قتل حسين الهمداني في سورية انتقامًا من إيران
آخر تحديث GMT 16:36:18
المغرب اليوم -

قتل حسين الهمداني في سورية انتقامًا من إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قتل حسين الهمداني في سورية انتقامًا من إيران

حسين الهمداني
طهران - مهدي موسوي

قُتل حسين الهمداني الذي يعد من أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني، في حلب، مساء الخميس في حادث يسلط الضوء على تزايد دور طهران في دعم الرئيس السوري بشار الأسد.

وأكّد مراقبون أنّ الهمداني يعتبر أهم ضابط عسكري إيراني يقتل في عملية خارج البلاد منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979، وجاءت وفاته في الوقت الذي دخلت روسيا، حليف طهران الإقليمي، الحرب في سورية مع إعلانها بدء حملتها العسكرية الجوية دعمًا للرئيس الأسد. وتدعم إيران الضربات الجوية لموسكو كما أنها فتحت مجالها الجوي للمقاتلات الروسية.

وكشفت تقارير إعلامية أنّ الهمداني كان في مهمة "استشارية" عندما قتله "متطرفون" دون توضيح الملابسات الدقيقة المحيطة بمقتله.

وأوضح المحلل الإيراني مراد فيسي، "أصبح مشهد الجنود القتلى العائدين من سورية مشابها لمشاهد الحرب العراقية الإيرانية، وهذا يدل على مدى دعم إيران للأسد، وأعتقد أن طهران ستدعم سورية بشكل أكثر حزما خصوصا بعد التدخل الروسي".

وأضاف أن هناك الكثير من التقارير غير الدقيقة التي تتحدث عن ما إذا كان الهمداني يحتفظ بمنصبه الرفيع في الحرس الثوري الإيراني عند وفاته، بعدما ترددت أنباء عن تراجع رتبته بسبب استياء طهران من سلوك الحرس في سورية.

وأشار فيسي في حديثه إلى الوحدة العسكرية الإيرانية التي تتكون من الأفغان الشيعة الذين يعشون في إيران، وأرسلتهم طهران للقتال في سورية. وأقامت إيران حفل تأبين كبير هذا العام لتكريم الأفغان الذين قتلوا في دمشق.

وأكد حسين الهمداني في وقت سابق خلال جنازة أحد الجنود الإيرانيين في سورية أنه مستعد للشهادة في سبيل القتال ضد "أعداء الإسلام الذين يحاولون إثارة الفتن والحروب".

وشارك الهمداني في الحرب بين إيران والعراق في الثمانينات وقاتل في المعارك التي شهدها إقليم كردستان.

ولفت المسؤول في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات المعنية برصد عدد القتلى الإيرانيين في سورية، علي ألفوني، أن عدد القتلى ارتفع في عام 2015 ويتراوح من 60 إلى 70 قتيلًا، مشيرًا إلى أن هذا العام هو الأكثر نشاطا للحرس الثوري الإيراني في سورية مقارنة بالأعوام الثلاثة الأخيرة.

وقُتل قائد آخر في الحرس الثوري الإيراني هو حسن شاتيري في شباط/فبراير أثناء سفره من سورية إلى لبنان، واتهمت إيران عملاء الاحتلال الإسرائيلي بقتله.

ويشير عدد القتلى الإيرانيين في سورية إلى التدخل العسكري الإيراني في سورية والذي يعتبر غير واضح المدى، وذكرت مصادر أن عددًا من الجنازات لإيرانيين عائدين من سورية شيعت من طهران ومدن أخرى في الأشهر الأخيرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتل حسين الهمداني في سورية انتقامًا من إيران قتل حسين الهمداني في سورية انتقامًا من إيران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتل حسين الهمداني في سورية انتقامًا من إيران قتل حسين الهمداني في سورية انتقامًا من إيران



لقصة فستان كشفت عن وزنها الزائد

إطلالتان لريهانا من "فينتي" تعكس توقعاتها

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 01:07 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

"الهوت شورت" القماش يتربع على قمة موضة صيف 2019
المغرب اليوم -

GMT 00:26 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

"أنظف مدينة عربية" تستضيف "أغاني الأرز" في المغرب
المغرب اليوم -

GMT 01:09 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

غرف معيشة 2019 بديكورات صيفية وألوان مُشرقة
المغرب اليوم - غرف معيشة 2019 بديكورات صيفية وألوان مُشرقة

GMT 11:57 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

إعلامي سعودي يروّج للتطبيع مع إسرائيل
المغرب اليوم - إعلامي سعودي يروّج للتطبيع مع إسرائيل

GMT 02:34 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

روعة "الجسر الذهبى" في فيتنام تجذب سيّاح العالم
المغرب اليوم - روعة

GMT 18:38 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ألبا ينفي الشائعات عن علاقته السيئة مع لويس إنريكي

GMT 02:20 2015 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

طرح أحذية رياضية متغيرة اللون والشكل حسب الطلب بطريقة مرنة

GMT 04:21 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الطرق لوضع المرايا في المنزل وفقًا لقانون الفينغ شوي
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib