عادل رمزي جميل الوطن لا يُنسى  وأحلامي تمتد من هولندا إلى المغرب
آخر تحديث GMT 10:07:37
المغرب اليوم -

عادل رمزي: جميل الوطن لا يُنسى .. وأحلامي تمتد من هولندا إلى المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عادل رمزي: جميل الوطن لا يُنسى .. وأحلامي تمتد من هولندا إلى المغرب

المغربي عادل رمزي
الرباط _المغرب اليوم

يزخر الدوري الهولندي لكرة القدم بالعديد من المواهب التي تنحدر أصولها من المغرب، والتي تُقدم أفضل العروض بقميص فرقها، غير أن ابن “مراكش الحمراء” عادل رمزي شكل الاستثناء وتميز عن الجميع بعد أن أبدع كلاعب داخل أروقة “الإيرديفيزي”، ليُواصل تكوينه الأكاديمي في مجال التدريب، فارضا نفسه بين أبرز التقنيين ببلاد الأراضي المنخفضة، حتى خُيل للبعض أنه أحد أبناء المهجر، في وقت يعتبر أحد أبرز ما أنتجت البطولة الوطنية خلال أواخر القرن الماضي. جاور المهاجم المغربي عادل رمزي مجموعة من اللاعبين الكبار في الكرة الهولندية، أبرزهم القناص رود فان نيستلروي، علما أن فترة تواجده مع “بي إس في” تخللتها فترة إعارة سنة 2002 لنادي قرطبة الإسباني بسبب مروره من مرحلة فراغ، قبل أن يعود لهولندا

من بوابة أزد ألكمار الهولندي الذي حقق رفقته نتائج جيدة، من بينها بلوغ نصف نهائي كأس الكؤوس الأوروبية التي انهزم فيها أمام نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، كما حل في الموسم الأول في وصافة أفضل الممررين في الدوري الهولندي، كما دافع عن ألوان فرق تفينتي، رودا وأوتريخت قبل أن يتوجه إلى الدوري القطري الذي قضى فيه أربع سنوات، إلا أنه اختار في ما بعد أن ينهي مشواره رفقة نادي رودا الهولندي. صاحب هذه التجربة الكبيرة والغنية بالديار الهولندية واصل تكوينه الأكاديمي، ليجد نفسه ضمن الطاقم التقني لفريق آيندهوفن الهولندي، الذي يعتبر من الفرق الكبيرة في القارة العجوز. ورغم كل ما حققه رمزي، الذي يُعتبر سفيرا فوق العادة للكرة المغربية بهولندا، فإن عادل يُمني النفس بأن ينقل تجربته إلى المنتخبات الوطنية.. المهاجم المغربي

فتح قلبه لـ”هسبورت” من خلال هذا الحوار. كيف كانت بدايتك في عالم التدريب؟ وهل كنت تتوقع الوصول إلى هذا المستوى؟ في البداية كنت أركز بشكل كبير على مشواري كلاعب وأطمح للوصول إلى أفضل مستوى ممكن، وبعد مرور السنوات بدأت أفكر في ولوج عالم التدريب بحكم أنني كنت أسعى إلى الاستمرار في عالم كرة القدم بعد اعتزال اللعب، قبل أن أقرر بداية تكويني بالديار الهولندية. فضلت أن أتحدى نفسي، بحكم أننا كمغاربة لدينا إمكانيات كبيرة وشعبنا شغوف بكرة القدم، ومع ذلك نجلب مدربين أجانب في التكوين؛ لهذا فكرت آنذاك في دخول عالم التكوين العالي، وجلب التجربة إلى أبناء وطني، ولا تفصلني سوى أسابيع قليلة للحصول على “الويفا برو”. حدثنا عن اشتغالك مع الفريق الأول لـ”بي إس في آيندهوفن”.. آيندهوفن من أبرز الفرق

الأوروبية، وأشكر إدارة النادي التي منحتني الفرصة ووضعت في ثقتها الكبيرة من أول يوم، إذ وضع لي مسؤولو النادي برنامجا احترافيا من أجل الاشتغال على الأسلوب الخاص للفريق. شرف كبير لي كمغربي وعربي أن أتلقى تكوينا بهذا المستوى، وأن تضع في الإدارة الثقة للاشتغال بين الفريقين الأول والثاني، وهدفي هو أن أدرب الفريق الأول لآيندهوفن وفرقا كبيرة؛ لكن أسمى أهدافي يبقى الإشراف على المنتخب الوطني المغربي. هل تُفكر في الاشتغال داخل المنتخبات الوطنية مستقبلا؟ (مقاطعا).. فعلا، بدون أدنى شك.. أنا دائما أقولها وأكررها، ما وصلت إليه اليوم هو بفضل الله ثم مساعدة الوالدين وما منحتني المنتخبات الوطنية، لهذا أفكر في كل وقت وحين أن أعيد الجميل للكرة المغربية، وشرف كبير لي الاشتغال رفقة الجامعة الملكية المغربية

لكرة القدم. ما هي أهدافك في المستقبل؟ اتمنى أن أكون أول لاعب مغربي عربي يُدرب بهولندا، وقد حصل ذلك، لكن مازلت لم أحقق كل ما أتمناه. غير أن هدفي وحلمي الأول والأخير هو تدريب المنتخب الوطني الأول. وأسعى في البداية إلى الاشتغال رفقة الأولمبي أو أي منتخب وطني لأنني لما غادرت أرض الوطن بهدف التكوين كان ذلك من أجل أن أعود في يوم ما وأرد الجميل لوطني وأبنائه، وحلمي هو تحقيق لقب مع المنتخبات الوطنية، لأنني شخص يعيش بحب كبير لوطنه. كيف ترى مستوى المحترفين المغاربة في “القارة العجوز”؟ لا يختلف اثنان على أن الدوريات الأوروبية تزخر بمواهب مغربية تُقدم أفضل المستويات، ما يعني أن “المادة الخام” موجودة وبقوة. وبالحديث عن مغاربة الدوري الهولندي بحكم قربي منهم، فأكيد أنهم يُعتبرون من بين

أبرز المحترفين، لهذا يجب أن نستفيد منهم في المنتخبات الوطنية ونُحضرهم بشكل جيد على جميع المستويات والأصعدة، لما تتطلبه الكرة الإفريقية. لأن هذا هو العائق أمام المنتخب الوطني في كل المسابقات القارية التي يُشارك فيها. ما رأيك في مشاكل زياش مع توخيل؟ بالنسبة لحكيم زياش، اللاعب يتمتع بإمكانيات عالية تُمكنه من اللعب لأي فريق في العالم، وبرهن عن ذلك بقميص أياكس من قبل، وبالنسبة للفترة التي يمر بها فقد حدثت معي من قبل، بحكم أنه جلبه لامبارد قبل أن يُغادر في وقت وجيز، ليجد نفسه رفقة مدرب جديد؛ وكما نعلم لكل مدرب أسلوب وطريقة لعب. أعتقد أن زياش يجب أن يتخطى كل هذه المشاكل ويفرض نفسه بقوة..التغيير الذي وقع على رأس العارضة التقنية لـ”البلوز” لم يخدم مصلحة اللاعب، وهذا حدث مع نجوم كبار،

لكنني متأكد أن زياش سيقول كلمته، فهو من أبرز المواهب التي تزخر بها الدوريات الكبرى.  ما هي أبرز ذكرياتك مع المنتخبات الوطنية؟ أفضل ذكرى لي مع منتخب الشبان هي تسجيلي هدف الفوز في نهائي كأس إفريقيا والتتويج بهذا اللقب الغالي، وهو أول تتويج للأشبال، ونتمنى ألا يكون الأخير. وبالنسبة للمنتخب الوطني الأول، فارتداء ذلك القميص يُعتبر شرفا وفخرا كبيرا وحلما يسعى له جميع اللاعبين.. كما أنني جاورت جيلا رائعا، على غرار نور الدين النيبت ومصطفى حجي ويوسف شيبو وغيرهم. أما الذكرى الأسوأ فهي أننا لم نستطع تجاوز الدور الأول في “الكان”، مع الفشل في التأهل إلى “المونديال”..مثل هذه التفاصيل ليس سهلا علينا تقبلها أو نسيانها كلاعبين، لكن رغم ذلك منحتني طاقة كبيرة للاشتغال من أجل تعويضها كمدرب إن شاء الله، وهو

أسمى أهدافي. كيف ترى مستوى البطولة الوطنية؟ هناك تحسن كبير واحترافية أكبر، وهذا بفضل العمل الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، بحيث تم إنشاء ملاعب وبنيات تحتية كبيرة وتطوير ظروف الممارسة بشكل كبير. ما تعليقك على الوضع الذي وصل إليه الكوكب المراكشي؟ بالنسبة للكوكب المراكشي أنا ابن الفريق، تربيت داخل هذا البيت، وأنا ممتن له كثيرا؛ لهذا أتمنى أن يخرج من المشاكل التي يتخبط فيها. لدينا جمهور ذواق ومدينة سياحية تستحق فريقا في المستوى الكبير. أتمنى من المسؤولين والناس المقربين المبادرة، وأنا مستعد لمساعدة الفريق، لكن بشرط أن تسير الأمور بشكل احترافي، للنهوض به بالشكل الصحيح.. غير ذلك لا يمكن أن أدخل في أشياء غامضة، وأتمنى من أعماق القلب أن يعود الفريق إلى مكانته، وأود أن أشكر الجماهير المراكشية التي تعني لي الكثير لأنها ساعدتني كثيرا.

قد يهمك ايضا

عادل رمزي يقرب إحاتارن من حمل قميص أسود الأطلس

إيندهوفن الهولندي يبعد المغربي عادل رمزي عن الفريق الأول ويكلفه بمهمة جديدة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عادل رمزي جميل الوطن لا يُنسى  وأحلامي تمتد من هولندا إلى المغرب عادل رمزي جميل الوطن لا يُنسى  وأحلامي تمتد من هولندا إلى المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib