تراجع حدة احتجاجات لبنان وحراك سياسي لافت
آخر تحديث GMT 08:45:24
المغرب اليوم -

تراجع حدة احتجاجات لبنان وحراك سياسي لافت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تراجع حدة احتجاجات لبنان وحراك سياسي لافت

احتجاجات لبنان
بيروت - المغرب اليوم

تراجع عدد المحتجين في ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط بيروت، اليوم الاثنين، مع دخول الاحتجاجات الشعبية يومها الثاني عشر.

وذكر المراسل أن الجيش تمكن من خلال التفاوض مع المحتجين، من فتح معظم الطرقات التي عمد المتظاهرون إلى إعادة إغلاقها صباح اليوم، ومن أبرزها الطريق التي تربط بيروت بالشمال باستثناء منطقة البداوي جنوب مدينة طرابلس، التي شهدت اشتباكات بين المحتجين والجيش في وقت سابق.

وأسهم الطقس الماطر في معظم المدن اللبنانية، في خفض عدد المشاركين في الاحتجاجات في مختلف الساحات.

وتركزت الاحتجاجات اليوم أمام مصرف لبنان المركزي حيث تم قطع شارع الحمرا، في بيروت، كما عمد المحتجون إلى الاعتصام أمام فروع المصرف المركزي في كل من طرابلس (شمال)، بكفيا (جبل لبنان)، صيدا صور والنبطية (جنوب)، بعلبك وزحلة (البقاع الشرقي والأوسط)، وغيرها.

من جهة أخرى، أعلنت جمعية المصارف في لبنان، أن البنوك ستظل مغلقة الثلاثاء، لكنها ستعمل على ضمان تلقي العاملين في القطاعين العام والخاص لرواتبهم.

وأكدت في بيان أنه "على الرغم من الأوضاع الصعبة وانقطاع الطرقات، ستحرص المصارف على تأمين رواتب موظفي القطاع العام، وبخاصة ضباط وعناصر الجيش والقوى الأمنية الذين يشكلون ضمانة للوطن والمواطنين ويحظون باحترام الجميع وتقديرهم. وقد قام المصرف المركزي بتأمين السيولة اللازمة لهذا الغرض".

سياسيا، ترأس رئيس الحكومة سعد الحريري اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة بدراسة مشروع قانون العفو العام، الذي يعد واحدا من مطالب المحتجين، فيما زار وفد من تكتل "لبنان القوي" النيابي (التابع لرئيس الجمهورية)، رئيس البرلمان نبيه بري، مشددا على أن "الوقت حان لأن نخطوا خطوة جدية باتجاه إقرار قوانين، قدمها التكتل سابقا، تتعلق بمكافحة الفساد".

وقال النائب إبراهيم كنعان متحدثا باسم الوفد، إنه "سيكون للرئيس بري القرار بتفعيل الهيئة العامة للبرلمان واللجان النيابية"، آملا في أن "تكون زيارة وفد التكتل بابا لانتظام عمل المؤسسات الدستورية".

ويشهد لبنان احتجاجات شعبية واسعة ومتواصلة في أرجاء البلاد منذ 12 يوما، تنديدا بالسياسات الحكومية التقشفية وتردي الأوضاع المعيشية التي أثقلت كاهل المواطن اللبناني.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع حدة احتجاجات لبنان وحراك سياسي لافت تراجع حدة احتجاجات لبنان وحراك سياسي لافت



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib