مُحتجّون مغاربة يُطالبون بمحاسبة فوزي لقجع على فضيحة الكان
آخر تحديث GMT 23:50:19
المغرب اليوم -

مُحتجّون مغاربة يُطالبون بمحاسبة فوزي لقجع على فضيحة "الكان"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُحتجّون مغاربة يُطالبون بمحاسبة فوزي لقجع على فضيحة

ة فوزي لقجع
الرباط - المغرب اليوم

طالب محتجون مغاربة بعدم مرور فضيحة "الكان" مرور الكرام، ومع كل إخفاق، ترتب الجزاءات والعقوبات، وأضعف الإيمان، أن يقدم المسؤول عليها على وضع استقالته، كاعتراف منه على فشله في تدبير المهام المنوطة به، لكن في المغرب، الأمر مختلف تماما، إذ لا تكفي احتجاجات المحتجين، ولا حتى مقالات الإعلاميين للإطاحة برؤوس الفساد التي خربت البلاد و نهبت أموال العباد بالباطل، فالمسؤول عندنا إن كان مدعوما، يبقى متمسكا بكرسيه "ممسوقش لبنادم"، كل ما يعنيه هو راتبه السمين علاوة على الامتيازات والسفريات الفنادق الفخمة، وبطبيعة الحال "وكلشي على ظهر الشعب".

نموذج ما جرى ذكره، بحسب بعض المهتمين بالشأن الكروي، الإقصاء المذل للفريق الوطني، الذي كلف ميزانية جامعة لقجع عشرات الملايير، لم يستوعب الكل إلى حدود اللحظة أين صرفت وكيف، أرقام فلكية خرافية، كان بالإمكان استثمارها في أشياء تعود بالنفع الدائم على هذا الشعب الجريح، الذي من كثرة آلامه تعود على مثل هكذا "الفضائح" تمر مرور الكرام، دون حسيب ولا رقيب، ولأن المثل يقول: "المال السايب كيعلم السرقة"، فقد اعتبرت ذات المصادر، أنه من الطبيعي جدا أن يعمد أي مسؤول إلى اغتنام فرصة الانقضاض على الميزانيات السمينة، ويستغل منصبه كي "يمتص دم الغلابة" بلا رحمة ولا شفقة، ودليل ذلك أنه رغم التقارير الراصدة لناهبي "أموال الشعب" لم يحصل أبدا أن تم الزج بأحدهم في السجن، ودائما ما يتم تقديم أكباش فداء لتبرير الاختلالات والاختلاسات التي تطال قطاعات مختلفة في دهاليز الدولة.

وبالعودة إلى حالة المنتخب الوطني، أضحى من الضروري جدا، بحسب بعض العارفين بشؤون الكرة، أن يفتح تحقيق عاجل وهذا الأضعف الإيمان، في التقارير المالية التي ستقدمها جامعة لقجع، لتبرير فشلها الذريع، وهنا الحديث عن الطاقم الفني الذي يعادل عدد لاعبي الفريق، مهامهم، أجورهم، وخاصة كيفية توظيفهم، علاوة على الامتيازات و السفريات و الفنادق الفخمة والطائرة الخاصة التي كانت توضع رهن إشارتهم، أيضا منح اللاعبين من "العملة الصعبة" التي كانت تغدق في حساباتهم البنكية، هذا دون الحديث عن "المحظوظين" الذين استفادوا من قربهم من "أعضاء جامعيين"، لينعموا بنفس القسط من الحظوة التي كان يحظى بها كل فرد من الوافد المرافق للمنتخب، وأشياء أخرى صنفتها جامعتنا في خانة "مختلفات".. كل ذلك ينبغي أن يجد له لقجع ومن معه تبريرات مقنعة، حتى لا تمر هذه الفضيحة مرور الكرام، إذ لا يمكن لأي عاقل أن يتقبل أبدا أن منتخبا خرج من الدور الثاني بهزيمة قاسية أمام منتخب ضعيف صرف ما لا يقل عن 90 مليار سنتيم، في وقت لم تتعد ميزانية المنتخب الذي أقصانا خمس ميزانية فوزي لقجع.

قد يهمك أيضا :  

الفتح ينفي التعاقد مع المدرب التونسي الدريدي لخلافة وليد الركراكي

محمادو ندياي ينضم رسميا إلى الفتح الرباطي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُحتجّون مغاربة يُطالبون بمحاسبة فوزي لقجع على فضيحة الكان مُحتجّون مغاربة يُطالبون بمحاسبة فوزي لقجع على فضيحة الكان



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib