الفشل يلاحق نتنياهو في محاولة تجنيد معسكر اليمين للتوقيع على رسالة تأييد له
آخر تحديث GMT 00:37:45
المغرب اليوم -

الفشل يلاحق نتنياهو في محاولة تجنيد معسكر اليمين للتوقيع على رسالة تأييد له

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفشل يلاحق نتنياهو في محاولة تجنيد معسكر اليمين للتوقيع على رسالة تأييد له

نتنياهو
تل ابيب - المغرب اليوم

فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في جمع توقيعات أعضاء الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، من أحزاب اليمين المتحالفة معه، وفيها يتوجهون إلى الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين رفلين، يطلبون تكليفه مرة أخرى بتشكيل الحكومة المقبلة. وبناء على ذلك، يفقد نتنياهو القدرة على إجراء محاولة أخرى. وإذا لم يغّير رئيس حزب اليهود الروس، أفيغدور ليبرمان، رأيه في اللحظة الأخيرة ويعود إلى صفوف الائتلاف اليميني، فإن الحلبة السياسية الإسرائيلية ستخوض معركة انتخابات أخرى في الشهور المقبلة.

وكان حزب الليكود قد باشر، أمس (الأحد)، جمع تواقيع من النواب وغرضه أن يصل إلى 61 مؤيدًا، يوصون رئيس الدولة أن يكلف نتنياهو، مجددًا بتشكيل حكومة، أي بعد انتهاء المهلة المعطاة للكنيست لهذا الغرض.

المعروف أن الحلبة السياسية الإسرائيلية تعاني أزمة معقدة لم يسبق لها مثيل في تاريخها. فالحكومة الحالية بقيادة نتنياهو تعمل كحكومة انتقالية منذ نحو السنة. وجرت انتخابات في أبريل (نيسان) الماضي، وكلف نتنياهو بعدها بتشكيل حكومة، فلم يستطع ولم يعد كتاب التكليف، بل دفع بإسرائيل إلى انتخابات ثانية في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي. وبعد الانتخابات كلف نتنياهو من جديد وفشل من جديد، لكنه أعاد هذه المرة كتاب التكليف. وتسلمه بيني غانتس، رئيس حزب الجنرالات، وفشل هو أيضا. فانتقل كتاب التكليف إلى الكنيست لمدة 21 يومًا، تنتهي بعد 9 أيام من اليوم. وحسب القانون، يمكن للكنيست أن يوصي رئيس الدولة أن يكلف مرشحًا من صفوفه، وعليه أن يجمع تواقيع 61 نائبًا، فإذا نجح في توفير هذه التواقيع، يتم تكليف الشخص الموصى به، ويعطى مهلة 14 يومًا. فإذا فشل، يتم حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات جديدة.

وأعلن وزير المواصلات، بتصلئيل سموتريتش، من كتلة اتحاد أحزاب اليمين، أمس، أنه لن يوقع لنتنياهو على توصية للرئيس بتشكيل حكومة، وفسر موقفه، قائلًا: "هذا ليس وقت الخدع الإعلامية". وقال حليف نتنياهو، رئيس حزب اليهود الشرقيين المتدينين "شاس"، أرييه درعي، إنه لا جدوى من التوصية على نتنياهو، "ولا حاجة لأن نلعب في ملعب ليبرمان". وهكذا، عادوا إلى المربع الأول، عاجزين عن فك خيوط الأزمة، ولهذا فإن الاتجاه السائد بات بإجراء جولة انتخابات ثالثة خلال أقل من سنة. والسبيل الوحيد لمنع ذلك هو تغيير موقف ليبرمان، وقبوله بالانضمام إلى حكومة أقلية يمينية برئاسة نتنياهو أو حكومة أقلية يسارية وسطية مسنودة بأصوات العرب برئاسة غانتس. وفي الحالتين يبدو هذا الاحتمال مثل عجيبة.

ويحاول بعض النواب من مختلف الأحزاب البحث عن وسيلة أخرى لإنقاذ البلاد من الانتخابات الثالثة، لكن هذه المحاولات تتم بشكل سري خوفًا من تسريبها وإجهاضها قبل أن تولد. وذكرت مصادر في الليكود أن عددًا من نواب الحزب ومعهم عدة رؤساء بلديات ونشطاء الليكود من المستوطنات، يمارسون ضغوطًا على رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، أن يجمع تواقيع أعضاء كنيست يوصون بتكليفه هو بتشكيل حكومة، وليس نتنياهو. وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، إن هؤلاء القادة الميدانيين يرون أن هذه هي الوسيلة الوحيدة التي تضمن بقاء الليكود في الحكم؛ حيث إنه بإمكان إدلشتاين جمع تواقيع 61 عضو كنيست وأكثر، وإنه قادر على جذب أصوات من المعسكر الآخر، بما في ذلك من كتلة "كاحول لافان" حتى من القائمة المشتركة.

ورغم أن احتمالًا كهذا ليس واردًا عند بنيامين نتنياهو والمخلصين له، فإن مصادر في الليكود تدعي أن هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع انتخابات ثالثة ولبقاء الليكود في الحكم. وقال بيان صادر عن مكتب إدلشناين إن "رئيس الكنيست يركز اهتمامه في هذه الأيام على أمر واحد فقط لا غير، وهو تشكيل حكومة ومنع انتخابات أخرى، وأي مقولة غير صحيحة لن تحرفه عن هذا الهدف".

وفي تصدع آخر في جبهة نتنياهو، تجرأ عضو الكنيست يوآف كيش، من حزب الليكود، وانضم إلى زميله غدعون ساعر، في الدعوة إلى استبدال نتنياهو في رئاسة الحزب. وقال كيش لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس: "إذا كنا ذاهبين إلى انتخابات فإنه ينبغي إجراء انتخابات داخلية في الليكود بين نتنياهو وساعر". وقال: "توجد مشكلة لدى نتنياهو، فهو لم ينجح بتشكيل حكومة مرتين. وأحيانًا، مثلما هو الحال في كرة القدم، الفريق أهم من النجم. وهجمات نتنياهو على ساعر هي التي تشق الحزب".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفشل يلاحق نتنياهو في محاولة تجنيد معسكر اليمين للتوقيع على رسالة تأييد له الفشل يلاحق نتنياهو في محاولة تجنيد معسكر اليمين للتوقيع على رسالة تأييد له



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا

GMT 03:56 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

خوان كارلوس غاريدو يصف الأجواء في الرجاء بالمكهربة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib