الجمهور المغربي يتساءل عن الاستفادة من استضافة كأس السوبر الإسباني
آخر تحديث GMT 09:50:51
المغرب اليوم -

الجمهور المغربي يتساءل عن الاستفادة من استضافة كأس السوبر الإسباني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجمهور المغربي يتساءل عن الاستفادة من استضافة كأس السوبر الإسباني

كاس السوبر الإسباني
الدار البيضاء_ المغرب اليوم

انتهى السوبر الإسباني، بين برشلونة وإشبيلية، وفاز الفريق الكاتالوني بهدفين لواحد، ليتوج الأخير باللقب رقم 13 في هذه المنافسة الإسبانية العريقة، بعد المباراة التي احتضنها الملعب الكبير في مدينة طنجة، التي تشرفت بتنظيم هذه المباراة لأول مرة في تاريخ المغرب.

لكن وبعد انتهاء المباراة، نتساءل ماذا جني المغرب من تنظيم مثل هذه المنافسة؟ الجواب، سيكون إيجابيًا، على الرغم من بعض الهفوات التنظيمية التي يمكن حلها مع كسب المزيد من التجربة والخبرة.

لقد نظم المغرب العديد من التظاهرات الدولية في السابق، لعل من أهمها كان كأس العالم للأندية على مرتين، في مدن مراكش، أكادير، والرباط، كما حظيت مدينة طنجة بشرف تنظيم السوبر الفرنسي، في نسختين، آخرهما، نسخة السنة الماضية، بين باريس سان جيرمان، وموناكو، وهي المباراة، التي شهدت بعض الهفوات التنظيمية على أمل أن تكون التجربة مفيدة، ليستخلص منها الجميع الدروس والعبر من أجل تنظيم أكثر نجاحًا خلال التظاهرات المقبلة، وكان من ضمنها مباراة السوبر الإسباني لهذه السنة، والتي بالتأكيد، تختلف تمامًا عن مباراة السوبر الفرنسي، من حيث القيمة والحجم، فنادي مثل برشلونة، يصل صيته إلى العالم بأسره.

جديد تنظيم مباراة السوبر الإسباني لأول مرة في المغرب، كان هو ترقيم كل الأماكن المخصصة للجمهور، مقارنة مع ما تابعناه في المباريات العالمية التي نظمها المغرب سابقا، حيث كان هناك فريق عمل مجند لهذه الخدمة، المقدمة من داخل الملعب، والتي تتمثل في أخذ كل فرد من الجمهور عند دخوله إلى الملعب إلى مكانه المحدد في التذكرة، وهي نقطة إيجابية تحسب للمنظمين، لكن السؤال المطروح، هل كان للجنة المنظمة أن تقوم بذلك، لو لم يطلب منها ذلك في دفتر تحملات تنظيم السوبر الإسباني؟.

وبالرغم من عدم امتلاء جنبات ملعب طنجة عن آخرها، حيث ظلت بعض المنصات فارغة، علما بأن الحضور الجماهيري عمومًا، كان مناسبًا وجيدًا لمثل هذه المباراة، بالنظر إلى عدة عوامل منها ارتفاع سعر التذكرة، وإقامة المباراة في دولة أخرى غير مكانها الطبيعي، وهذا يهم المشجعين الإسبانيين بالدرجة الأولى، فإنه لوحظ عند انطلاقة المباراة، وبدليل الصور المأخوذة، بقاء بعض الجماهير خارج أرضية الملعب رغم اقتنائها للتذاكر، مما أجج غضبها مثلما حصل في السوبر الفرنسي السنة الماضية.

نقطة أخرى، بالنسبة للصحفيين، الذين حضروا المباراة، كانت هي عدم وجود شبكة أنترنت كافية داخل المنصة المخصصة لهم، الشيء الذي منعهم من تأدية واجبهم المهني في أحسن الظروف.

هذه الهفوات البسيطة، يمكن القول إن المغرب بإمكانه تجاوزها مستقبلًا، خصوصًا وأن الشغف الجماهيري بكرة القدم، وحب الكرة العالمية، والعشق الكبير لنادي مثل برشلونة، الذي أظهرته مباراة طنجة، سيغري المنظمون في المغرب حتمًا، على تقديم المزيد من طلبات التنظيم لمباريات من هذا الحجم مستقبلًا.

المباراة أيضًا، ساهمت في إشعاع صورة المغرب، حيث حضر ما يزيد عن 65 منبر إعلامي دولي لتغطيتها، لم تشهد أحداث صعبة، إذ كانت عمومًا ناجحة بشكل كبير، بالنظر إلى كونها المرة الأولى التي تنظم في المملكة.

ويكفي في هذا الصدد، الاستدلاء، بما قاله مدربا الفريقين خلال المؤتمر الصحافي، الذي أعقب نهاية المواجهة، إذ عبر مدرب إشبيلية، عن شكره الخالص للمغرب على حفاوة الاستقبال والتنظيم، مشيرًا إلى أن الملعب كان جيدًا جدًا.

أما مدرب برشلونة، فاعتبر أن الجمهور المغربي الذي حضر المباراة، وطريقة تشجيعه، أكدت على أن المغاربة يعشقون كثيرًا اللعبة، وفريقًا مثل برشلونة بنجمه ليو ميسي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمهور المغربي يتساءل عن الاستفادة من استضافة كأس السوبر الإسباني الجمهور المغربي يتساءل عن الاستفادة من استضافة كأس السوبر الإسباني



GMT 21:39 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يفوز ودِّيًا على الملعب القابسي

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال

GMT 20:53 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"نهضة بركان" يكمل عقد ممثلي المغرب في المسابقات الإفريقية

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
المغرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib