أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية
آخر تحديث GMT 11:01:11
المغرب اليوم -

أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية

عاجل
لندن - المغرب اليوم

تتحرك القارة الأوروبية بخطوات غير مسبوقة في ملف الأمن والدفاع، مع تصاعد المخاوف من توسع رقعة النزاعات العسكرية على أراضيها.

وفي خطوة تاريخية، بدأت عدة دول أوروبية التفكير في إدراج النساء ضمن منظومة التجنيد الإجباري، وهو تحول جذري كان حتى وقت قريب يعد خطًا أحمر في المجتمعات الغربية.

في الدنمارك، ستبدأ السلطات اعتبارا من أبريل المقبل بإخضاع الفتيات البالغات 18 عامًا لأمر التجنيد العسكري، حيث يطلب منهن التوجه إلى مراكز التقييم، والخضوع لليانصيب العسكري نفسه الذي يشارك فيه الرجال. وإذا لم يتوفر العدد الكافي من المتطوعين، فقد تضطر آلاف الشابات إلى الخدمة العسكرية رغماً عنهن.

وذكرت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية أن هذا القرار جاء في أعقاب الحرب الروسية-الأوكرانية، التي أعادت إحياء المخاوف الأمنية في القارة.

وعبرت بعض الفتيات عن قلقهن من التجنيد الإجباري، حيث قالت إحدى الدنماركيات المحتمل استدعاؤها: "لا أريد أن أموت، ولا أن أعود منكسرة من الحرب". في المقابل، ترى أخريات أن التجنيد فرصة للمساهمة في حماية الوطن، مثل سارة، 19 عامًا، التي قالت: "هذا دور وشرف، وليس حكراً على الرجال".

النرويج والسويد سبقتا الدنمارك في إدراج النساء ضمن قواتهما المسلحة منذ سنوات، فيما بدأت دول البلطيق – لاتفيا وليتوانيا واستونيا – خطوات سريعة نحو تطبيق التجنيد الإجباري للنساء، خاصة مع شعورها المباشر بالخطر الروسي. وأوضح وزير الدفاع اللاتفي أن "نصف المجتمع لا يمكن أن يُترك خارج منظومة الدفاع، خصوصًا ونحن نعيش بجوار دولة معتدية".

تأتي هذه الإجراءات أيضًا في سياق أزمة ديموغرافية تهدد قدرة هذه الدول على تلبية احتياجاتها العسكرية مستقبلاً، ما يجعل النساء عنصرًا أساسيًا في خطط الجيوش الحديثة. ومع ذلك، ما زالت التحديات قائمة، حيث كشف تقرير دنماركي عن تعرض أكثر من 20% من المجندات للتحرش أو العنف داخل الثكنات، ما دفع الحكومات لتطوير البنية التحتية العسكرية لاستيعاب دفعات نسائية أكبر.

تجربة أوكرانيا التي تضم نحو 70 ألف امرأة في صفوف جيشها تقدم نموذجًا عمليًا يُحتذى به في أوروبا، في ظل اشتعال التوترات شرق القارة وإعادة تشكيل أوروبا لمعادلة الدفاع الحديثة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 07:58 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول
المغرب اليوم - محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 22:11 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

إصابة 17 شخصا من قوات الأمن في مواجهات

GMT 09:12 2022 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أقنعة الوجه المرطبة للبشرة في الشتاء

GMT 12:44 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكرملين يعلق على اعتزال حبيب

GMT 09:35 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

كائن حي طفيلي في القطط يتسبّب في إصابة تركيتين بالعمى

GMT 04:42 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

أمل كلوني ترتدي ملابس قيمتها 34 ألف جنيه في 14 يومًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib