الرباط – المغرب اليوم
وسط توقعات بتراجع شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب، صوت الناخبون المغاربة، أمس، في أول انتخابات محلية وجهوية بعد التعديل الدستوري عام 2011، وذلك وسط احتدام المنافسة بين أكثر من 30 حزبا وتيارا سياسيا.
وقالت وزارة الداخلية المغربية في بيان إن عملية التصويت انطلقت في جميع ربوع المملكة في ظروف عادية. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن 8 أشخاصاً قاموا باقتحام مكتب للتصويت وتكسير صندوق الاقتراع، في احدى قرى اقليم الرحامنة قرب مدينة مراكش. لكن السلطات المحلية عملت على استبدال صندوق الاقتراع، وتجري الأبحاث حاليا لتوقيف المشتبه فيهم وتقديمهم للعدالة.
وتنافس في أول انتخابات بلدية، منذ طرح الملك محمد السادس دستورا جديدا ونقل بعضا من سلطاته، 32 حزبا على أكثر من 32 ألف مقعد في المجالس المحلية، وقرابة 700 مقعد في المجالس الجهوية. وأشار مراقبون إلى وجود مؤشرات بتراجع شعبية حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة في هذه الانتخابات على خلفية عجزه عن النهوض بالاقتصاد المحلى.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر