اللجنة التصحيحية تتمسك بمقاضاة رئيس اتحاد السلة
آخر تحديث GMT 10:54:36
المغرب اليوم -

اعتبرت بلاغ 124 ناديا مليئا بالمغالطات وتحديا للقوانين

"اللجنة التصحيحية" تتمسك بمقاضاة رئيس اتحاد السلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وزارة الشباب والرياضة
الدار البيضاء - يوسف أيمن

أصدر بلاغ لأعضاء اللجنة التصحيحية وهم رؤساء الأندية الخمسة لجمعيات كرة السلة للوداد البيضاوي والمغرب الرياضي الفاسي والإتحاد الرياضي لطنجة وشباب الوطية لطنطان ونادي الأمل الصويري،  بلاغا عبروا من خلاله عن استغرابهم الكبير لما جاء في بلاغ ما سمي ب124 ناديا والذي يحوي على حد تعبير البلاغ الذي توصل "المغرب اليوم" بنسخة منه العديد من المغالطات و المواقف التي تتحدى القوانين المنظمة للعلاقات بين الأفراد و الجماعات في بلدنا الحبيب وتصيب في مقتل  الأنظمة والأعراف والأخلاق الرياضية.

وأوضح البلاغ ذاته أنه: "حتى يتسنى لنا تنوير الرأي العام  لتصحيح ما دأب عليه الرئيس غير الشرعي للاتحاد المغربي لكرة السلة من تغليط واستبلاد لعقول المتتبعين للشأن الرياضي وجمهور كرة السلة على الخصوص، نوضح مايلي 

- إن إيقاف الجمع العام العادي جاء على إثر صدور حكم قضائي استعجالي للمرة الثانية وليس من قبل وزارة الشباب والرياضة كما يدعي الرئيس ومن يحالفه.

- إن ادعاء أن لوزير الشباب والرياضة خلفية حزبية في التعامل مع الاتحاد هو وهم وكذبة ابتدعها الرئيس غير الشرعي للاتحاد الملكي المغربي لكرة السلة وصدَّقها بغرض التملص من مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة التي ما فاتئ يوصي بها جلالة الملك محمد السادس أعضاء حكومته في كل مناسبة.

- إن ادعاء الرئيس غير الشرعي بأن انديتنا رفعت 62 شكاية ضد الاتحاد الملكي المغربي لكرة السلة في شخص رئيسه غير الشرعي هو كذب وبهتان لأن 95 في المائة من القضايا التي أحيلت على القضاء لها علاقة بقضايا الشغل لمستخدمي الاتحاد الملكي لكرة السلة الذين يشتغلون في ظروف غير قانونية وبدون مساطير ونظام أساسي مصادق عليه من قبل طرف الجمعية العمومية طبقا للمادة 21 من النظام الأساسي للاتحاد الملكي المغربي لكرة السلة وهو ماأكده التقرير النهائي للإفتحاص.

- إننا نعتبر أن وزارة الشباب والرياضة هي لحد الآن متواطئة مع الرئيس غير الشرعي بدليل أن هذه الأخيرة مازالت تتماطل لتفعيل المادة 31 من ظهير التربية البدنية والرياضة القانون رقم 30-09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة, استنادا لنتائج التقرير النهائي للافتحاص التي فضحت الاختلالات المالية والخروقات القانونية السافرة ومرورا بالمتابعة القضائية لدى محكمة الجرائم المالية بالرباط و وصولا  إلى المقررات القضائية التي لا يتوانى عن  التحايل عليها و تحقيرها.

- إن غالبية الموقعين لما يسمى ببلاغ 124 نادي لايتوفرون على الصفة القانونية بسبب عدم قانونية ملفات انديتهم الإدارية والقانونية طبقا لشروط القبول المنصوص عليها في المادتين 8 و48 من النظام الأساسي للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة.

- إن معاتبتنا على لجوئنا  لقضاء المملكة لإنصافنا من ظلم و تجبر وتسلط الرئيس غير الشرعي هو محاولة لمصادرة حقنا في الأحتكام لعدالة الدولة ومسا خطيرا بدولة الحق والقانون ويؤكد بالملموس أننا أمام مسيرين رياضيين متهورين  يعتبرون أن الرياضة ملك خاص وليس مرفقا عاما.

- إن مبدأ الديموقراطية التي تبنتها قوانين الاتحاد لا يمكن أن تسقط مبدأ العدل و سمو القانون الذي يعلو ولا يعلى عليه حفاظا على حقوق الأفراد و الجماعات من تم فهو يبقى فوق كل الاعتبارات الفئوية الضيقة.

- إن مرفق الاتحاد الملكي المغربي لكرة السلة يرزح تحت نير فساد كبير على جميع الأصعدة وقد تم إثباته بالحجج  و الدلائل وكل من يدافع عن الرئيس غير الشرعي أويحاول أن يثنينا بشكل من الأشكال هدفنا في إصلاح هذا المرفق و إعادة الاعتبار لرياضة كرة السلة فهو فاسد ومفسد".

وختم رؤساء الأندية الخمسة المعارضة بلاغهم بتأكيد أنهم مازالو " متشبثين باللجوء للقضاء ضد الرئيس غير الشرعي للاتحاد الملكي المغربي لكرة السلة وضد وزارة الشباب والرياضة التي لم تتخذ المتعين بتفعيل المسطرة الزجرية المنصوص عليها في المادة 31 من ظهير التربية البدنية والرياضة القانون 30-09".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللجنة التصحيحية تتمسك بمقاضاة رئيس اتحاد السلة اللجنة التصحيحية تتمسك بمقاضاة رئيس اتحاد السلة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib