البنك الدولي يساعد المغرب في مكافحة التلوث الصناعي المرتبط بالموارد المائية
آخر تحديث GMT 14:27:32
المغرب اليوم -

البنك الدولي يساعد المغرب في مكافحة التلوث الصناعي المرتبط بالموارد المائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البنك الدولي يساعد المغرب في مكافحة التلوث الصناعي المرتبط بالموارد المائية

البنك الدولي
الدار البيضاء ـ ناديا احمد

أكدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة شرفات أفيلال، أنّ مكافحة التلوث الصناعي المرتبط بالموارد المائية بات من الآن فصاعدًا انشغالًا كبيرًا يتطلب انخراطًا من جميع الأطراف المعنية.وأوضحت أفيلال، في افتتاح ورشة حول مكافحة التلوث الصناعي المرتبط بالموارد المائية نظمته الوزارة بدعم مالي من البنك الدولي والوكالة الألمانية للتعاون والتنمية وبتعاون مع القطاعات الوزارية المعنية، أنّ هذا اللقاء يتوخى توعية الصناعيين والفاعلين المؤسساتيين بالانخراط في مكافحة التلوث الصناعي المرتبط بالموارد المائية احترامًا للقوانين الجاري العمل فيها، إلى جانب التشاور حول التدابير الواجب اتخاذها لتأهيل الآليات المحفزة المعتمدة لهذا الغرض.

 وأضافت، أنّ المغرب وضع آليتين لمكافحة التلوث الصناعي؛ إلا أنّ نتائجهما لا تزال للأسف محدودة جدًا، مشيرة إلى أنّ المخلفات الصناعية السائلة المطروحة في الوسط الطبيعي من دون معالجة أدت إلى تدهور الموارد المائية، مما يشكل تهديدًا لصحة السكان والكائنات التي تعيش في الأوساط الطبيعية المجاورة.

وشدد ممثل البنك الدولي كزافيي شوفو دو بوشين، أنّ هذه المؤسسة الدولية تواكب الوتيرة التي بثتها الحكومة المغربية لصالح النمو الأخضر التضامني وفي إطار محورها المتعلق بالماء، والمتمثلة في إرساء تجميع ومعالجة المياه العادمة الصناعية، لافتًا إلى أنّ هذا اللقاء يتوخى إثبات أن أخذ مكافحة التلوث الصناعي بعين الاعتبار وإدماجه في إطار تفكير أوسع حول الرفع من أداء الاستهلاك والمسارات الصناعية.

وزاد بوشين، أنه يمكن أن يترجم إلى وضعيات مربحة للطرفين من وجهة نظر اقتصادية ومالية، منوهًا إلى أنّ الورشة تمثل مناسبة للصناعيين المغاربة كي يثبتوا أنّ تفعيل مكافحة التلوث الصناعي في السياق الخاص بهم انعكس بأرباح اقتصادية ومالية خولت لهم الرفع من تنافسيتهم في بعض الأسواق الدولية التي تطلب معايير بيئية.

وأبرز، أنّ مكافحة التلوث الصناعي في المغرب ليست ترفا وإنما ضرورة، مردفا أنّه غالبًا ما ينظر إليها كإكراه بالنسبة إلى تنافسية المقاولات، مؤكدًا رغبة البنك الدولي في مواصلة العمل مع الصناعيين المغاربة؛ سعيًا إلى تحويل نظرة الإكراه إلى منهج مربح ومحمود يحترم البيئة ويمكن من إحداث وتيرة اقتصادية في المغرب.

ووجه رئيس لجنة الاقتصاد الأخضر في الاتحاد العام لمقاولات المغرب سعيد ملين، إلى الأهمية القصوى للورشة لأن الأمر لا يتعلق بمعيقات بالنسبة إلى المقاولة وإنما أساسًا بتحسين تنافسيتها، فالمقاولة التي تقتصد في طاقتها ومياهها تخفض فاتورتها للطاقة والماء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يساعد المغرب في مكافحة التلوث الصناعي المرتبط بالموارد المائية البنك الدولي يساعد المغرب في مكافحة التلوث الصناعي المرتبط بالموارد المائية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib