بيروت - فادي سماحة
تستمر المواجهة وهي إلى تصعيد في لبنان رغم محاولة "تنفيس" الحراك الشعبي، ففي البرلمان حوار الضرورة في محاولة لاستيعاب الشارع المنتفض على واقع أليم، وفي المحيط متظاهرون أمام تحدي الحشد يؤكّدون أن الحوار بلا جدوى، وأن التجربة السابقة خير دليل على ذلك، وأن المتحاورين غير مؤهلين لتوفير الحلول للمشكلات القائمة.
وإذا كان الداعون إلى التظاهر والاعتصام يعوّلون اليوم على حشد إضافي توفره هيئة التنسيق النقابية للحراك المدني في الشارع، فإن اتصالات سياسية حاولت أمس "سحب" هذا الدعم من طريق الضغط على مكونات الهيئة، تلك التي خضعت سابقًا لإرادة السياسيين فأخرجت النقابي حنا غريب من صفوفها، وسكتت عن مطلبها الأساس وهو سلسلة الرتب والرواتب.
ودعت جهات عدة إلى التظاهر
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر