المغرب تلاقي السنغال بنهائي كأس أمم إفريقيا لخطف لقب غائب من نصف قرن غدا
آخر تحديث GMT 00:17:23
المغرب اليوم -

المغرب تلاقي السنغال بنهائي كأس أمم إفريقيا لخطف لقب غائب من نصف قرن غدا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب تلاقي السنغال بنهائي كأس أمم إفريقيا لخطف لقب غائب من نصف قرن غدا

المنتخب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

يقف المنتخب السنغالي عقبة أخيرة أمام المنتخب المغربي ومدرّبه وليد الركراكي للتتويج بلقب طال انتظاره في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وفك لعنة الاخفاقات الكثيرة، أبرزها عندما استضاف نسخة 1988 وخسر نهائي 2004.

انتظر المغرب 38 عاما للثأر من الكاميرون التي أطاحت به من نصف نهائي النسخة الأولى التي استضافها على أرضه عام 1988 عندما فازت عليه 1-0، ثم 22 عاما لتكرار إنجازه في نسخة 2004 عندما بلغ النهائي الأول في تاريخه بمشاركة مدربه الحالي الركراكي الذي كان وقتها ظهيره الأيمن.

يوم الأحد، على ملعب الأمير مولاي عبدالله في العاصمة الرباط وبمؤازرة جماهيره الغفيرة التي تقارب الـ70 الفا، سيرصد اللقب الثاني في تاريخه والأول منذ 50 عاما وتحديدا عندما توج في إثيوبيا عام 1976، عندما كان نظام الدور النهائي وقتها بالمجموعة الموحدة.
وبعدما خيب الآمال بخروج مفاجئ من ثمن نهائي النسخة الأخيرة في ساحل العاج قبل عامين على يد جنوب إفريقيا 0-2، تتاح فرصة ثانية وذهبية امام الركراكي لتحقيق حلم 40 مليون مغربي والإيفاء بوعد أطلقه مباشرة عقب القرعة "لدينا مهمة واضحة، وهي تحقيق اللقب بعد غياب طويل، وسنفعل كل ما في وسعنا لإبقاء الكأس في المغرب".
دخل "أسود الأطلس" البطولة على أرضهم بعدما رسخوا مكانتهم كأقوى منتخب إفريقي منذ إنجازهم التاريخي في مونديال قطر 2022، حين أصبحوا أول منتخب من القارة يصل إلى نصف النهائي.
لكن حتى الدور ثمن النهائي والفوز بشق الأنفس على تنزانيا المتواضعة (1-0)، كانت الثقة مهزوزة وسهام الانتقادات موجهة من كل حدب وصوب الى المنتخب وتحديدا الركراكي، لكن الأخير قلب الأمور "رأسا على عقب" بعد عرضين رائعين في ربع ونصف النهائي أمام الكاميرون ونيجيريا.
أطاح "أسود الأطلس" بالكاميرون ونجمها براين مبومو في ربع النهائي بالطريقة والنتيجة: ثنائية نظيفة دون أي تهديد أو فرصة للأسود غير المروضة، ثم أطاحوا نيجيريا، صاحبة المشوار المثالي (5 انتصارات متتالية)، وقوتها الهجومية الضاربة (14 هدفا) بقيادة فيكتور أوسيمن (4 أهداف) وأديمولا لوكمان (3) وأكور أدامس (2)، في نصف النهائي بركلات الترجيح.
لم يخسر المغرب، الحادي عشر عالميا، منذ خروجه من ثمن نهائي نسخة 2024، وحقق سلسلة من 19 فوزا متتاليا قياسيا عالميا قبل أن يسقط في فخ التعادل أمام مالي (1-1) في الجولة الثانية، لكن عاد بثلاثة انتصارات متتالية قبل الاطاحة بنيجيريا.
شدد الركراكي عقب بلوغ النهائي على ضرورة "تغيير الحمض النووي لاسود الاطلس. يجب أن نعتاد على لعب نصف النهائي أكثر من مرة، فكلما كنا أكثر انتظاما، زادت فرصنا في الفوز بالألقاب".
وأضاف "في النهاية سيتقبل الناس أن المغرب أصبح فعلا قوة كروية كبرى. لكن للانتقال إلى الخطوة التالية علينا الفوز بالألقاب، لذا مباراة الأحد مهمة جدا في تاريخنا".
عاش المنتخب المغربي ضغطا هائلا منذ بداية هذه النسخة، وهي الأولى التي تبدأ في عام وتنتهي في آخر.
وتابع الركراكي "أعتقد أننا نستحق التواجد في النهائي. لعبنا أمام منتخبات قوية مثل مالي والكاميرون ونيجيريا، والآن سنواجه أحد أفضل المنتخبات".
ويعول الركراكي على خط وسطه المتجدد المكون من نائل العيناوي وبلال الخنوس واسماعيل الصيباري الذين كانوا خير خلف لخير سلف بعد معاناة الركيزتين سفيان أمرابط (إصابة في الكاحل) وعز الدين أوناحي (تمزق في ربلة الساق)، والأخير يملك حظوظا للعودة إلى التشكيلة بعد تعافيه.
يمارس الثلاثي العيناوي والخنوس والصيباري ضغطا رهيبا على وسط ودفاع المنتخبات المنافسة الى جانب الثلاثي الهجومي ابراهيم دياس، هداف البطولة حتى الآن (5) وأيوب الكعبي وعبد الصمدد الزلزولي، ما يساهم في شل بناء عملياتهم الهجومية.
كما تشكل العودة التدريجية للقائد وأفضل لاعب في القارة السمراء اشرف حكيمي بعد تعافيه من اصابة في الكاحل، دفعة معنوية هائلة لأسود الأطلس.
- جندي في خدمة الوطن -
لكن المغرب سيواجه خصما سنغاليا عنيدا، ثاني أفضل منتخب إفريقي في التصنيف العالمي والذي يخوض ثالث نهائي له في آخر أربع نسخ.
بعد خسارته أمام الجزائر 0-1 في القاهرة عام 2019، توج "أسود التيرانغا" باللقب لأول مرة في ياوندي عام 2022 على حساب مصر بركلات الترجيح، وهم يسعون على غرار المغرب الى نجمة ثانية على قمصانهم.
وبعد خروجه من ثمن نهائي نسخة 2024 أمام ساحل العاج، عاد المنتخب السنغالي بقوة وتأهل إلى المونديال، وبلغ النهائي القاري بفضل هدف مخضرمه ساديو مانيه في مرمى مصر وزميله السابق في ليفربول محمد صلاح في نصف النهائي.
ويضم السنغال لاعبين أصحاب خبرة كبيرة لكن أعمارهم متقدمة، إذ يتراوح سن مانيه والحارس إدوار ميندي والقائد خاليدو كوليبالي ولاعب الوسط إدريسا غي بين 33 و36 عاماً.
وأعلن مانيه، لاعب النصر السعودي، بعد الفوز على الفراعنة أن النهائي سيكون آخر ظهور له في كأس الأمم "أنا جندي في خدمة الوطن، وأحاول تقديم كل ما لدي يوميا، سواء في التدريبات أو المباريات. لكن الأهم بالنسبة لي هو جلب هذه الكأس إلى دكار".
وتخوض السنغال المباراة النهائية بغيابين مؤثرين يتمثلان في قائدها وقطب دفاعها خاليدو كوليبالي ولاعب الوسط حبيب ديارا بسبب الايقاف، وهو ما يشكل ضربة قوية لها في مواجهة بين دفاعين من الأفضل في البطولة، إذ اهتزت شباكهما ثلاث مرات فقط حتى الآن بينها مرة واحدة بالنسبة للمغرب.
قد لا يكون النهائي مفتوحا أو غزير الأهداف، لكنه سيكون مشحوناً بالإثارة، وسيكون مفتاحه قدرة المغرب على التعامل مع الضغط.

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

بالترجيحية المغرب يهزم نيجيريا ويبلغ نهائي كأس افريقيا

الأرض والجمهور وارتفاع المعنويات أسلحة المنتخب قبل مواجهة نيجيريا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب تلاقي السنغال بنهائي كأس أمم إفريقيا لخطف لقب غائب من نصف قرن غدا المغرب تلاقي السنغال بنهائي كأس أمم إفريقيا لخطف لقب غائب من نصف قرن غدا



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib