وسيط المملكة يبرز تحديات تحصين الحياة العامة من الانزلاقات التي تندرج ضمن مفهوم الفساد
آخر تحديث GMT 08:45:40
المغرب اليوم -

وسيط المملكة يبرز تحديات تحصين الحياة العامة من الانزلاقات التي تندرج ضمن مفهوم الفساد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وسيط المملكة يبرز تحديات تحصين الحياة العامة من الانزلاقات التي تندرج ضمن مفهوم الفساد

مؤسسة الوسيط تعقد ورشة عمل
الرباط - سناء بنصالح

عقدت مؤسسة الوسيط ورشة عمل حول موضوع "مؤسسة التعاون مع فعاليات المجتمع المدني" بشراكة مع المركزية للوقاية من الرشوة بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في الدار البيضاء، وجاءت هذه الورشة بعد سلسلة من اللقاءات الإعدادية بين المؤسستين، للعمل على مأسسة التعاون بين وسيط المملكة والهيئة المركزية للوقاية من الرشوة والجمعيات، ومعرفة تصورات المجتمع المدني للتعاون بين هذا الأخير من جهة والمؤسستين في ظل الأدوار الجديدة التي يخولها الدستور الجديد.

وفي هذا الإطار، أكد محمد لديدي، الكاتب العام لمؤسسة وسيط المملكة، في كلمة له، أن هاجس تحصين الحياة العامة ضرورة يمليها حق المواطن في الأمن الإداري، وحق النزاهة وأخلاقيات القائمين على الإدارة والوصول إلى ما له من حقوق مشروعة، وخدمات في المستوى، وتوفر شروط المساواة، وعدم التمييز، وتكافؤ الفرص، كما أوضح أن البحث عن سبل تحصين الحياة العامة من كل الانزلاقات التي تندرج ضمن مفهوم الفساد الإداري يعد تحديا قبل أن يكون ضرورة.

لديدي أضاف أيضا في كلمته أيضا أنه لا خلاف حول مفهوم طهارة الإدارة ونزاهتها، ومحاربة كل مظاهر الفساد، ومناهضة الرشوة.

وفيما نوه بما تقدمه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بالدار البيضاء في الورشة، أشار المتحدث ذاته إلى أن الأمر ينصب أساسا حول إيجاد السبل والاستراتيجية، والجهات الفاعلة التي عليها أن تتعاون وتنسق، وتكثف الجهود.

رئيس برنامج الشراكة العربية والمنطقة المغاربية (المملكة المتحدة)،نيكولاس كوليي، أوضح من جانبه أن الهدف من الورشة يتجلى في الاطلاع على بعض التجارب الدولية في مجال الانفتاح على المنظمات غير الحكومية وتقديم منظور المجتمع المدني في مجال التعاون مع المؤسستين، عن أمله في تؤتي هذه الورشة أكلها، مبرزا أن المنظمة تعمل إلى جانب المغرب من خلال مواكبة عدد من المنظمات المغربية غير الحكومية.

من جانبها، أوضحت أميرة التليلي (محللة سياسية عن برنامج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية)، أن الورشة تروم أساسا العمل على إرساء مناقشة السبل الكفيلة بالتعاون وذلك بشراكة مع بعض الجمعيات بجهة الدار البيضاء-سطات، وأضافت في كلمة لها أنها مبادرة تهدف أيضا إلى فتح حوار حول أرضية للعمل المشترك بين كافة المشاركين من أجل التواصل مع المواطنين لترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسيط المملكة يبرز تحديات تحصين الحياة العامة من الانزلاقات التي تندرج ضمن مفهوم الفساد وسيط المملكة يبرز تحديات تحصين الحياة العامة من الانزلاقات التي تندرج ضمن مفهوم الفساد



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib