الرباط-المغرب اليوم
أثار الاتفاق النووي الذي عقد اخيرًا بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ردود فعل متباينة بين مرحب بالاتفاق وبين منتقد ومهاجم له.
وشن العالم المقاصدي المغربي أحمد الريسوني هجوما شرسا على السياسة الخارجية لإيران، مبينًا في مقال نشره على موقعه الإلكتروني أنه "أيًّا كانت الأرباح والفوائد التي سيجنيها كل من الطرفين من هذا الاتفاق، فإن هذا الاتفاق في حد ذاته يعبر عن تحول كبير في السياسة الإيرانية الخارجية، ويعبر عن رغبة وسعي نحو اعتماد صيغ واقعية للتعايش مع الأعداء، وحتى مع الشيطان الأكبر، حسب التعبير الذي اخترعه القادة الإيرانيين".
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر