سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان
آخر تحديث GMT 17:23:04
المغرب اليوم -

سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان

الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان
بيروت ـ المغرب اليوم

أفادت وسائل إعلام لبنانية بسقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوبي البلاد.

وكشفت تقارير ميدانية، استنادا إلى ما يعلنه الجيش الإسرائيلي، بأن الفرقة 36 نفّذت عمليات عسكرية في جنوب لبنان قالت إنها تهدف إلى إحباط خطة هجوم جديدة لقوات “الرضوان”، التي كانت تسعى بحسب الرواية الإسرائيلية  إلى التمركز في خط دفاعي ثانٍ داخل عدد من القرى، بمساعدة مستشارين إيرانيين.

وخلال هذه العمليات، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف فتحات أنفاق مخفية، إضافة إلى تفجير طريق بطول نحو كيلومترين، قال إنه كان يُستخدم للتحضير لهجوم على إسرائيل.


وتواصل القوات الإسرائيلية، وفق ما يورده المتحدث باسمها، عملياتها في تدمير البنية التحتية داخل جنوب لبنان ومصادرة أسلحة، كما تم تفجير ما وُصف بأنه أطول نفق تابع لحزب الله حتى الآن، بطول يقارب كيلومترين وعمق يتجاوز 25 مترًا.

وتشير المعطيات الواردة في التقارير إلى أن هذه العمليات تأتي في سياق تصعيد ميداني داخل الأراضي اللبنانية، حيث تحدثت مصادر عسكرية إسرائيلية عن استهداف قرى تبعد نحو 11 كيلومترًا من الحدود، ووقوع اشتباكات مع عناصر مسلحة تحصنت داخل مبانٍ واستخدمت أنفاقا تحت الأرض تم حفرها منذ أكثر من 15 عاما.

كما أسفرت هذه العمليات عن العثور  بحسب الرواية الإسرائيلية  على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية ومراكز قيادة وسيطرة وبنية تحتية تحت الأرض.

في السياق نفسه، نقل عن ضابط إسرائيلي قوله إن هناك خط دفاع إضافي شمال نهر الليطاني لم يتم استهدافه بالكامل بعد، ويشمل مناطق استراتيجية تطل على وادي سلوقي ومنطقة الليطاني.

وأضافت التقارير أن حزب الله، بحسب التقديرات الإسرائيلية، كثّف استخدام الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة والقذائف، في محاولة لتعويض خسائره الميدانية.

كما أشارت المصادر إلى أن الحزب ما يزال يعمل كمنظومة عسكرية منظمة رغم الضربات المتواصلة، وأن العمليات العسكرية استمرت حتى في ظروف جوية صعبة ومعقدة.

وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، قالت المصادر الإسرائيلية إن بعض الأنفاق التي تم تدميرها كانت سرية حتى عن جزء من عناصر حزب الله، وأن اكتشافها جاء نتيجة عمليات ميدانية دقيقة، مع مزاعم بأن هذه المنشآت شيدت وفق معايير هندسية وبمساعدة مستشارين إيرانيين.

وتخلص الرواية العسكرية الإسرائيلية إلى أن هذه العمليات قلصت قدرة الحزب على التمركز جنوب لبنان والاحتفاظ بقدرات هجومية قريبة من الحدود.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
المغرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:11 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يُحدد شروطاً مسبقة بشأن زيارة "ماكرون" للمملكة

GMT 13:00 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

عودة السلاحف وأسماك القرش إلى سواحل تايلاند

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:22 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ليا ميشيل تتألق بفستان رائع مزخرف باللون الفضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib