القاهرة – أكرم علي
أعلن الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، أن الجميع يؤيد مبادرة الدفاع العربي المشترك عن ليبيا، وهناك موافقة على طلب ليبيا بمساعدتها في مواجهة التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم "داعش"، مؤكدًا على تأييد دعم الحكومة الليبية والجيش الوطني لمواجهة الإرهاب وأنه يجب التجاوب السريع لردع التهديدات الإرهابية في ليبيا.
وأيد العربي، خلال كلمته في اجتماع الجامعة العربية الطارئ على مستوى المندوبين الثلاثاء، لبحث الموقف الليبي، تقديم المساعدة الفورية لليبيا وتحقيق مطلبها بالدفاع العربي المشترك تجاه القضية الليبية، مؤكدًا على أن الإرهاب آفة العصر ومسؤولية اجتثاث الإرهاب من جذوره تقع على كاهل جميع الدول، مطالبًا باتخاذ جميع الإجراءات القانونية والسياسية والفكرية لتنفيذ القرار الوزاري للعام الماضي لمكافحة الإرهاب.
وأشار الأمين العام إلى أن طلب ليبيا يتفق مع قرارات مجلس القمة للجامعة التي صدرت آذار/مارس الماضي بتوفير الدعم المادي الكامل لحماية ليبيا، ودعم الجيش الليبي وفقًا لما قرره القادة العرب منذ بضعة أشهر، قائلًا "للأسف الدعم العربي الذي تلقته الحكومة الليبية ليس كافيًا"، ومما يتطلب لا يجوز ترك الشعب الليبي في مواجهة الإرهاب وفي مقدمته تنظيم داعش، فالإرهاب في ليبيا يهدد دول الجوار والعالم، ومحاولة استيراد الأمن والاستقرار، فتقديم الدعم الفوري أصبح ملحًا ولا يحتمل التأجيل، مناشدًا الأطراف الليبية بالتحرك بجدية للحوار.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر