نهلة المغربي تكشف المعوقات التي تواجه الرماية في السودان
آخر تحديث GMT 08:26:29
المغرب اليوم -

نهلة المغربي تكشف المعوقات التي تواجه الرماية في السودان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نهلة المغربي تكشف المعوقات التي تواجه الرماية في السودان

بطلة الرماية نهلة المغربي
الرباط - المغرب اليوم

لمع اسمها في رياضة الرماية بعد أن حققت الكثير من الميداليات في محافل عدة، غير أنها من أوائل من مارسن رمي الأطباق الطائرة، وحققت بإنجازاتها الرياضية عضوية فيدرالية أصدقاء الأمم المتحدة للعمل الإنساني، كما تحمل رخصة طيار خاص، بالإضافة إلى سجل حافل في مختلف المجالات، هي بطلة الرماية نهلة المغربي.وأشارت المغربي أنها اختارت رياضة الرماية بالذات لكسر حاجز الخوف من السلاح، ولتحقيق التحدي لنفسها وللنساء، ولتبرهن أن النساء قادرات على المشاركة في كل المجالات، حيث بحثت بنفسها عن اتحاد الرماية المغربي وانضممت له كلاعبة في سجلاته، معتبرة أن الرماية رياضة عادية جدًا، واتحاد الرماية هو الذي يوفر الأسلحة من مسدسات وبنادق وغيرها، بينما يقع على اللاعبين عبء توفير الذخيرة التي يتدربون بها، والأطباق الطائرة التي يصوبون عليها وهي مكلفة نسبيًا.

وقالت اللاعبة إنها "حققت مجموعة من البطولات، ففي العام 2014 حققت أول برونزية في بطولة الجمهورية في مجال رماية المسدس للسيدات، وفي العام 2015 حققت الميدالية الذهبية في رماية البندقية، وفي العام 2016 حققت الفضية في رماية المسدس، كـذلك شهد العام نفسه أول مشاركة خارجية لي في البطولة العربية للرماية، وقد كنت المشاركة الوحيدة باسم السودان، ورغم أني لم أحصد أية ميدالية إلا أنني استفدت كثيرًا من الاحتكاك ببطلات عربيات كبيرات".

وأضاف :" يعود الفضل في نجاحي ذلك بعد الله تعالى لزوجي الذي دعمني وكان له الفضل في نجاحي، كذلك يعود الفضل لمدربي الكابتن محمد نوفل الذي أسهم في تأهيلي وتدريبي ووصولي لما وصلت إليه"، متابعة :" في البداية كنت أواجه بنظرات استغراب من بعض الناس بسبب دخولي لهذه الرياضة الخشنة، التي ظنوا أنها لا تتناسب مع الأنثى، ولكن مع مرور الأيام أصبحت أعتاد على الأمر".

وأشارت بقولها :" أكبر مأساة يعيشها الاتحاد هي عدم وجود ملاعب للعبة بعد أن تحركت جرافات المحلية وأزالت الاتحاد دون سابق إنذار، رغم أن المبنى أُقيم بصورة رسمية ومرخص له من قبل السلطات، ودون أن يعوضوا بموقع آخر، أو أي تعويض مالي عن الخسائر داخل المبنى، ولم نعلم حتى الآن من هو المسؤول عن قرار الإزالة، فقد تنصل الجميع عن مسؤوليتهم عن الهدم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهلة المغربي تكشف المعوقات التي تواجه الرماية في السودان نهلة المغربي تكشف المعوقات التي تواجه الرماية في السودان



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib