المغرب اليوم -

تضاؤل الأمل ببدء مرحلة انتقالية في سورية بعد تصريحات الأسد وأوباما

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تضاؤل الأمل ببدء مرحلة انتقالية في سورية بعد تصريحات الأسد وأوباما

الرئيس الاميركي باراك اوباما
بيروت ـ المغرب اليوم

تتضاءل الامال ببدء عملية انتقال سياسي في سوريا وفق مقررات فيينا بعد تشكيك الرئيس السوري بالجدول الزمني المقترح لاجراء انتخابات واصرار الرئيس الاميركي باراك اوباما على رحيل بشار الاسد لانهاء النزاع المستمر منذ نحو خمس سنوات.

واعتبر الاسد في مقابلة مع محطة التلفزيون الايطالية الرسمية "راي" الاربعاء ان الجدول الزمني للمرحلة الانتقالية "يبدأ بعد إلحاق الهزيمة بالارهاب" مضيفا "قبل ذلك لن يكون من المجدي تحديد أي جدول زمني.. لأنه لا يمكن ان تحقق أي شيء سياسي في الوقت الذي يستولي فيه الارهابيون على العديد من المناطق في سوريا".

وراى الاسد انه بمجرد تسوية هذه المسالة فان "عاما ونصف العام أو عامين ستكون فترة كافية لأي مرحلة انتقالية".

واتفقت الدول المشاركة في محادثات فيينا السبت، وبينها روسيا وايران والولايات المتحدة، على جدول زمني ينص على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة اشهر واجراء انتخابات خلال 18 شهرا، على ان يعقد لقاء بين ممثلين عن النظام والمعارضة بحلول الاول من كانون الثاني/يناير.

ويكرر الاسد في الاشهر الاخيرة تمسكه بأولولة "مكافحة الارهاب" قبل الشروع في اي حل سياسي للنزاع الذي تشهده سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011.

ويقول رئيس تحرير صحيفة الوطن السورية القريبة من دمشق لوكالة فرانس برس "الرئيس السوري هو اكثر واقعية من اعلان جنيف لانه من غير الممكن او من المستحيل لاي حكومة، حتى من وجهة نظر ادارية، تنظيم اي انتخابات في حين يسيطر الارهابيون على مناطق باكملها".

ويسأل "هل بالامكان تخيل انتخابات في الرقة او دير الزور؟" في اشارة الى معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في شمال وشرق سوريا. ويضيف "علينا اولا القضاء على هذه الافة وان تستعيد الدولة حضورها على كامل اراضيها قبل الشروع في العد العكسي للانتخابات".

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية السبت الاعتداءات الدامية التي شهدتها باريس الجمعة واودت بحياة 129 قتيلا. كما اعلن الاربعاء عبر مجلته الالكترونية "دابق" انه اسقط بقنبلة الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء في 31 تشرين الاول/اكتوبر، وقضى فيها 224 شخصا.

وادت هذه الاعتداءات الى تسريع المحادثات من اجل التوصل الى حل للنزاع السوري على الرغم من الخلاف المستمر حول مصير الاسد. 

وادى اصرار الاسد على البقاء في السلطة الى تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا من جهة وروسيا من جهة ثانية.

وقال الرئيس الاميركي الخميس "لا يمكنني ان اتصور وضعا يمكننا فيه انهاء الحرب الاهلية في سوريا مع بقاء الاسد في السلطة".

وتاتي تعليقات اوباما بعد ايام على لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وظهور بوادر الاقتراب من اتفاق بين الطرفين.

وشدد اوباما من مانيلا على ان السوريين لن يقبلوا ببقاء الاسد في السلطة. واضاف "حتى لو وافقت على ذلك، لا اعتقد ان هذا الامر سينجح".

وفي مؤشر على استمرار التباين حول مستقبل الاسد، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس في مقابلة مع اذاعة روسيا "نحن (...) مستعدون لتعاون عملي مع دول الائتلاف وللعمل معها لتحديد الشروط التي ستحترم على وجه التأكيد سيادة سوريا والامتيازات التي تتمتع بها القيادة السورية".

ميدانيا، قتل 12 شخصا واصيب سبعون اخرون جراء غارات جوية لقوات النظام على مدينة دوما، ابرز معاقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

في المقابل، اصيب 16 شخصا بجروح جراء سقوط قذائف مصدرها مواقع الفصائل على احياء المزرعة والزبلطاني والعدوية في دمشق.

ويأتي القصف المتبادل بعد الاعلان في وقت متاخر من ليل امس عن مفاوضات بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق بهدف التوصل الى اتفاق على وقف لاطلاق النار.

واعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) تدمير "مركزي قيادة ومستودعي اسلحة وذخيرة للتنظيمات الارهابية في دوما وخان الشيخ في ريف دمشق". واتهمت "ارهابيين يتحصنون فى الغوطة الشرقية" باطلاق القذائف على العاصمة، مشيرة الى اصابة ثلاثة اشخاص بينهم امراتان في حي المزرعة الدمشقي جراء تفجير "ارهابيين عبوة ناسفة زرعوها في دراجة هوائية".

وعلى رغم التصعيد الميداني، قال مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس أن "فرصة التسوية لم تنته بعد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة النتائج".

واكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن في وقت سابق الخميس استمرار الاتصالات بين الطرفين في محاولة للتوصل الى اتفاق.

في جنوب سوريا، قتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب عشرون اخرون بجروح وفق المرصد، جراء قصف لقوات النظام على معصرة للزيتون في بلدة الشيخ مسكين التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة.

وبحسب المرصد، فإن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة.

وفي مدينة الرقة (شمال)، معقل تنظيم الدولة الاسلامية، احصى المرصد مقتل "ستة مواطنين وإصابة نحو عشرين آخرين بجروح بينهم أطفال، جراء قصف لطائرات حربية استهدفت آليات وصهاريج كانت تنقل النفط في شمال المدينة".

ولم يتمكن المرصد من تحديد اذا كانت الطائرات روسية ام تابعة للائتلاف الدولي بقيادة واشنطن والذي يستهدف منذ ايلول/سبتمبر 2014 مواقع للجهاديين في سوريا. وافاد بان سائقين مدنيين مع افراد من عائلاتهم كانوا داخل هذه الصهاريج.

واعلنت كل من موسكو وواشنطن في الايام الاخيرة استهدافها صهاريج نفط في مناطق سيطرة الجهاديين في شمال وشرق سوريا، في اطار المساعي للقضاء على مصادر تمويل تنظيم الدولة الاسلامية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضاؤل الأمل ببدء مرحلة انتقالية في سورية بعد تصريحات الأسد وأوباما تضاؤل الأمل ببدء مرحلة انتقالية في سورية بعد تصريحات الأسد وأوباما



اعتمدت تسريحة ذيل الحصان مع مكياج ناعم

كيت ميدلتون تتألَّق باللون الأزرق الراقي في أحدث إطلالاتها

لندن - المغرب اليوم

GMT 00:42 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
المغرب اليوم - مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
المغرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية لقضاء

GMT 14:22 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

وفاة عمة اللاعب محمد صلاح بعد صراع مع المرض

GMT 14:31 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

إصابة نجم المنتخب المغربي بفيروس كورونا

GMT 05:27 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

آبل تعلن رسميًا عن معالج حواسيب ماك الجديد Apple Silicon

GMT 03:33 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أحذية نابضة بالألوان لتتألقي في صيف 2020

GMT 12:26 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

إطلالة رياضية لنادية الجندي.. ومتابع: عود البطل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib