امرأة تُشعل النار في جثث 3 أطفال لإرضاء حماتها في سوهاج
آخر تحديث GMT 20:51:04
المغرب اليوم -

امرأة تُشعل النار في جثث 3 أطفال لإرضاء حماتها في سوهاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - امرأة تُشعل النار في جثث 3 أطفال لإرضاء حماتها في سوهاج

امرأة تُشعل النار
القاهرة - المغرب اليوم

لم تتردد "حنان هـ."، ربة منزل وأم لـ3 بنات، كثيرًا عندما ساومتها حماتها "أفياد. م" 57 عامًا، على عودتها لزوجها مقابل قتل ابن أحد أشقائها، ثأرًا لحفيدها الذي تتهمها بقتله، وقبلت الزوجة العرض وقتلت 3 أطفال جدد، وأحرقت جثثهم في فرن منزلها، لتخفي ملامح جريمتها التي هزّت قرية الدنافقة في مركز دار السلام، جنوب محافظة سوهاج.

وقالت المتهمة "حنان" في تحقيقات النيابة، إن حماتها "أفياد. م"، اتهمتها بأنها وراء اختفاء حفيدها "آدم - عامان"، بعد أن قتلته لغيرتها منه، لكونها لا تنجب أبناء ذكورًا، فضغطت على ابنها لتطليقها، وهو ما حدث فعلًا، قبل أن تعود وتساومها على الرجوع لزوجها مرة أخرى مقابل الثأر لـ"آدم"، بقتل أحد أبناء أشقائها الذكور.

وأكملت "حنان" أنها قررت تنفيذ رغبة حماتها، وتوجهت إلى منزل أبيها الذي يقيم فيه أشقاؤها وأبناؤهم، ولا يبعد عن منزلها سوى مئات الأمتار، واختطفت ابن بنت عمها، وهو الطفل "يوسف ع. ع." 4 أعوام، كقربان لحماتها حتى تعود لأحضان زوجها، وعندها سلمته لحماتها وتخلصتا منه بالخنق، ثم الحرق في الفرن البلدي، أعلى سطح المنزل، في بداية شهر ديسمبر عام 2016.

وأضافت "حنان" أنها ظنت وقتها أنها نالت رضاء حماتها، وأنها ستعود لزوجها، لكن حماتها أصرّت على طلبها الأول، وهو الثأر لحفيدها "آدم" بقتل ابن أحد أشقاء "حنان"، وليس أقاربها، عندها فكرت "حنان" في تحقيق ما طلبته الحماة، لكن بعد تمويه أبناء القرية وتضليلهم جيدًا، خاصة بعدما انتشرت شائعة بين الأهالي عن خطف الأطفال للاتجار في الأعضاء.

وقررت حنان أن تُبعد الشبهات عنها بصورة أكبر، فخطفت في شهر يوليو من العام الجاري، الطفلة "دينا. أ. ع - 3 أعوام"، وشهرتها "حنين"، بعد أن استدرجتها بناتها الثلاثة للعب معًا لعبة "الاستغماية" في منزلها، وأثناء لعب الأطفال، صعدت بها "حنان"، إلى أعلى المنزل، وخنقتها ثم أحرقتها في الفرن، لتؤكد شائعة تجارة الأعضاء، وتُبعد الشبهة عنها.

 إلا أن ذلك لم يروِ تعطّش الحماة للدماء، وأصرّت على قتل أحد أبناء أشقاء "حنان"، فاختطفت الأخيرة الأسبوع الماضي، نجل شقيقها الطفل "محمد. س. هـ. - 3 أعوام" وخنقته، ووضعته في غسالة الملابس، ثم وضعته في الفرن وأشعلت فيه النيران، إلا أن أمرها افتضح وضُبطت من قبل ضباط وحدة مباحث دار السلام متلبّسة، وهي توقد النيران أكثر في الفرن البلدي لتزيد من حرارتها للتخلّص من الجثة.

 واعترفت "حنان" أمام الرائد محمد أبو العطا، رئيس وحدة مباحث دار السلام والنقيب كريم علام، معاون مباحث مركز دار السلام، بارتكاب الوقائع سالفة الذكر بتحريض من حماتها "أفناد"، للثأر للطفل "آدم"، ومعايرة البعض لها بعدم قدرتها على إنجاب الذكور، وقال "أحمد. ع" والد الضحية "حنين": "لم أصدّق أن ترتكب "حنان" تلك الواقعة البشعة، خاصة أنها من سيدات المنطقة المشهود لهن بالطيبة، لم أصدّق إلا عقب اعترافها أمام ضباط المباحث وفي النيابة العامة بارتكاب الوقائع، وأطالب بتطبيق أقصى عقوبة عليها".

 وأشار الواد إلى أن "حنان" وقت اختفاء ابنته حنين، والبحث عنها كانت تشاركهم البحث، وتواسي زوجته، وهو ما جعل البعض يؤكد مقولة "تقتل القتيل وتمشي في جنازته"، مضيفًا "صدام م." ابن عم والد الضحية "حنين" أن أبناء القرية منعوا أطفالهم من الخروج من البيوت، خوفًا عليهم بعد كشف غموض الواقعة، لافتًا إلى أن بعض أولياء الأمور يصطحبون أبناءهم للمدرسة، ولا يتركونهم يذهبون بمفردهم.

وأوضح "الزناتي أ. م." والد الضحية "آدم" ونجل "أفناد" وشقيق زوج "حنان"، أنه كان مسافرًا للكويت وحضر إلى القرية أمس السبت، عقب إخباره بالواقعة البشعة، مضيفًا: "حنان" تحولت إلى إنسان متوحش، وأصبحت تهدّد من يختلف معها من المنطقة بأبنائه، وتقول له: "خاف على أولادك مني"، مشيرًا إلى أن المتهمة والضحايا أقارب كلهم، وأنهم سيقتصون من المتهمتين بالقانون.

 

وكان مدير أمن سوهاج، اللواء عمر عبدالعال، تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة دار السلام باختفاء الطفل "محمد. س. هـ" 3 أعوام، ويقيم بناحية قرية أولاد يحيى دائرة المركز، وتبين من خلال التحريات التي قادها العميد محمود حسن، رئيس مباحث المديرية وأشرف عليها اللواء خالد الشاذلي، مدير المباحث الجنائية أن وراء الواقعة "حنان. هـ. م" عمة الطفل، وأنها قتلته ووضعته في فرن بلدي بالمنزل، وأشعلت النيران للتخلّص من جثته وإخفاء جريمتها، إلا أنه أثناء معاينة فريق البحث لمنزل الطفل شوهد اشتعال النيران بكثافة في فرن المنزل أعلى السطح وانبعاث رائحة كريهة منه، وتم إخماد النيران بمساعدة الأهالي وتم العثور على جثة الطفل متفحمة داخله.

وتم توقيف المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة بتحريض من والدة زوجها "أفناد. م. ن"، وأضافت أنها وراء ارتكاب الواقعة المسجلة بالمحضر رقم 78 لعام 2017 بشأن اختفاء الطفل "ي. ع. ع"، والأخرى المسجلة بالمحضر 2796 إداري، مركز دار السلام لعام 2017 بشأن اختفاء الطفلة "د. أ. ع"، وشهرتها "حنين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امرأة تُشعل النار في جثث 3 أطفال لإرضاء حماتها في سوهاج امرأة تُشعل النار في جثث 3 أطفال لإرضاء حماتها في سوهاج



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امرأة تُشعل النار في جثث 3 أطفال لإرضاء حماتها في سوهاج امرأة تُشعل النار في جثث 3 أطفال لإرضاء حماتها في سوهاج



يتهافت عليهن أشهر مصممي الملابس في العالم

بيلا وجيجي حديد تتألقان في عرض روبرتو كافالي

ميلانو - سليم كرم
لا تزال الاختان بيلا وجيجي حديد من أبرز عارضات الأزياء في عالم الموضة , و تثبتان موهبتهما على المدرج من خلال عرض أزياء روبرتو كافالي لمجموعة ربيع وصيف 2019 خلال أسبوع الموضة في ميلانو يوم السبت. وتتمتع بيلا البالغة من العمر 21 عامًا  بلياقة بدنية عالية، ظهرت بإطلالة أنيقة من خلال بدلة من الترتر باللون الفضي المعدني، في حين ظهرت أختها جيجي حديد صاحبة الـ 23 عامًا، مرتدية سترة ذهبية كبيرة الحجم من القماش اللامع نفسه. وسارت بيلا بتمرس على المدرج وجذبت الانتباه إليها، وكانت تنتعل زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة وأوضحت العارضة الأميركية من أصل فلسطيني لمحة عن رشاقتها اللافتة للنظر ، والتي ظهرت من خلال زوج من السراويل القصيرة المضاف إليها حزام عريض باللون الفضي نفسه. وبدت جيجي بإطلالة أنيقة ولافتة للنظر عندما كانت تعرض إبداعات دار الأزياء الشهيرة وترتدي سترة ذهبية طويلة وشورت متناسق باللون الأسود
المغرب اليوم -

GMT 06:22 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

"Moncler" للأزياء تكشف عن مجموعتها الجديدة "Genius"
المغرب اليوم -

GMT 08:21 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

ظهور نمط حياة اسكندنافي جديد في عالم الديكور
المغرب اليوم - ظهور نمط حياة اسكندنافي جديد في عالم الديكور
المغرب اليوم - الراحل العمراني أشهر وزير أول في عهد الحسن الثاني

GMT 20:26 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

براءة زوج من تهمة قتل عروسته ليلة الدخلة

GMT 19:36 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

توقيف أستاذ في وضع فاضح مع طالبة في وجدة

GMT 02:27 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

الأرصاد تحذر من اضطرابات جوية جديدة وتكشف موعد انتهائها

GMT 08:50 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

عفو ملكي عن 707 شخصًا بمناسبة عيد الفطر السعيد

GMT 02:13 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

انتحار مُعلمة داخل شقتها في الدار البيضاء

GMT 02:39 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

جمال شيحة يكشف عن الانتهاء من " وكالة الفضاء"

GMT 11:24 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

قائمة المسؤولين الذين أطاح بهم الملك محمد السادس

GMT 00:26 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الدنمارك توجه صفعة لجبهة البوليساريو بقرار جديد

GMT 13:22 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

وفاة مصطفى ساجد بعد صراع مع المرض

GMT 15:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سفارة الولايات المتحدة في المغرب تقدم تعازيها للأسر المكلومة

GMT 15:53 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محامية التلميذ المعتدي على معلمته تأمل في تنازل الضحية

GMT 07:48 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

خضيرة يبيّن سبب اجتماعه مع رئيس بايرن ميونخ

GMT 15:37 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

إحالة سائق حافلة مدينة تامنصورت إلى المحاكمة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib