زوج إماراتيّة يواجه تُهمًا بالتآمر على أبو ظبي والانضمام لتنظيم داعش
آخر تحديث GMT 12:15:26
المغرب اليوم -

زوج إماراتيّة يواجه تُهمًا بالتآمر على "أبو ظبي" والانضمام لتنظيم "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زوج إماراتيّة يواجه تُهمًا بالتآمر على

اتهامات بمحاولة الانضمام لـتنظيم "داعش"
دبي - جمال أبو سمرا

يواجه زوج امرأة إماراتية، كان قد تم إعدامها لقتلها مدرسة رياض أطفال، أميركية الجنسية، اتهامات بمحاولة الانضمام لـتنظيم "داعش"، والتآمر لتفجير مناطق الجذب السياحي، وقاعدة عسكرية أميركية في دبي.

ويواجه الرجل، الذي عرف باسم "هام"، 7 تهم إرهاب، بعدما اعتزم التخطط لشن هجوم على حلبة فورمولا وان، بقنابل، فضلًا عن سلسلة من الاغتيالات على أعلى مستوى. وكان "هام"، 34 عامًا، متزوجا من عليا الهاشمي، الإرهابية المدانة، التي أُعدمت، في يوليو الماضي، لقتلها إيبوليا ريان، أمًّا لثلاثة أطفال، داخل مرحاض في أحد المراكز التجارية في كانون الأول/ ديسمبر 2014. ووفقًا لما قالته الهاشمي، حينها، فإن هذه الهجمات الوحشية كانت تصرفا "انتقاميا"، ثم بعدها بشهر تم اعتقال "هام" واتهامه بإرسال الأموال إلى منظمات إرهابية في الخارج.

زوج إماراتيّة يواجه تُهمًا بالتآمر على أبو ظبي والانضمام لتنظيم داعش

وأوضحت صحيفة "الوطن"، المملوكة للدولة في أبوظبي، انعقاد جلسة الاستماع لـ"هام" في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الاثنين، ويُقال إنه خطط لاستهداف حافلات نقل السياح، التي تقلهم على طول الكورنيش، فضلًا عن مهاجمة قاعدة عسكرية أميركية في البلاد.

زوج إماراتيّة يواجه تُهمًا بالتآمر على أبو ظبي والانضمام لتنظيم داعش

وقيل أيضا إن "هام" فكر في اغتيال زعيم إماراتي، لم يذكر اسمه، وأنه مدعوم من تنظيمي "القاعدة" و"داعش" على الإنترنت، وأنه اعتزم نشر صور لعلم "داعش"، ومحاضرات لزعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي، لكنه نفى كل هذه الاتهامات، وفقا لما ذكرته صحيفة "الوطن".

واعلن محامي الدفاع للقاضي، أن المتهم كان في الحبس الانفرادي لمدة 6 أشهر، وتمنى لو يحصل على كتاب أو ورقة وقلم، كما ذكرت الصحيفة أيضا أنه "لم ير أولاده منذ أكثر من عام، وأراد فرصة لزيارتهم".

وأُدينت زوجته عليا، 30 عامًا، بقتل إيبوليا ريان، أم لثلاثة أولاد، كانت تعيش في شيكاغو، في 1 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي. كما وُجد أنها مذنبة أيضا بوضع  قنبلة أنبوبية يدوية خارج منزل طبيب مصري- أميركي، في العاصمة الإماراتية، في اليوم نفسه، على الرغم من أن الجهاز لم ينفجر.

وتمّت الموافقة على تنفيذ حكم الإعدام الصادر ضدها من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في حزيران/ يونيو الماضي، وتم تنفيذه في تموز/ يوليو الماضي، ولم تكشف محكمة أمن الدولة في الإمارات موعد تنفيذ حكم الإعدام.
وخلال المحاكمة، استمعت المحكمة إليي كيفية حملت الهاشمي سكينا، ودخلت به الخلاء بأحد مراكز التسوق في أبوظبي، فيما وصفته الشرطة "هجوم إرهابي وحيد". وانتظرت الهاشمي، ريان، 47 عاما، وهي مدرسة رياض أطفال، عند دخولها إلي الخلاء، وخدعتها بإدعاء أنها بحاجة للمساعدة، ثم طعنتها مرارا وتكرارا.

والضحية ريان، أم لتوأمين هما آدم وأيدن 11 عامًا، كانا ينتظرانها وقتها خارج الخلاء، في "بوتيك مول" في جزيرة "الريم" في العاصمة الإماراتية أبو ظبي. ووفقا لتقرير الطب الشرعي ، فإنه تم طعنها في الصدر مرات عدة، وثقب حاد في الرئة اليمنى تسبب في وفاتها. ووصف شهود عيان الخلاء بعد ذلك بمثابة مشهد من فيلم رعب، وفقًا لما قاله محامي الادعاء في المحاكمة، وتم العثور على السكين المستخدمة في الهجوم قرب جسد الضحية ريان.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الشرطت نشرت، بعد حادث القتل، فيديو للقاتلة وهي ترتدي برقعًا، وتتحرك بهدوء من مركز التسوق إلى موقف السيارات، ثم وضعت بعد ساعتين من الحادث قنبلة بدائية الصنع خارج الباب الأمامي لمنزل طبيب  مصري- أميركي يعيش في أبو ظبي، وتم اكتشاف الجهاز وتفكيكه ولم يُصَب أحد بأذى.

واعتُقلت الهاشمي من منزلها، إذ قال الضباط حينها إنهم وجدوا في بيتها موادَّ لصنع القنابل، كما وُجدت آثار للدماء أيضًا على عجلة القيادة في سيارتها. وتم اعتقالها عقب ظهورها في الكاميرات أثناء دخولها مبنى في أبو ظبي، وهي تسحب حقيبة بعجلات، حيث زعمت أنها تخفي قنبلة.

ووجدت المحكمة أنها مذنبة بإرسال الأموال إلى تنظيم "القاعدة" في اليمن، مع العلم أن هذه الأموال ستستخدم لـ"الأعمال الإرهابية"، وقالت إنها كانت تستخدم حساب الانترنت لنشر المعلومات التي من المرجح أن "تهدد" الإمارات العربية.

وأوضح المحققون أنها "تستمع إلى محاضرات لزعيم تنظيم (القاعدة) الراحل اسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي، وتشاهد مقاطع فيديو لأعمال القتل وقطع الرؤوس"، ضمن أنشطة أخرى، وفقا لما نقله النائب العام سالم سعيد كوبايشي.
وأخبرت الهاشمي النيابة العامة، أن الدافع وراء الجرائم التي ارتكبتها يُعزى إلى اعتقال أمن الدولة لزوجها، وقالت إنها "كانت تسعى للثأر" لزوجها، وأردات أن تنشر الخوف في البلاد، وخاصة بالنسبة إلى الوافدين الأميركيين والبريطانيين والفرنسيين".

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوج إماراتيّة يواجه تُهمًا بالتآمر على أبو ظبي والانضمام لتنظيم داعش زوج إماراتيّة يواجه تُهمًا بالتآمر على أبو ظبي والانضمام لتنظيم داعش



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib